تطوّرات الجنوب، قصفٌ مستمرّ، وتحذيرٌ من شينكر

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
11 كانون الأول 2023

يستمرّ القصف المدفعي الاسرائيلي على البلدات الجنوبية، وتحديداً على أطراف بلدة عيترون، ومحيط بلدة الهبارية في القطاع الشرقي، وخراج بلدة مارون الراس ومرتفعات حلتا، وأطراف راشيا الفخار والفرديس بـ 12 قذيفة من عيار 155 ملم.
وكان حزب الله نعى إثنين من عناصره قضوا في القصف على المناطق الجنوبية، وهما: عباس حسن أرزوني ( أبو زهراء ) من بلدة طيرفلسيه، وعلي لطفي فران ( سعيد ) من مدينة النبطية.
وأشارت الجزيرة الى اطلاق 8 صواريخ باتجاه موقعي الرمثا والسماقة في تلال كفرشوبا المحتلة.

دبلوماسياً، دعا مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى السابق ديفيد شينكر من تعلّم الدرس من حرب تموز 2006 في لبنان، حيث إنّ قرار مجلس الأمن رقم 1701 لإنهاء الحرب في لبنان ضمِن اندلاع حريق آخر أكثر تدميراً بين إسرائيل والحزب في المستقبل.
وكتب شينكر مقالاً في مجلة “ناشيونال إنترست”، شبّه خلاله موقف الولايات المتحدة في الأزمة الحالية مع ما حدث خلال حرب عام 2006 بين إسرائيل “ووكيل آخر مدعوم من إيران، هو الحزب”. باعتبار أنّه في تموز من ذلك العام، بعد وقت قصير من اختطاف حماس لجندي إسرائيلي إلى غزة، شنّ الحزب غارة غير مبرّرة عبر الحدود، وهو ما أسفر عن مقتل العديد من جنود الجيش الإسرائيلي وأسر اثنين، وأشعل فتيل حرب استمرّت أربعة وثلاثين يوماً، أطلق خلالها الحزب أكثر من 4,000 صاروخ على إسرائيل، وأسقطت إسرائيل نحو 7,000 قنبلة وصاروخ على لبنان. وبلغت ذروتها بغزو برّي إسرائيلي واسع النطاق لجنوب لبنان فقُتل في المجموع ما يقرب من 160 إسرائيلياً و1,200 لبناني، ونزح نصف مليون إسرائيلي ومليون لبناني.

تطوّرات الجنوب، قصفٌ مستمرّ، وتحذيرٌ من شينكر

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
11 كانون الأول 2023

يستمرّ القصف المدفعي الاسرائيلي على البلدات الجنوبية، وتحديداً على أطراف بلدة عيترون، ومحيط بلدة الهبارية في القطاع الشرقي، وخراج بلدة مارون الراس ومرتفعات حلتا، وأطراف راشيا الفخار والفرديس بـ 12 قذيفة من عيار 155 ملم.
وكان حزب الله نعى إثنين من عناصره قضوا في القصف على المناطق الجنوبية، وهما: عباس حسن أرزوني ( أبو زهراء ) من بلدة طيرفلسيه، وعلي لطفي فران ( سعيد ) من مدينة النبطية.
وأشارت الجزيرة الى اطلاق 8 صواريخ باتجاه موقعي الرمثا والسماقة في تلال كفرشوبا المحتلة.

دبلوماسياً، دعا مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى السابق ديفيد شينكر من تعلّم الدرس من حرب تموز 2006 في لبنان، حيث إنّ قرار مجلس الأمن رقم 1701 لإنهاء الحرب في لبنان ضمِن اندلاع حريق آخر أكثر تدميراً بين إسرائيل والحزب في المستقبل.
وكتب شينكر مقالاً في مجلة “ناشيونال إنترست”، شبّه خلاله موقف الولايات المتحدة في الأزمة الحالية مع ما حدث خلال حرب عام 2006 بين إسرائيل “ووكيل آخر مدعوم من إيران، هو الحزب”. باعتبار أنّه في تموز من ذلك العام، بعد وقت قصير من اختطاف حماس لجندي إسرائيلي إلى غزة، شنّ الحزب غارة غير مبرّرة عبر الحدود، وهو ما أسفر عن مقتل العديد من جنود الجيش الإسرائيلي وأسر اثنين، وأشعل فتيل حرب استمرّت أربعة وثلاثين يوماً، أطلق خلالها الحزب أكثر من 4,000 صاروخ على إسرائيل، وأسقطت إسرائيل نحو 7,000 قنبلة وصاروخ على لبنان. وبلغت ذروتها بغزو برّي إسرائيلي واسع النطاق لجنوب لبنان فقُتل في المجموع ما يقرب من 160 إسرائيلياً و1,200 لبناني، ونزح نصف مليون إسرائيلي ومليون لبناني.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار