خاص ـ جهود أميركية صارمة لتطبيق الـ1701

في ظل الحرب القائمة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، لا يزال شبح توسّع الحرب بين حزب الله وإسرائيل يخيم على جبهة الجنوب، وعلى الرغم من أن الاشتباكات لا تزال ضمن قواعد الاشتباك، إلا أن الخوف يبقى أن تتدهور الأوضاع وتتفلت من إطارها الحالي.
وفي هذا السياق، تنصب الجهود الدبلوماسية إلى إيجاد حل للجم الأوضاع جنوباً، وهذا ما تعمل عليه واشنطن من أجل التوصل إلى تسوية دائمة تسحب الفتيل الحدودي الجنوبي، وهذا يريح لبنان، ويسحب ذريعة إسرائيل التي تجد من عدم تنفيذ الـ1701 شمّاعة لتضرب لبنان.
لكن هل يمكن الوصول إلى تسوية ترضي الأطراف من جهة، ومن جهة أخرى تُلزم إسرائيل بعدم القيام بأي خروقات أو اعمال حربية تجاه لبنان؟، وهل ستقبل إيران التي تقبض على قرار الحرب والسلم في لبنان عن طريق حزب الله بتسوية تشلّ دور “الحزب” وتبعده عن الحدود مع إسرائيل، ام أنها ستبقى متحكمة بورقة حزب الله واستغلالها كلما دعت الحاجة؟
مصادر مقربة من الإدارة الأميركية، تؤكد أن واشنطن تدرس إمكانية التوصل إلى تسوية بين لبنان وإسرائيل حول الحدود بين البلدين، والهدف من الاتفاق المحتمل هو إبعاد “الحزب” بشكل دائم على الحدود.
وتشير المصادر لموقع “بيروت24″، إلى أن واشنطن تعمل على هذه التسوية منذ عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وموضوع إبعاد حزب الله نحو جنوب الليطاني يبقى هاجس رئيسي بالنسبة لأميركا التي كانت تبحث دائماً عن هذا الشأن عند كل تجيد للقوات الدولية العاملة في الجنوب، وأن القرار 1701 لم يطبق، بل أكثر من ذلك، إذ ذهب ترامب بعيداً وأراد وقف تمويل اليونيفيل، انطلاقا من أن ركيزة القرار 1701 يقر بأن لا وجود مسلحاً في جنوب الليطاني باستثناء الجيش اللبناني واليونيفيل، أي لا مكان لحزب الله في تلك المساحة وهذا قرار اتخذ بالإجماع من قبل الدول الدائمة العضوية ومن ضمنها روسيا والصين.
وبحسب المصادر، فإن النظرة الدولية لهذا الموضوع وخصوصاً اميركياً تعتبر بأن هناك وجود مسلح غير شرعي في جنوب الليطاني أي حزب الله، لكن لم يكن التحرك الأميركي جدياً بما يكفي لحل هذه المشكلة خصوصاً التعديات التي كانت تحصل من قبل حزب الله على عناصر ودوريات اليونيفيل، أما الآن بات الوضع مختلفاً وباتت الجهود جدية وصارمة، لأنه تبين أن الوجود المسلح جنوب الليطاني غير منضبط ويؤدي إلى تدهور الأوضاع أمنياً وهذا سيؤدي إلى خطر نشوب حرب شاملة.
وتضيف المصادر، “الموقف الأميركي اليوم يشدد على عدم توسيع رقعة الحرب، وهناك عدة اجتماعات عقدت بهذا الخصوص مع المسؤولين اللبنانيين من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بالإضافة إلى رسائل وصلت إلى حزب الله، وبالنسبة لواشنطن وضع الحزب جنوباً لم يعد مقبولاً ويجب تطبيق الـ1701 بكامل بنوده، والاهم هو تماهي الموقف الفرنسي مع الإدارة الاميركة وهذا ما أكد عليه الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان، كل هذه الجهود تؤكد أن ما قبل الحرب على غزة ليس كما بعده ووضع السلاح غير الشرعي لن يبقى كما هو، وهناك نية جدية بتطبيق الـ1701”.
خاص ـ جهود أميركية صارمة لتطبيق الـ1701

في ظل الحرب القائمة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، لا يزال شبح توسّع الحرب بين حزب الله وإسرائيل يخيم على جبهة الجنوب، وعلى الرغم من أن الاشتباكات لا تزال ضمن قواعد الاشتباك، إلا أن الخوف يبقى أن تتدهور الأوضاع وتتفلت من إطارها الحالي.
وفي هذا السياق، تنصب الجهود الدبلوماسية إلى إيجاد حل للجم الأوضاع جنوباً، وهذا ما تعمل عليه واشنطن من أجل التوصل إلى تسوية دائمة تسحب الفتيل الحدودي الجنوبي، وهذا يريح لبنان، ويسحب ذريعة إسرائيل التي تجد من عدم تنفيذ الـ1701 شمّاعة لتضرب لبنان.
لكن هل يمكن الوصول إلى تسوية ترضي الأطراف من جهة، ومن جهة أخرى تُلزم إسرائيل بعدم القيام بأي خروقات أو اعمال حربية تجاه لبنان؟، وهل ستقبل إيران التي تقبض على قرار الحرب والسلم في لبنان عن طريق حزب الله بتسوية تشلّ دور “الحزب” وتبعده عن الحدود مع إسرائيل، ام أنها ستبقى متحكمة بورقة حزب الله واستغلالها كلما دعت الحاجة؟
مصادر مقربة من الإدارة الأميركية، تؤكد أن واشنطن تدرس إمكانية التوصل إلى تسوية بين لبنان وإسرائيل حول الحدود بين البلدين، والهدف من الاتفاق المحتمل هو إبعاد “الحزب” بشكل دائم على الحدود.
وتشير المصادر لموقع “بيروت24″، إلى أن واشنطن تعمل على هذه التسوية منذ عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وموضوع إبعاد حزب الله نحو جنوب الليطاني يبقى هاجس رئيسي بالنسبة لأميركا التي كانت تبحث دائماً عن هذا الشأن عند كل تجيد للقوات الدولية العاملة في الجنوب، وأن القرار 1701 لم يطبق، بل أكثر من ذلك، إذ ذهب ترامب بعيداً وأراد وقف تمويل اليونيفيل، انطلاقا من أن ركيزة القرار 1701 يقر بأن لا وجود مسلحاً في جنوب الليطاني باستثناء الجيش اللبناني واليونيفيل، أي لا مكان لحزب الله في تلك المساحة وهذا قرار اتخذ بالإجماع من قبل الدول الدائمة العضوية ومن ضمنها روسيا والصين.
وبحسب المصادر، فإن النظرة الدولية لهذا الموضوع وخصوصاً اميركياً تعتبر بأن هناك وجود مسلح غير شرعي في جنوب الليطاني أي حزب الله، لكن لم يكن التحرك الأميركي جدياً بما يكفي لحل هذه المشكلة خصوصاً التعديات التي كانت تحصل من قبل حزب الله على عناصر ودوريات اليونيفيل، أما الآن بات الوضع مختلفاً وباتت الجهود جدية وصارمة، لأنه تبين أن الوجود المسلح جنوب الليطاني غير منضبط ويؤدي إلى تدهور الأوضاع أمنياً وهذا سيؤدي إلى خطر نشوب حرب شاملة.
وتضيف المصادر، “الموقف الأميركي اليوم يشدد على عدم توسيع رقعة الحرب، وهناك عدة اجتماعات عقدت بهذا الخصوص مع المسؤولين اللبنانيين من رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بالإضافة إلى رسائل وصلت إلى حزب الله، وبالنسبة لواشنطن وضع الحزب جنوباً لم يعد مقبولاً ويجب تطبيق الـ1701 بكامل بنوده، والاهم هو تماهي الموقف الفرنسي مع الإدارة الاميركة وهذا ما أكد عليه الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان، كل هذه الجهود تؤكد أن ما قبل الحرب على غزة ليس كما بعده ووضع السلاح غير الشرعي لن يبقى كما هو، وهناك نية جدية بتطبيق الـ1701”.











