لبنان تسلّم الشروط الاسرائيلية لتفادي الحرب: رقابة فرنسية-أميركية مع اليونيفيل على الحدود

المصدر: العربية-الحدث
12 كانون الأول 2023
، يستمر الحديث عن صيغة لتجنب التصعيد والوصول إلى اتفاق يعيد الاستقرار إلى جنوب لبنان. وهو سيكون مرتبطاً بالوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وفي هذا السياق، كشفت قناة “الحدث” أنها حصلت على نسخة من البنود والشروط الإسرائيلية التي سلمت عبر الأميركيين والفرنسيين إلى لبنان لتطبيقها، لتجنب التصعيد وإعادة الهدوء الى الجنوب.

وكشفت مصادر “العربية-الحدث”، عن أن “إسرائيل توافق على إبقاء حزب الله بعض مواقع الرصد المشتركة مع الجيش اللبناني والفرنسيين”. وأكّدت أن “إسرائيل تشترط انتشار الجيش اللبناني على الحدود مع قوات فرنسية”. وأضافت مصادر “العربية”، “إسرائيل تشترط رقابة فرنسية-أميركية مع اليونيفيل على الحدود مع لبنان”. وتابعت، “إسرائيل تشترط عدم وجود سلاح غير سلاح الجيش اللبناني جنوب الليطاني”.

وزير الدفاع الإسرائيلي أكد أن إسرائيل منفتحة على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع حزب الله إذا تضمن منطقة آمنة على الحدود وضمانات. أما رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان فاعتبر أنه على الحكومة أن تستوعب أن ما يحدث في الشمال لم يكن أيام قتال بل حرباً حقيقية.

من جهته أشار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إلى أن “حزب الله يفهم جيداً أنه إذا تجرأ فسيكون التالي، وسنسوي بيروت ولبنان بالأرض”.

وشدد عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس على ان هجمات حزب الله المدعومة إيرانيا تتطلب من إسرائيل العمل على إزالة التهديد. ولفت غانتس الى انه أوضح لوزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن أن على المجتمع الدولي التحرك لضمان إيقاف الدولة اللبنانية للعدوان بالمنطقة الحدودية، ونحن نريد تغيير واقع الحدود مع لبنان.

لبنان تسلّم الشروط الاسرائيلية لتفادي الحرب: رقابة فرنسية-أميركية مع اليونيفيل على الحدود

المصدر: العربية-الحدث
12 كانون الأول 2023
، يستمر الحديث عن صيغة لتجنب التصعيد والوصول إلى اتفاق يعيد الاستقرار إلى جنوب لبنان. وهو سيكون مرتبطاً بالوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وفي هذا السياق، كشفت قناة “الحدث” أنها حصلت على نسخة من البنود والشروط الإسرائيلية التي سلمت عبر الأميركيين والفرنسيين إلى لبنان لتطبيقها، لتجنب التصعيد وإعادة الهدوء الى الجنوب.

وكشفت مصادر “العربية-الحدث”، عن أن “إسرائيل توافق على إبقاء حزب الله بعض مواقع الرصد المشتركة مع الجيش اللبناني والفرنسيين”. وأكّدت أن “إسرائيل تشترط انتشار الجيش اللبناني على الحدود مع قوات فرنسية”. وأضافت مصادر “العربية”، “إسرائيل تشترط رقابة فرنسية-أميركية مع اليونيفيل على الحدود مع لبنان”. وتابعت، “إسرائيل تشترط عدم وجود سلاح غير سلاح الجيش اللبناني جنوب الليطاني”.

وزير الدفاع الإسرائيلي أكد أن إسرائيل منفتحة على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع حزب الله إذا تضمن منطقة آمنة على الحدود وضمانات. أما رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان فاعتبر أنه على الحكومة أن تستوعب أن ما يحدث في الشمال لم يكن أيام قتال بل حرباً حقيقية.

من جهته أشار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إلى أن “حزب الله يفهم جيداً أنه إذا تجرأ فسيكون التالي، وسنسوي بيروت ولبنان بالأرض”.

وشدد عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس على ان هجمات حزب الله المدعومة إيرانيا تتطلب من إسرائيل العمل على إزالة التهديد. ولفت غانتس الى انه أوضح لوزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن أن على المجتمع الدولي التحرك لضمان إيقاف الدولة اللبنانية للعدوان بالمنطقة الحدودية، ونحن نريد تغيير واقع الحدود مع لبنان.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار