الحكمة – برازيليا أضاءت 7 شجرات ميلاديّة مصنوعة من موادّ قابلة لإعادة التّدوير

بعد النّجاح الكبير الّذي طبع الاحتفالات الميلاديّة السّنة الماضية في مدرسة الحكمة – برازيليا، وبعد تميُّز شجرة الميلاد المصنوعة من موادّ قابلة لإعادة التّدوير، احتفلت المدرسة هذا العام أيضًا بحضور رئيسها الخوري جاد شلوق وأُسرة المدرسة من أهل وتلامذة ومعلّمين، بإضاءة سبع شجرات ميلاديّة مصنوعة من موادّ قابلة لإعادة التّدوير(الخشب والأقراص المُدْمَجة والكتُب والزّي المدرسيّ والبلاستيك…) وتحمل كلّ منها قيمة روحيّة تجسّد معاني العيد الحقيقيّة. وتخلّل الاحتفال سوقًا ميلاديّةً وعرْض فيلم في مسرح المدرسة كما قدّم التّلامذة بدورهم لوحات راقصة معبّرة وأناشيد ميلاديّة رائعة، وأضفت الفرقة الاستعراضيّة ( PARADE) وحضور “بابا نويل” أجواءً من السِّحر أدخلت البهجة إلى نفوس الحاضرين.
الحكمة – برازيليا أضاءت 7 شجرات ميلاديّة مصنوعة من موادّ قابلة لإعادة التّدوير

بعد النّجاح الكبير الّذي طبع الاحتفالات الميلاديّة السّنة الماضية في مدرسة الحكمة – برازيليا، وبعد تميُّز شجرة الميلاد المصنوعة من موادّ قابلة لإعادة التّدوير، احتفلت المدرسة هذا العام أيضًا بحضور رئيسها الخوري جاد شلوق وأُسرة المدرسة من أهل وتلامذة ومعلّمين، بإضاءة سبع شجرات ميلاديّة مصنوعة من موادّ قابلة لإعادة التّدوير(الخشب والأقراص المُدْمَجة والكتُب والزّي المدرسيّ والبلاستيك…) وتحمل كلّ منها قيمة روحيّة تجسّد معاني العيد الحقيقيّة. وتخلّل الاحتفال سوقًا ميلاديّةً وعرْض فيلم في مسرح المدرسة كما قدّم التّلامذة بدورهم لوحات راقصة معبّرة وأناشيد ميلاديّة رائعة، وأضفت الفرقة الاستعراضيّة ( PARADE) وحضور “بابا نويل” أجواءً من السِّحر أدخلت البهجة إلى نفوس الحاضرين.











