ألاغتيال الأكثر ثمناً في المنطقة ..

تغيّرت المعادلة بعد هذا الاغتيال .. ولماذا تم اغتياله ؟ بعد مقتل مطلع الأسبوع الجاري، القائد العسكري البارز في حرس الثورة الإيراني رضا موسوي، جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة السيدة زينب في دمشق.
فوراً توعّدت الحكومة الإيرانية إسرائيل بانتقام متواصل في كل مكان على خلفية اغتيال مستشار الحرس الثوري في سوريا.
وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي: إنّ اغتيال الموسوي انتهاك واضح لسيادة سوريا، ويأتي في إطار زعزعة أمن المنطقة مؤكدًا أنّ هذه الجريمة تستحق العقاب، وعلى الصهاينة أن ينتظروا دفع الثمن وسنرد على الكيان الصهيوني في المكان والزمان المناسبين، وردّنا سيكون قاطعًا وفعّالًا ومؤثرًا وذكياً .
من يقرأ الأحداث يعلم كيف تعرّض الجنرال الموسوي للاغتيال مرات عدّة من قبل إسرائيل في سوريا، وأنّ العام الماضي تحديداً، تعرّض لمحاولة اغتيال من قبل الطائرات الإسرائيلية، إذ استهدفت الغارات الاسرائيلية المقر الذي كان ينشط فيه عدة مرات في دمشق، لكنهم لم ينجحوا في اغتياله. فمقتل الجنرال الموسوي “أربك خطوات الإيرانيين في سوريا، وأسفر عن حالة غضب تبعتها تهديدات بالردّ على مقتله، باعتباره يحتل مكانة رفيعة، تضاهي مكانة الجنرال “قاسم سليماني” الذي اغتيل بغارة جويّة مطلع عام 2020 بغارة أمريكية في العراق.
أصبح لبنان وسوريا مكشوفين ومباحين أمام الكيان الاسرائيلي لشن عملياته التي نتوقعها منذ زمن ..
هل سنشهد اغتيال شخصية لبنانية قد يجرّ لبنان إلى تطور الحرب وتوسعها مع إسرائيل التي ستحاول حينها تدمير لبنان كما تفعل الآن في غزة، بالرغم من أنّ الضغط الأميركي والأوروبي القائم يمنعها من ذلك.!!
لكن إلى متى؟
ماذا ينتظرنا في بداية العام الجديد من مفاجآت كارثية في المنطقة هل نحن مستعدون لها؟
ألاغتيال الأكثر ثمناً في المنطقة ..

تغيّرت المعادلة بعد هذا الاغتيال .. ولماذا تم اغتياله ؟ بعد مقتل مطلع الأسبوع الجاري، القائد العسكري البارز في حرس الثورة الإيراني رضا موسوي، جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة السيدة زينب في دمشق.
فوراً توعّدت الحكومة الإيرانية إسرائيل بانتقام متواصل في كل مكان على خلفية اغتيال مستشار الحرس الثوري في سوريا.
وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلائي: إنّ اغتيال الموسوي انتهاك واضح لسيادة سوريا، ويأتي في إطار زعزعة أمن المنطقة مؤكدًا أنّ هذه الجريمة تستحق العقاب، وعلى الصهاينة أن ينتظروا دفع الثمن وسنرد على الكيان الصهيوني في المكان والزمان المناسبين، وردّنا سيكون قاطعًا وفعّالًا ومؤثرًا وذكياً .
من يقرأ الأحداث يعلم كيف تعرّض الجنرال الموسوي للاغتيال مرات عدّة من قبل إسرائيل في سوريا، وأنّ العام الماضي تحديداً، تعرّض لمحاولة اغتيال من قبل الطائرات الإسرائيلية، إذ استهدفت الغارات الاسرائيلية المقر الذي كان ينشط فيه عدة مرات في دمشق، لكنهم لم ينجحوا في اغتياله. فمقتل الجنرال الموسوي “أربك خطوات الإيرانيين في سوريا، وأسفر عن حالة غضب تبعتها تهديدات بالردّ على مقتله، باعتباره يحتل مكانة رفيعة، تضاهي مكانة الجنرال “قاسم سليماني” الذي اغتيل بغارة جويّة مطلع عام 2020 بغارة أمريكية في العراق.
أصبح لبنان وسوريا مكشوفين ومباحين أمام الكيان الاسرائيلي لشن عملياته التي نتوقعها منذ زمن ..
هل سنشهد اغتيال شخصية لبنانية قد يجرّ لبنان إلى تطور الحرب وتوسعها مع إسرائيل التي ستحاول حينها تدمير لبنان كما تفعل الآن في غزة، بالرغم من أنّ الضغط الأميركي والأوروبي القائم يمنعها من ذلك.!!
لكن إلى متى؟
ماذا ينتظرنا في بداية العام الجديد من مفاجآت كارثية في المنطقة هل نحن مستعدون لها؟









