بايدن يستمع لحقائق غزه من “جيفرسون سميث الذي ذهب الى واشنطن”!

الكاتب: سمير سكاف | المصدر: صحافي ومحلل سياسي
30 كانون الأول 2023

عندما “ذهب جيفرسون سميث الى واشنطن” للقاء بايدن، قال له حقيقة ما يجري في غزة وفلسطين. أخبره أن مجازر تُرتكب بحق أطفال غزة. وأن هؤلاء الأطفال لم يكن لهم، ولا لأهاليهم، وطن بالأساس. وأن أرضهم في “الضفة” تُذبح أضحية للمستوطنين الذين يحتلونها.

جيفرسون سميث ذكّر بايدن أن “تايلور” الذي اشترى معظم الإعلام الدولي، وسخّر أكثر من سيناتور “باينز” لمصلحته يرفض إعطاء وطن لشعب كامل يعمل على سحقه، وأن الانسانية لا يمكن أن تحمل دماء أطفال غزة على ضميرها “وتبقى ساكتة”! عرف جيفرسون سميث أن أنطوني بلينكن هو أحد “باينزات” غزة. وأنه لا يمانع في “محرقة” أطفال غزة! وأنه “يتفهم” أسلوب نتانياهو باقتلاع حماس! علماً أن حماس لم تُقتلع لكن الأطفال يُقتلعون، وأن الجيش الاسرائيلي غير مسيطر على الوضع ولا حتى على أي منطقة في غزة بعد! وذلك، على الرغم من موازنة عسكرية تبلغ حوالى 27 مليار دولار في السنة ومساعدات أميركية تخطت على الأرجح 160 مليار دولار، مقابل مقاتلين ينتعلون “مشايات كاوتشوك” وصواريخ صغيرة “شغل إيدن”!

جيفرسون سميث قال لبايدن إن الفيتو الأميركي في مجلس الأمن لمنع وقف إطلاق النار هو بمثابة “الجريمة ضد الانسانية”! وأن التاريخ لن ينسى ولن يرحم. قال سميث لبايدن إنه يتسبب بخلق جيل متشدد يكره الولايات المتحدة وسينتقم منها مستقبلاً، في غزة وفي فلسطين، ولكن أيضاً في العديد من بلدان العالم! قال له إن القانون الدولي يجب أن يُطبق في الحروب على الجميع، وإن وظيفة مجلس الأمن هو حفظ الأمن وتحقيق السلام وليس تغطية الجرائم! سميث قال لبايدن إنه لا يمكن الكيل بمكيالين مختلفين بين أوكرانيا وغزة! قال له إن دماء أطفال غزة لن تذهب هدراً وإنه على الولايات المتحدة أن تعود الى المبادئ التي وضعها تيودور روزفلت لمساعدة الآخرين على الاستمرار بالحياة. فهل يستمع بايدن لسميث الذي ذهب الى واشنطن نهاية العام 2023، ويقفل باب هذه السنة “المجرمة”، ويكون أحد قراراته الأساسية في العام 2024 السعي الجدي لإنشاء دولة فلسطين؟! سميث قال لبايدن حاول أن تجعل من العام 2024 “عام سعيد”!

بايدن يستمع لحقائق غزه من “جيفرسون سميث الذي ذهب الى واشنطن”!

الكاتب: سمير سكاف | المصدر: صحافي ومحلل سياسي
30 كانون الأول 2023

عندما “ذهب جيفرسون سميث الى واشنطن” للقاء بايدن، قال له حقيقة ما يجري في غزة وفلسطين. أخبره أن مجازر تُرتكب بحق أطفال غزة. وأن هؤلاء الأطفال لم يكن لهم، ولا لأهاليهم، وطن بالأساس. وأن أرضهم في “الضفة” تُذبح أضحية للمستوطنين الذين يحتلونها.

جيفرسون سميث ذكّر بايدن أن “تايلور” الذي اشترى معظم الإعلام الدولي، وسخّر أكثر من سيناتور “باينز” لمصلحته يرفض إعطاء وطن لشعب كامل يعمل على سحقه، وأن الانسانية لا يمكن أن تحمل دماء أطفال غزة على ضميرها “وتبقى ساكتة”! عرف جيفرسون سميث أن أنطوني بلينكن هو أحد “باينزات” غزة. وأنه لا يمانع في “محرقة” أطفال غزة! وأنه “يتفهم” أسلوب نتانياهو باقتلاع حماس! علماً أن حماس لم تُقتلع لكن الأطفال يُقتلعون، وأن الجيش الاسرائيلي غير مسيطر على الوضع ولا حتى على أي منطقة في غزة بعد! وذلك، على الرغم من موازنة عسكرية تبلغ حوالى 27 مليار دولار في السنة ومساعدات أميركية تخطت على الأرجح 160 مليار دولار، مقابل مقاتلين ينتعلون “مشايات كاوتشوك” وصواريخ صغيرة “شغل إيدن”!

جيفرسون سميث قال لبايدن إن الفيتو الأميركي في مجلس الأمن لمنع وقف إطلاق النار هو بمثابة “الجريمة ضد الانسانية”! وأن التاريخ لن ينسى ولن يرحم. قال سميث لبايدن إنه يتسبب بخلق جيل متشدد يكره الولايات المتحدة وسينتقم منها مستقبلاً، في غزة وفي فلسطين، ولكن أيضاً في العديد من بلدان العالم! قال له إن القانون الدولي يجب أن يُطبق في الحروب على الجميع، وإن وظيفة مجلس الأمن هو حفظ الأمن وتحقيق السلام وليس تغطية الجرائم! سميث قال لبايدن إنه لا يمكن الكيل بمكيالين مختلفين بين أوكرانيا وغزة! قال له إن دماء أطفال غزة لن تذهب هدراً وإنه على الولايات المتحدة أن تعود الى المبادئ التي وضعها تيودور روزفلت لمساعدة الآخرين على الاستمرار بالحياة. فهل يستمع بايدن لسميث الذي ذهب الى واشنطن نهاية العام 2023، ويقفل باب هذه السنة “المجرمة”، ويكون أحد قراراته الأساسية في العام 2024 السعي الجدي لإنشاء دولة فلسطين؟! سميث قال لبايدن حاول أن تجعل من العام 2024 “عام سعيد”!

مزيد من الأخبار