إسرائيل توسع قواعد الاشتباك.. وسكان المناطق الحدودية في قلق دائم

المصدر: الانباء الكويتية
30 كانون الأول 2023

خطر توسع الحرب على غزة إلى جنوب لبنان لم يعد خبرا عاديا يمر وينتهي الأمر، بل بات شاهدا يوميا مع تصاعد الاعتداءات النارية الإسرائيلية، برا وجوا، الأمر الذي جعل المواطنين في تلك المنطقة يعيشون حالة مستدامة من القلق مع استمرار سماعهم لهدير الطائرات الحربية وأصوات الانفجارات، وباتوا يدركون ان كل واحد منهم مستهدف بسبب الغارات والقصف المتمادي للمنازل، وآخر التطورات الميدانية توسيع «قواعد الاشتباك» لجهة استهداف جسر الخردلي وجبل الريحان وجبشيت، ضمن منطقة شمال الليطاني، وضرب أهداف مدنية في مدينة بنت جبيل، ورد حزب الله بقصف مستوطنات الشمال بعشرات الصواريخ.

تصعيد ميداني يسبق أياما قليلة من إسدال الستار على الشهر الثالث لعملية «طوفان الأقصى»، وإعلان إسرائيل الحرب على قطاع غزة، وسط حديث عن احتمال عودة المستشار الأميركي لأمن الطاقة عاموس هوكشتاين إلى المنطقة في غضون الأسبوعين الأولين من العام 2024.

وفي قراءات الخبراء العسكريين في بيروت ان الهدف من التصعيد الإسرائيلي أمران: الأول الضغط على حزب الله لدفعه إلى التراجع عن شن هجمات على الشمال أو تهجير أكبر عدد من الأهالي، والثاني إحداث توازن ردع ديموغرافي ـ تهجيري مع حزب الله الذي نجح عبر عملياته العسكرية بتهجير 150 ألف مستوطن من الشمال.

ووسط غياب كامل لموضوع الاستحقاق الرئاسي عن العلن، بانتظار جديد المسعيين الفرنسي والقطري، يبقى الوضع المتفاقم جنوبا حجر الرحى في الاتصالات المعلنة أوالبعيدة عن الأضواء، وآخرها اللقاء بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في لندن، مع وزير الخارجية البريطاني ديڤيد كاميرون، حيث تم التركيز على أن استمرار الاستفزازات الإسرائيلية قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، وكذلك من خلال اتصال ميقاتي بوزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، محذرا من ان عدم لجم التمادي الإسرائيلي سيذهب بالمنطقة إلى انفجار واسع.

يترافق ذلك مع انتظار جميع من في لبنان ما سيقوله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، هذا الأسبوع، في حين دعا نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الى «مواجهة اجتماع الشر (الدول الداعمة لإسرائيل) باجتماع الخير المتمثل بالمقاومة ومحور الدول الداعمة»، واصفا تضحيات الحزب والشعب اللبناني بأنها «لنصرة غزة في حركة كبيرة لصد خطر كبير»، معلنا عن الاستعداد للأكثر إلى نهاية المطاف مهما بلغت التضحيات.

إسرائيل توسع قواعد الاشتباك.. وسكان المناطق الحدودية في قلق دائم

المصدر: الانباء الكويتية
30 كانون الأول 2023

خطر توسع الحرب على غزة إلى جنوب لبنان لم يعد خبرا عاديا يمر وينتهي الأمر، بل بات شاهدا يوميا مع تصاعد الاعتداءات النارية الإسرائيلية، برا وجوا، الأمر الذي جعل المواطنين في تلك المنطقة يعيشون حالة مستدامة من القلق مع استمرار سماعهم لهدير الطائرات الحربية وأصوات الانفجارات، وباتوا يدركون ان كل واحد منهم مستهدف بسبب الغارات والقصف المتمادي للمنازل، وآخر التطورات الميدانية توسيع «قواعد الاشتباك» لجهة استهداف جسر الخردلي وجبل الريحان وجبشيت، ضمن منطقة شمال الليطاني، وضرب أهداف مدنية في مدينة بنت جبيل، ورد حزب الله بقصف مستوطنات الشمال بعشرات الصواريخ.

تصعيد ميداني يسبق أياما قليلة من إسدال الستار على الشهر الثالث لعملية «طوفان الأقصى»، وإعلان إسرائيل الحرب على قطاع غزة، وسط حديث عن احتمال عودة المستشار الأميركي لأمن الطاقة عاموس هوكشتاين إلى المنطقة في غضون الأسبوعين الأولين من العام 2024.

وفي قراءات الخبراء العسكريين في بيروت ان الهدف من التصعيد الإسرائيلي أمران: الأول الضغط على حزب الله لدفعه إلى التراجع عن شن هجمات على الشمال أو تهجير أكبر عدد من الأهالي، والثاني إحداث توازن ردع ديموغرافي ـ تهجيري مع حزب الله الذي نجح عبر عملياته العسكرية بتهجير 150 ألف مستوطن من الشمال.

ووسط غياب كامل لموضوع الاستحقاق الرئاسي عن العلن، بانتظار جديد المسعيين الفرنسي والقطري، يبقى الوضع المتفاقم جنوبا حجر الرحى في الاتصالات المعلنة أوالبعيدة عن الأضواء، وآخرها اللقاء بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في لندن، مع وزير الخارجية البريطاني ديڤيد كاميرون، حيث تم التركيز على أن استمرار الاستفزازات الإسرائيلية قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، وكذلك من خلال اتصال ميقاتي بوزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، محذرا من ان عدم لجم التمادي الإسرائيلي سيذهب بالمنطقة إلى انفجار واسع.

يترافق ذلك مع انتظار جميع من في لبنان ما سيقوله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، هذا الأسبوع، في حين دعا نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الى «مواجهة اجتماع الشر (الدول الداعمة لإسرائيل) باجتماع الخير المتمثل بالمقاومة ومحور الدول الداعمة»، واصفا تضحيات الحزب والشعب اللبناني بأنها «لنصرة غزة في حركة كبيرة لصد خطر كبير»، معلنا عن الاستعداد للأكثر إلى نهاية المطاف مهما بلغت التضحيات.

مزيد من الأخبار