بريطانيا تراهن على تفعيل دور دحلان

كشفت وثائق بريطانيّة عن أنَّ بريطانيا راهنت على محمد دحلان السياسيّ ورجل الأمن الفلسطينيّ، في ذروة الإنتفاضة الفلسطينيّة الثانيّة والصراع على الصلاحيات بين الزعيم ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينيّة ورئيس وزرائه محمود عباس وذلك قبل أكثر من 20 عامًا.
كما سعت بريطانيا لإقناع الولايات المتّحدة بأن تضغط على إسرائيل بشأن الإستيطان وإطلاق سراح السّجناء الفلسطينيين من معتقلاتها، حسب وثائق مكتب رئيس الحكومة البريطانيّة.
وتشير هذه الوثائق إلى أنَّ لندن عرضت فكرة “تفعيل دور دحلان” أثناء الإعداد للقاء قمّة بين رئيس الوزراء البريطانيّ توني والرئيس الأميركيّ جورج بوش في واشنطن أواسط شهر يوليو/تموز 2003.
وكانت عمليّة السلام في الشرق الأوسط هي القضيّة الرئيسيّة الثالثة على جدول مباحثات الزعيمين، بعد شكلة العراق والمعتقلين البريطانيين بسجن غوانتانامو الأميركيّ في كوبا.
بريطانيا تراهن على تفعيل دور دحلان

كشفت وثائق بريطانيّة عن أنَّ بريطانيا راهنت على محمد دحلان السياسيّ ورجل الأمن الفلسطينيّ، في ذروة الإنتفاضة الفلسطينيّة الثانيّة والصراع على الصلاحيات بين الزعيم ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينيّة ورئيس وزرائه محمود عباس وذلك قبل أكثر من 20 عامًا.
كما سعت بريطانيا لإقناع الولايات المتّحدة بأن تضغط على إسرائيل بشأن الإستيطان وإطلاق سراح السّجناء الفلسطينيين من معتقلاتها، حسب وثائق مكتب رئيس الحكومة البريطانيّة.
وتشير هذه الوثائق إلى أنَّ لندن عرضت فكرة “تفعيل دور دحلان” أثناء الإعداد للقاء قمّة بين رئيس الوزراء البريطانيّ توني والرئيس الأميركيّ جورج بوش في واشنطن أواسط شهر يوليو/تموز 2003.
وكانت عمليّة السلام في الشرق الأوسط هي القضيّة الرئيسيّة الثالثة على جدول مباحثات الزعيمين، بعد شكلة العراق والمعتقلين البريطانيين بسجن غوانتانامو الأميركيّ في كوبا.










