خطّة لتقسيم غزة الى مقاطعات تديرها عائلات معروفة لدى الشاباك


وقال الجيش الإسرائيلي إنّ “ضابط أصيب بجراح متوسطة خلال اشتباكات مع مسلّحين فلسطينيين بقرية عزون شرق قلقيلية”.

وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن قوات إسرائيلية تقدّر بعشرات الجنود والآليات العسكرية، اقتحمت المدينة من عدّة محاور وسط إطلاق الأعيرة النارية، ما أدّى إلى اندلاع مواجهات مع الشبّان، تحديداً في حارة الدمج والجابريات غربي مخيّم جنين، وفي خلّة الصوحة، وشارع نابلس، بينما دوّت صفارات الإنذار التحذيرية في المدينة والمخيم.
وأضافت المصادر أن طائرات استطلاع حلّقت في سماء المدينة والمخيّم خلال اقتحام القوات الإسرائيلية التي انتشرت في عدد من أحياء المدينة، ونشرت قناصتها على أسطح بعض البنايات المرتفعة، وشرعت بمداهمة عدد من المنازل، بينما تم قطع التيّار الكهربائي عن بعض أحياء جنين ومخيمها، وسط سمع دوي انفجارات.
وفي وقت لاحق، أفادت مصادر صحيّة بأنّ شاباً من مخيم جنين أصيب بشظايا باليد، ووصفت إصابته بالطفيفة، وتم نقله إلى مستشفى ابن سينا.
وكانت مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، حيث أطلقت قوات الجيش الغاز المسيّل للدموع، وقنابل الصوت، صوب المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي قلقيلية، أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية أنّ شاباً أصيب بالرصاص الحي، فجر الثلثاء، خلال اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي المدينة.
ولفتت المصادر إلى أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا الرصاص صوب سيارة الإسعاف التي توجهت لنقل المصاب، ومنعتها من التقدم.
وفي شأن متصل، ذكر موقع AWP أنّ حماس منفتحة على الإفراج عن 40 محتجزاً مقابل 120 أسيراً فلسطينياً، لافتاً إلى أنّ “حماس تريد الإفراج عن محتجز واحد مقابل كل يوم هدنة وإسرائيل ترفض”.
وأضاف هنغبي أن المشاركة تهدف لرفض التماس جنوب أفريقيا ودحض الاتهام الموجه إليها والذي وصفه بالسخيف.
خطّة لتقسيم غزة الى مقاطعات تديرها عائلات معروفة لدى الشاباك


وقال الجيش الإسرائيلي إنّ “ضابط أصيب بجراح متوسطة خلال اشتباكات مع مسلّحين فلسطينيين بقرية عزون شرق قلقيلية”.

وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن قوات إسرائيلية تقدّر بعشرات الجنود والآليات العسكرية، اقتحمت المدينة من عدّة محاور وسط إطلاق الأعيرة النارية، ما أدّى إلى اندلاع مواجهات مع الشبّان، تحديداً في حارة الدمج والجابريات غربي مخيّم جنين، وفي خلّة الصوحة، وشارع نابلس، بينما دوّت صفارات الإنذار التحذيرية في المدينة والمخيم.
وأضافت المصادر أن طائرات استطلاع حلّقت في سماء المدينة والمخيّم خلال اقتحام القوات الإسرائيلية التي انتشرت في عدد من أحياء المدينة، ونشرت قناصتها على أسطح بعض البنايات المرتفعة، وشرعت بمداهمة عدد من المنازل، بينما تم قطع التيّار الكهربائي عن بعض أحياء جنين ومخيمها، وسط سمع دوي انفجارات.
وفي وقت لاحق، أفادت مصادر صحيّة بأنّ شاباً من مخيم جنين أصيب بشظايا باليد، ووصفت إصابته بالطفيفة، وتم نقله إلى مستشفى ابن سينا.
وكانت مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، حيث أطلقت قوات الجيش الغاز المسيّل للدموع، وقنابل الصوت، صوب المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي قلقيلية، أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية أنّ شاباً أصيب بالرصاص الحي، فجر الثلثاء، خلال اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي المدينة.
ولفتت المصادر إلى أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا الرصاص صوب سيارة الإسعاف التي توجهت لنقل المصاب، ومنعتها من التقدم.
وفي شأن متصل، ذكر موقع AWP أنّ حماس منفتحة على الإفراج عن 40 محتجزاً مقابل 120 أسيراً فلسطينياً، لافتاً إلى أنّ “حماس تريد الإفراج عن محتجز واحد مقابل كل يوم هدنة وإسرائيل ترفض”.
وأضاف هنغبي أن المشاركة تهدف لرفض التماس جنوب أفريقيا ودحض الاتهام الموجه إليها والذي وصفه بالسخيف.









