هوكشتاين لم يطلب مواعيد لبنانية حتى أمس: الدفع لتنفيذ القرار 1701 ومنع الحرب

وسط التطورات الأمنية والعسكرية المتسارعة، وليس آخرها اغتيال إسرائيل لأحد أكبر قياديّي حركة “حماس” صالح العاروري، في عمق الضاحية الجنوبية لبيروت، وما حملته وستحمله هذه العملية من تداعيات على الساحة الداخلية، لا سيما لناحية تعاظم المخاوف من توسّع دائرة المواجهات التي تعمّق تورّط ” حزب الله” أكثر في الحرب، بعدما كانت المواجهات تقتصر على الحدود الجنوبية، حطّ كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين في تل أبيب، في زيارة مقررة مسبقاً، يُرتقب أن ينتقل بعدها الى بيروت لاستكمال محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين.
والهدف من جولة هوكشتاين الجديدة الضغط من أجل وقف التصعيد وضبط النفس منعاً لخروج الوضع عن السيطرة، كما يحصل في شكل تدريجي على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وانتقال مستوى المواجهة الى عمليات اغتيال مركزة طالت عقر دار “حزب الله”.
حتى مساء أمس، لم يطلب المسؤول الأميركي أي موعد رسمي في بيروت، علماً بأن السفيرة الأميركية السابقة دوروثي شيا كانت قد أبلغت مسؤولين ونواباً أن هوكشتاين لن يزور لبنان قبل وصول السفيرة الجديدة ليزا جونسون المتوقع الأسبوع المقبل.
وفي انتظار أن يحسم الموفد الأميركي وضعه لجهة زيارة بيروت، فإن مصادر مواكبة لحركته أكدت أن الزيارة مرهونة بنتائج محادثاته في إسرائيل، وعلى ضوء التطورات الأمنية الأخيرة. وكشفت أن هوكشتاين لا يزال ملتزماً الموقف الأميركي في الوساطة القائمة حول ملف ترسيم الحدود البرية، الذي يتطلب متابعة لتنفيذ القرار الدولي ١٧٠١، وقد أصبح هذا الموضوع أكثر إلحاحاً في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية له، إذ تركز مهمّة هوكشتاين راهناً على ضبط الوضع الأمني ومنع تفلته على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية، والدفع نحو الالتزام بالخيار السلمي في تنفيذ القرار. لكن مهمة المبعوث الأميركي اصطدمت أمس بموقف فوري عالي النبرة لوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالنت الذي أعلن بعد لقائه هوكشتاين أن الوقت بدأ ينفد أمام الحل السياسي للصراع مع الحزب.
وبناءً على ذلك، لا تتوقع المصادر أن يكون هناك أي كلام جدّي في ملف الترسيم البري للحدود والتفاهم على النقاط التي لا تزال موضع خلاف قبل إرساء وقف نهائي لإطلاق النار، وخفض منسوب الاحتقان والتشنج والتهديدات برفع المواجهة الى مستويات جديدة، على ما أعلن الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله في خطابه أول من أمس.
وتتكثف الحركة الديبلوماسية تجاه لبنان هذا الأسبوع، حيث من المرتقب أن يزوره وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلام جان بيار لاكروا، إضافة الى مسؤول السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، رغم إعلانه أمس أنه يفكر في إلغاء الزيارة. ويترافق ذلك مع كلام عن عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان الى بيروت لتحريك الملف الرئاسي، في ظل المعلومات عن استئناف المجموعة الخماسية تحرّكها وترقب اجتماع لها في المملكة العربية السعودية أو قطر اعتباراً من منتصف الشهر الجاري.
هوكشتاين لم يطلب مواعيد لبنانية حتى أمس: الدفع لتنفيذ القرار 1701 ومنع الحرب

وسط التطورات الأمنية والعسكرية المتسارعة، وليس آخرها اغتيال إسرائيل لأحد أكبر قياديّي حركة “حماس” صالح العاروري، في عمق الضاحية الجنوبية لبيروت، وما حملته وستحمله هذه العملية من تداعيات على الساحة الداخلية، لا سيما لناحية تعاظم المخاوف من توسّع دائرة المواجهات التي تعمّق تورّط ” حزب الله” أكثر في الحرب، بعدما كانت المواجهات تقتصر على الحدود الجنوبية، حطّ كبير مستشاري الرئيس الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين في تل أبيب، في زيارة مقررة مسبقاً، يُرتقب أن ينتقل بعدها الى بيروت لاستكمال محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين.
والهدف من جولة هوكشتاين الجديدة الضغط من أجل وقف التصعيد وضبط النفس منعاً لخروج الوضع عن السيطرة، كما يحصل في شكل تدريجي على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وانتقال مستوى المواجهة الى عمليات اغتيال مركزة طالت عقر دار “حزب الله”.
حتى مساء أمس، لم يطلب المسؤول الأميركي أي موعد رسمي في بيروت، علماً بأن السفيرة الأميركية السابقة دوروثي شيا كانت قد أبلغت مسؤولين ونواباً أن هوكشتاين لن يزور لبنان قبل وصول السفيرة الجديدة ليزا جونسون المتوقع الأسبوع المقبل.
وفي انتظار أن يحسم الموفد الأميركي وضعه لجهة زيارة بيروت، فإن مصادر مواكبة لحركته أكدت أن الزيارة مرهونة بنتائج محادثاته في إسرائيل، وعلى ضوء التطورات الأمنية الأخيرة. وكشفت أن هوكشتاين لا يزال ملتزماً الموقف الأميركي في الوساطة القائمة حول ملف ترسيم الحدود البرية، الذي يتطلب متابعة لتنفيذ القرار الدولي ١٧٠١، وقد أصبح هذا الموضوع أكثر إلحاحاً في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية له، إذ تركز مهمّة هوكشتاين راهناً على ضبط الوضع الأمني ومنع تفلته على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية، والدفع نحو الالتزام بالخيار السلمي في تنفيذ القرار. لكن مهمة المبعوث الأميركي اصطدمت أمس بموقف فوري عالي النبرة لوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالنت الذي أعلن بعد لقائه هوكشتاين أن الوقت بدأ ينفد أمام الحل السياسي للصراع مع الحزب.
وبناءً على ذلك، لا تتوقع المصادر أن يكون هناك أي كلام جدّي في ملف الترسيم البري للحدود والتفاهم على النقاط التي لا تزال موضع خلاف قبل إرساء وقف نهائي لإطلاق النار، وخفض منسوب الاحتقان والتشنج والتهديدات برفع المواجهة الى مستويات جديدة، على ما أعلن الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله في خطابه أول من أمس.
وتتكثف الحركة الديبلوماسية تجاه لبنان هذا الأسبوع، حيث من المرتقب أن يزوره وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلام جان بيار لاكروا، إضافة الى مسؤول السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، رغم إعلانه أمس أنه يفكر في إلغاء الزيارة. ويترافق ذلك مع كلام عن عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان الى بيروت لتحريك الملف الرئاسي، في ظل المعلومات عن استئناف المجموعة الخماسية تحرّكها وترقب اجتماع لها في المملكة العربية السعودية أو قطر اعتباراً من منتصف الشهر الجاري.







