ايران ترفع علم الانتقام الأحمر

أفادت بعض المعلومات ان المندوب الاميركي آموس هوكشتاين لن يزور لبنان، وقد غادر تلّ أبيب عائداً الى الولايات المتحدة.
والى قطاع غزة، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إرتفاع عدد ضحايا العدوان الاسرائيلي الى 22 الفاً و 600 شهيد، إضافة الى 57 ألفاً و 910 مصابين.
من ناحيتها، أعلنت الامم المتحدة وصول مليون نازح الى رفح، مشيرة الى عدم وجود مساحة آمنة لهم في غزة.
ميدانيّاً أيضاً، نقلت الشرق عن بعض المصادر قولها إنه تم تدمير جسر طريق البحر، الذي يربط وسط وجنوب قطاع غزة
وذكرت القناة 12 الاسرائيلية، ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يدرس إغلاق بعض المكاتب الحكومية وتحويل أموالها لتغطية تكاليف الحرب.
من ناحيته، رأى وزير التراث الاسرائيلي عميحاي إلياهو، ان على اسرائيل إيجاد طرق مؤلمة أكثر من الموت بالنسبة للفلسطينيين، مشيراً الى انه يجب تشجيع سكان غزة على الهجرة لبلدان أخرى، ضمن إجراءات الانتقام منهم، بعد أحداث السابع من تشرين الأول الماض.
والى ايران، حيث رفعت السلطات المحلية، “علم الانتقام” الأحمر على مسجد جامكاران في إيران، وقد شوهد هذا العلم آخر مرة بعد اغتيال قاسم سليماني عام 2020، مما يشير إلى الانتقام الوشيك للهجوم الأخير بالقرب من مقبرة كرمان.
ايران ترفع علم الانتقام الأحمر

أفادت بعض المعلومات ان المندوب الاميركي آموس هوكشتاين لن يزور لبنان، وقد غادر تلّ أبيب عائداً الى الولايات المتحدة.
والى قطاع غزة، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إرتفاع عدد ضحايا العدوان الاسرائيلي الى 22 الفاً و 600 شهيد، إضافة الى 57 ألفاً و 910 مصابين.
من ناحيتها، أعلنت الامم المتحدة وصول مليون نازح الى رفح، مشيرة الى عدم وجود مساحة آمنة لهم في غزة.
ميدانيّاً أيضاً، نقلت الشرق عن بعض المصادر قولها إنه تم تدمير جسر طريق البحر، الذي يربط وسط وجنوب قطاع غزة
وذكرت القناة 12 الاسرائيلية، ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يدرس إغلاق بعض المكاتب الحكومية وتحويل أموالها لتغطية تكاليف الحرب.
من ناحيته، رأى وزير التراث الاسرائيلي عميحاي إلياهو، ان على اسرائيل إيجاد طرق مؤلمة أكثر من الموت بالنسبة للفلسطينيين، مشيراً الى انه يجب تشجيع سكان غزة على الهجرة لبلدان أخرى، ضمن إجراءات الانتقام منهم، بعد أحداث السابع من تشرين الأول الماض.
والى ايران، حيث رفعت السلطات المحلية، “علم الانتقام” الأحمر على مسجد جامكاران في إيران، وقد شوهد هذا العلم آخر مرة بعد اغتيال قاسم سليماني عام 2020، مما يشير إلى الانتقام الوشيك للهجوم الأخير بالقرب من مقبرة كرمان.








