نصر الله: قتل العاروري قطعا لن يكون بلا رد أو عقاب وهو آت حتمًا

الكاتب: الوكالة الوطنية
5 كانون الثاني 2024

تناول الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله، أثناء الحفل التأبيني في ذكرى مرور أسبوع على رحيل النائب السابق محمد حسن ياغي، اغتيال القيادي في حركة “حماس” الشيخ صالح العاروري، معتبرا انه “خرق كبير وخطير”. وقال: “قتل الشيخ صالح العاروري قطعا لن يكون بلا رد أو عقاب والقرار اليوم هو بيد الميدان وهو آت حتما ولا نستطيع أن نسكت على خرق بهذا المستوى من الخطورة وهذا يعني أن لبنان سيصبح مكشوفا والرد آت لا محال”.

واعتبر ان من بركات قيام المقاومة الاسلامية في العراق بفتح جبهتها نصرة لغزة “أن العراق أمام فرصة حقيقية للتخلص من المحتل الأميركي”، وقال :”اليوم هناك فرصة تاريخية أمام الحكومة العراقية ومجلس النواب والشعب العراقي ليغادر المحتلون والقتلة الذين سفكوا دماء العراقيين والإيرانيين وشعوب المنطقة. والعراق لا يحتاج الى الأميركيين لقتال داعش”.

ورأى أن من “يقلل من شأن أعمال محور المقاومة اليوم هم الذين لم يقدموا شيئا منذ بدء العدوان على غزة”. ولفت الى ان الأنظمة الساكتة والمتخاذلة “بغتت بما فعله اليمنيون في البحر الأحمر”. وقال :”من البركات الوطنية لم تعد حكومة صنعاء فئة داخلية بل أصبحت جزءا من المعادلة الدولية التي يقف العالم أمامها على رجل ونص”. أضاف :” رسالة اليمن اليوم هي رسالة للولايات المتحدة، أنتم لا تواجهون حركة “أنصارالله” بل عشرات ملايين من الشعب اليمني الذي كل تاريخه إلحاق الهزائم بالمعتدين”.

نصر الله: قتل العاروري قطعا لن يكون بلا رد أو عقاب وهو آت حتمًا

الكاتب: الوكالة الوطنية
5 كانون الثاني 2024

تناول الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله، أثناء الحفل التأبيني في ذكرى مرور أسبوع على رحيل النائب السابق محمد حسن ياغي، اغتيال القيادي في حركة “حماس” الشيخ صالح العاروري، معتبرا انه “خرق كبير وخطير”. وقال: “قتل الشيخ صالح العاروري قطعا لن يكون بلا رد أو عقاب والقرار اليوم هو بيد الميدان وهو آت حتما ولا نستطيع أن نسكت على خرق بهذا المستوى من الخطورة وهذا يعني أن لبنان سيصبح مكشوفا والرد آت لا محال”.

واعتبر ان من بركات قيام المقاومة الاسلامية في العراق بفتح جبهتها نصرة لغزة “أن العراق أمام فرصة حقيقية للتخلص من المحتل الأميركي”، وقال :”اليوم هناك فرصة تاريخية أمام الحكومة العراقية ومجلس النواب والشعب العراقي ليغادر المحتلون والقتلة الذين سفكوا دماء العراقيين والإيرانيين وشعوب المنطقة. والعراق لا يحتاج الى الأميركيين لقتال داعش”.

ورأى أن من “يقلل من شأن أعمال محور المقاومة اليوم هم الذين لم يقدموا شيئا منذ بدء العدوان على غزة”. ولفت الى ان الأنظمة الساكتة والمتخاذلة “بغتت بما فعله اليمنيون في البحر الأحمر”. وقال :”من البركات الوطنية لم تعد حكومة صنعاء فئة داخلية بل أصبحت جزءا من المعادلة الدولية التي يقف العالم أمامها على رجل ونص”. أضاف :” رسالة اليمن اليوم هي رسالة للولايات المتحدة، أنتم لا تواجهون حركة “أنصارالله” بل عشرات ملايين من الشعب اليمني الذي كل تاريخه إلحاق الهزائم بالمعتدين”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار