كبار الضباط الإسرائيليين: حان وقت الانتقال إلى الهجوم شمالاً

8 كانون الثاني 2024
نقل موقع “واللا” الإسرائيلي عن ضباط إسرائيليين كبار، دعواتهم لتحويل القتال ضد حزب الله على الحدود اللبنانية “من الدفاع إلى الهجوم”.
وحسب الموقع، فإن كبار ضباط جيش الدفاع الإسرائيلي بعثوا برسالة إلى هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية، قالوا فيها: “حان الوقت لتحويل الأولويات من الجنوب إلى الشمال”. لتغيير أهداف القتال ضد حزب الله من نظام دفاع محدود أو “دفاع قاتل” إلى هجوم محدود.

وأظهر تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي أن حزب الله نفذ السبت، أكثر من 60 عملية إطلاق نار على قاعدة سلاح الجو الاستراتيجية في ميرون. كبار الضباط لم يتفاجأوا، لكنهم دعوا إلى تغيير الأولويات من الجنوب إلى الشمال: “الحرب في غزة اتخذت اتجاها واضحاً، ويجب أن يدفع حزب الله ثمناً أكثر إيلاماً”. وأضاف الضباط: “من الواضح للجميع أن العملية السياسية لن تجعل حزب الله يوقف إطلاق النار ويسحب قواته. يجب ألا نقع مرة أخرى في المعادلات التي سبقت 7 تشرين الأول. في هذه الأثناء، لم يعد عشرات الآلاف من المدنيين إلى ديارهم”.

ووفقاً لمصادر أمنية، يحاول نصرالله تحديد ثمن عمليات القتل المستهدف. حيت تتركز جهوده على تدمير البنية التحتية الحساسة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وتأتي دعوة الضباط الإسرائيلي لتحويل القتال ضد حزب الله من دفاع إلى هجوم، وسط قلق مسؤولين في إدارة بايدن من شن إسرائيل حملة عسكرية واسعة على حزب الله في لبنان. فالإدارة الأميركية معنية بالحفاظ على استقرار وضع لبنان الداخلي وإنقاذ مساره السياسي، وفق ما ذكرت وسائل إلاعلام أميركية.

كبار الضباط الإسرائيليين: حان وقت الانتقال إلى الهجوم شمالاً

8 كانون الثاني 2024
نقل موقع “واللا” الإسرائيلي عن ضباط إسرائيليين كبار، دعواتهم لتحويل القتال ضد حزب الله على الحدود اللبنانية “من الدفاع إلى الهجوم”.
وحسب الموقع، فإن كبار ضباط جيش الدفاع الإسرائيلي بعثوا برسالة إلى هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية، قالوا فيها: “حان الوقت لتحويل الأولويات من الجنوب إلى الشمال”. لتغيير أهداف القتال ضد حزب الله من نظام دفاع محدود أو “دفاع قاتل” إلى هجوم محدود.

وأظهر تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي أن حزب الله نفذ السبت، أكثر من 60 عملية إطلاق نار على قاعدة سلاح الجو الاستراتيجية في ميرون. كبار الضباط لم يتفاجأوا، لكنهم دعوا إلى تغيير الأولويات من الجنوب إلى الشمال: “الحرب في غزة اتخذت اتجاها واضحاً، ويجب أن يدفع حزب الله ثمناً أكثر إيلاماً”. وأضاف الضباط: “من الواضح للجميع أن العملية السياسية لن تجعل حزب الله يوقف إطلاق النار ويسحب قواته. يجب ألا نقع مرة أخرى في المعادلات التي سبقت 7 تشرين الأول. في هذه الأثناء، لم يعد عشرات الآلاف من المدنيين إلى ديارهم”.

ووفقاً لمصادر أمنية، يحاول نصرالله تحديد ثمن عمليات القتل المستهدف. حيت تتركز جهوده على تدمير البنية التحتية الحساسة على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وتأتي دعوة الضباط الإسرائيلي لتحويل القتال ضد حزب الله من دفاع إلى هجوم، وسط قلق مسؤولين في إدارة بايدن من شن إسرائيل حملة عسكرية واسعة على حزب الله في لبنان. فالإدارة الأميركية معنية بالحفاظ على استقرار وضع لبنان الداخلي وإنقاذ مساره السياسي، وفق ما ذكرت وسائل إلاعلام أميركية.

مزيد من الأخبار