البحر الأحمر يشتعل، والحوثي يتوعّد بالردّ

بعد الاستهداف الأميركي البريطاني لمواقع حوثية في اليمن، ردّاً على الهجمات التي تشنها الجماعة على سفن في البحر الاحمر، أكد محمد عبد السلام، المتحدث باسم الحوثيين، أن الجماعة لن تتراجع عن قرارها بضرب السفن الإسرائيلية أو تلك المتجهة إلى موانٍ إسرائيلية، مشددا على ان العدوان الاميركي البريطاني لا مبرر له أبداً، ولم يكن هناك خطر على حركة الملاحة الدولية في البحرين الاحمر والعربي، لافتاً الى ان العدوان أسفر عن استشهاد 5 وإصابة 6 من القوات المسلحة اليمنية.
بدوره، شدد القيادي الحوثي علي القحوم على أن جماعته لن تتوقف عن استهداف إسرائيل وسفنها في البحر الأحمر، والردّ سيكون قريباً وقاسياً، إلا إذا أوقف الإسرائيليون عدوانهم على غزة وُرفع الحصار عنها. وأضاف: ستستمر كل العمليات مهما كان، وعلى الأميركيين والبريطانيين إدراك ذلك.
ونقلت وكالة “رويترز” عن وزير الدولة البريطاني للقوات المسلحة تأكيده أن التحرك الاميركي البريطاني، الليلة الماضية كان دفاعا عن النفس، وقال: ندرس اتخاذ مزيد من الإجراءات، مشدداً على ان الردّ كان محدوداً وضرورياً ومتناسباً، ولا نريد رؤية تصعيد في الشرق الأوسط.
البحر الأحمر يشتعل، والحوثي يتوعّد بالردّ

بعد الاستهداف الأميركي البريطاني لمواقع حوثية في اليمن، ردّاً على الهجمات التي تشنها الجماعة على سفن في البحر الاحمر، أكد محمد عبد السلام، المتحدث باسم الحوثيين، أن الجماعة لن تتراجع عن قرارها بضرب السفن الإسرائيلية أو تلك المتجهة إلى موانٍ إسرائيلية، مشددا على ان العدوان الاميركي البريطاني لا مبرر له أبداً، ولم يكن هناك خطر على حركة الملاحة الدولية في البحرين الاحمر والعربي، لافتاً الى ان العدوان أسفر عن استشهاد 5 وإصابة 6 من القوات المسلحة اليمنية.
بدوره، شدد القيادي الحوثي علي القحوم على أن جماعته لن تتوقف عن استهداف إسرائيل وسفنها في البحر الأحمر، والردّ سيكون قريباً وقاسياً، إلا إذا أوقف الإسرائيليون عدوانهم على غزة وُرفع الحصار عنها. وأضاف: ستستمر كل العمليات مهما كان، وعلى الأميركيين والبريطانيين إدراك ذلك.
ونقلت وكالة “رويترز” عن وزير الدولة البريطاني للقوات المسلحة تأكيده أن التحرك الاميركي البريطاني، الليلة الماضية كان دفاعا عن النفس، وقال: ندرس اتخاذ مزيد من الإجراءات، مشدداً على ان الردّ كان محدوداً وضرورياً ومتناسباً، ولا نريد رؤية تصعيد في الشرق الأوسط.






