عائلات الجنود تزعزع إسرائيل

واصلت الصحف العربيّة، الإسرائيليّة والبريطانيّة تغطيتها لحرب غزة، بدءًا من صحيفة هآرتس الإسرائيليّة التي نشرت مقالًا بعنوان “بعد عائلات الرّهائن.. حان الآن دور عائلات الجنود لزعزعة إسرائيل”، للكاتب زافي برعيل.
يرى الكاتب أنَّه من المرجّح أن تصبح عائلات الجنود قريبا أعداء الشعب لتمنع الجيش الإسرائيليّ من الإنتصار أو على الأقل من استكمال حملته الإنتقاميّة في غزة.
ويُذكّر الكاتب بما حدث بعد عام من اندلاع حرب لبنان الأولى (مايو/أيار 1983) بعد مقتل حوالي 500 جنديّ فيها، حيث شكّلت مجموعة من الإسرائيليّين منظّمة “آباء ضدّ الصمت” والتقى ممثّلون عن الحركة بوزير الدّفاع آنذاك موشيه أرينز الذي أوضح لهم أنَّه يعارض بشدّة انسحاب الجيش من لبنان.
عائلات الجنود تزعزع إسرائيل

واصلت الصحف العربيّة، الإسرائيليّة والبريطانيّة تغطيتها لحرب غزة، بدءًا من صحيفة هآرتس الإسرائيليّة التي نشرت مقالًا بعنوان “بعد عائلات الرّهائن.. حان الآن دور عائلات الجنود لزعزعة إسرائيل”، للكاتب زافي برعيل.
يرى الكاتب أنَّه من المرجّح أن تصبح عائلات الجنود قريبا أعداء الشعب لتمنع الجيش الإسرائيليّ من الإنتصار أو على الأقل من استكمال حملته الإنتقاميّة في غزة.
ويُذكّر الكاتب بما حدث بعد عام من اندلاع حرب لبنان الأولى (مايو/أيار 1983) بعد مقتل حوالي 500 جنديّ فيها، حيث شكّلت مجموعة من الإسرائيليّين منظّمة “آباء ضدّ الصمت” والتقى ممثّلون عن الحركة بوزير الدّفاع آنذاك موشيه أرينز الذي أوضح لهم أنَّه يعارض بشدّة انسحاب الجيش من لبنان.










