نازحون من غزة يعيشون بين الموتى

بعد أن نزحوا مرارًا وتكرارًا بسبب الهجوم العسكريّ الإسرائيليّ على غزة، نصب محمود عامر وعائلته خيمتهم بالقرب من شواهد القبور في مقبرة في رفح وهي آخر مكان آمن نسبيًّا في القطاع.
وعائلة عامر من بين عشرات آخرين يخيّمون في المقبرة التي تطلّ على البحر المتوسّط اعتقادًا منهم بأنَّ وجودهم هناك سيجعلهم أقلّ عرضة لخطر القصف الإسرائيليّ.
نازحون من غزة يعيشون بين الموتى

بعد أن نزحوا مرارًا وتكرارًا بسبب الهجوم العسكريّ الإسرائيليّ على غزة، نصب محمود عامر وعائلته خيمتهم بالقرب من شواهد القبور في مقبرة في رفح وهي آخر مكان آمن نسبيًّا في القطاع.
وعائلة عامر من بين عشرات آخرين يخيّمون في المقبرة التي تطلّ على البحر المتوسّط اعتقادًا منهم بأنَّ وجودهم هناك سيجعلهم أقلّ عرضة لخطر القصف الإسرائيليّ.








