نتنياهو: الهدنة في غزة تؤخّر عملية رفح قليلًا

أعلنت الولايات المتحدة أن المحادثات متعددة الأطراف التي جرت في باريس قادت إلى “تفاهم” حول اتفاق محتمل يقضي بإطلاق “حماس” رهائن ووقف جديد لإطلاق النار في قطاع غزة. وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان لشبكة “سي إن إن”: “اجتمع ممثلو إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر في باريس وتوصلوا إلى تفاهم بين الدول الأربع حول الملامح الأساسية لاتفاق رهائن لوقف مؤقت لإطلاق النار”.
في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه “لم يتضح بعد ما إذا كانت المحادثات الجارية ستتمخض عن اتفاق بشأن الرهائن”. وشدد على “أننا نعمل جميعا على صفقة للإفراج عن الرهائن، لكن لا نضمن نجاحها”. ورفض نتنياهو في حديثه لشبكة “سي.بي.إس نيوز”، الكشف عن تفاصيل، لكنه قال “إن حركة “حماس” لا بد أن تقبل بحل منطقي”. وأضاف: “إذا توصلنا لاتفاق بشأن الرهائن، فإن العملية في رفح ستتأخر قليلا، وإذا لم نصل لاتفاق فسنتحرك في رفح”.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر مصرية قولها إن “مفاوضات التهدئة في قطاع غزة ستستأنف من خلال اجتماعات على مستوى المختصين تعقد في الدوحة وتعقبها اجتماعات في القاهرة”. وأضافت: “مباحثات التهدئة في الدوحة والقاهرة هدفها التوصل لاتفاق بشأن إقرار الهدنة وتبادل الأسرى والمحتجزين”. وتابعت: “المباحثات تجري بمشاركة مختصين من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل بالإضافة إلى وفد من حركة “حماس” استكمالا لما تم بحثه في لقاء باريس الأخير”.
وقالت مصادر مطلعة على محادثات باريس إنه “بحسب الإطار الجديد الذي تم التصديق عليه، سيتوقف القتال ليوم واحد لقاء كل محتجز إسرائيلي يتم الإفراج عنه من قبل حركة “حماس”، حيث من المتوقع أن يفرج عن 40 محتجزا، مما يعادل توقف القتال 6 أسابيع”. وسيتم تحديد عدد تفاضلي للرهائن مقابل السجناء الأمنيين الفلسطينيين في إسرائيل، بمعادلة 10 سجناء لقاء الإفراج عن كل رهينة. كما ستوافق اسرائيل بأن يعود النازحون في جنوب قطاع غزة إلى منازلهم في شمال القطاع، وكذلك على إعادة إعماره.
بدوره، أكد مسؤول أمني إسرائيلي أن “الصفقة المحتملة لن تمنع تنفيذ عملية برية في رفح، التي يتكدس فيها ما لا يقل عن 1,4 مليون شخص، ضمن مخيمات أو حتى في الحدائق والشوارع العامة، بعدما نزح معظمهم من الغارات والقصف في شمال ووسط غزة”.
نتنياهو: الهدنة في غزة تؤخّر عملية رفح قليلًا

أعلنت الولايات المتحدة أن المحادثات متعددة الأطراف التي جرت في باريس قادت إلى “تفاهم” حول اتفاق محتمل يقضي بإطلاق “حماس” رهائن ووقف جديد لإطلاق النار في قطاع غزة. وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان لشبكة “سي إن إن”: “اجتمع ممثلو إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر في باريس وتوصلوا إلى تفاهم بين الدول الأربع حول الملامح الأساسية لاتفاق رهائن لوقف مؤقت لإطلاق النار”.
في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه “لم يتضح بعد ما إذا كانت المحادثات الجارية ستتمخض عن اتفاق بشأن الرهائن”. وشدد على “أننا نعمل جميعا على صفقة للإفراج عن الرهائن، لكن لا نضمن نجاحها”. ورفض نتنياهو في حديثه لشبكة “سي.بي.إس نيوز”، الكشف عن تفاصيل، لكنه قال “إن حركة “حماس” لا بد أن تقبل بحل منطقي”. وأضاف: “إذا توصلنا لاتفاق بشأن الرهائن، فإن العملية في رفح ستتأخر قليلا، وإذا لم نصل لاتفاق فسنتحرك في رفح”.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر مصرية قولها إن “مفاوضات التهدئة في قطاع غزة ستستأنف من خلال اجتماعات على مستوى المختصين تعقد في الدوحة وتعقبها اجتماعات في القاهرة”. وأضافت: “مباحثات التهدئة في الدوحة والقاهرة هدفها التوصل لاتفاق بشأن إقرار الهدنة وتبادل الأسرى والمحتجزين”. وتابعت: “المباحثات تجري بمشاركة مختصين من مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل بالإضافة إلى وفد من حركة “حماس” استكمالا لما تم بحثه في لقاء باريس الأخير”.
وقالت مصادر مطلعة على محادثات باريس إنه “بحسب الإطار الجديد الذي تم التصديق عليه، سيتوقف القتال ليوم واحد لقاء كل محتجز إسرائيلي يتم الإفراج عنه من قبل حركة “حماس”، حيث من المتوقع أن يفرج عن 40 محتجزا، مما يعادل توقف القتال 6 أسابيع”. وسيتم تحديد عدد تفاضلي للرهائن مقابل السجناء الأمنيين الفلسطينيين في إسرائيل، بمعادلة 10 سجناء لقاء الإفراج عن كل رهينة. كما ستوافق اسرائيل بأن يعود النازحون في جنوب قطاع غزة إلى منازلهم في شمال القطاع، وكذلك على إعادة إعماره.
بدوره، أكد مسؤول أمني إسرائيلي أن “الصفقة المحتملة لن تمنع تنفيذ عملية برية في رفح، التي يتكدس فيها ما لا يقل عن 1,4 مليون شخص، ضمن مخيمات أو حتى في الحدائق والشوارع العامة، بعدما نزح معظمهم من الغارات والقصف في شمال ووسط غزة”.










