وزير خارجية النمسا التقى بوحبيب: الهجوم الوحشي الذي نفذته “حماس” ألهب المنطقة

عقد وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب مع نظيره النمساوي ألكسندر شالينبرج اجتماعا ثنائيا اعقبته محادثات موسعة بحضور كبار موظفي الوزارة والوفد النمساوي المرافق.
بعد الاجتماع قال الوزير بو حبيب: تحدثنا عن التوصل الى سلام على الحدود الجنوبية للبنان، وما نريده فعلا هو توفير الامن الفعلي للشعب اللبناني واستعادة ارضنا.
من جهته قال شالينبرج: تحدثنا عن التطورات الراهنة وعن سوريا وشعورنا مشترك بأن الاوضاع في المنطقة من سيء الى اسوأ. ان اجتماعنا اليوم يأتي في فترة حساسة حيث تختبر المنطقة بعدا جديدا من الدمار والوحشية منذ السابع من تشرين الاول من العام الماضي.
أضاف: إن الهجوم الوحشي الذي نفذته حماس ألهب المنطقة، ولا نريد ان يتحول التصعيد الى نار تشعل المنطقة ولا يمكن السيطرة عليها. ووسط كل هذه المستجدات لبنان يقف بهشاشة في الجبهة الامامية. وأؤكد هنا ان لبنان يمكنه الاعتماد على دعم النمسا له لكي لا يمتد النزاع اليه. وأدعو كل الاطراف الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس حاليا لمنع اي تصعيد جديد.
وتابع: هناك اطراف اقليمية عديدة تعتقد ان بإمكانها اللعب بالنار دون ان تحترق ولا سيما “حزب الله”، اضافة الى الحوثيين وآخرين. ان النمسا لا تقف على الحياد ازاء هذه الازمة لأن لديها اكثر من 170 عنصرا في عداد اليونيفل على الحدود الجنوبية ونطلب بذل اقصى الجهود للحفاظ على امنهم.
وردا على سؤال حول “حزب الل”ه وقرار مواجهته اسرائيل قال الوزير بو حبيب: ان اسرائيل ما تزال محتلة لأراض لبنانية منذ 1967 والقانون الدولي يسمح بمقاومة المحتل، لذا ناقشت مع الوزير شالينبرج أهمية التوصل الى اتفاق شبيه بالاتفاق البحري الذي وقع عبر التفاوض غير المباشر مع اسرائيل، على ان يكون هذه المرة لإظهار الحدود البرية، وتعيد اسرائيل من خلاله الاراضي اللبنانية التي احتلتها وتعترف بأنها لبنانية، عندئذ تُحَل مشكلة حزب الله.
وردا على سؤال حول ما نقلته CNN عن الادارة الاميركية حول التخطيط لتوغل بري اسرائيلي في لبنان نهاية الربيع المقبل، قال شالينبرج: زرت كلا من تل ابيب، ورام الله، والقدس وعمّان، وتحدثنا عن الوضع شمال اسرائيلي، لذا اقول ان الجميع مسؤول عن عدم التصعيد. وما يحصل الان هو تصعيد طبيعي محدود نوعا ما ونحرص على عدم تخطيه حدودا معينة، لكن ما لا تريده النمسا هو اتساع رقعة النار والمعاناة. نعتقد ان المنطقة شهدت ما يكفي من الدمار والوحشية ونحاول حل المشاكل القائمة حاليا ولا نريد مشاكل جديدة.
وزير خارجية النمسا التقى بوحبيب: الهجوم الوحشي الذي نفذته “حماس” ألهب المنطقة

عقد وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب مع نظيره النمساوي ألكسندر شالينبرج اجتماعا ثنائيا اعقبته محادثات موسعة بحضور كبار موظفي الوزارة والوفد النمساوي المرافق.
بعد الاجتماع قال الوزير بو حبيب: تحدثنا عن التوصل الى سلام على الحدود الجنوبية للبنان، وما نريده فعلا هو توفير الامن الفعلي للشعب اللبناني واستعادة ارضنا.
من جهته قال شالينبرج: تحدثنا عن التطورات الراهنة وعن سوريا وشعورنا مشترك بأن الاوضاع في المنطقة من سيء الى اسوأ. ان اجتماعنا اليوم يأتي في فترة حساسة حيث تختبر المنطقة بعدا جديدا من الدمار والوحشية منذ السابع من تشرين الاول من العام الماضي.
أضاف: إن الهجوم الوحشي الذي نفذته حماس ألهب المنطقة، ولا نريد ان يتحول التصعيد الى نار تشعل المنطقة ولا يمكن السيطرة عليها. ووسط كل هذه المستجدات لبنان يقف بهشاشة في الجبهة الامامية. وأؤكد هنا ان لبنان يمكنه الاعتماد على دعم النمسا له لكي لا يمتد النزاع اليه. وأدعو كل الاطراف الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس حاليا لمنع اي تصعيد جديد.
وتابع: هناك اطراف اقليمية عديدة تعتقد ان بإمكانها اللعب بالنار دون ان تحترق ولا سيما “حزب الله”، اضافة الى الحوثيين وآخرين. ان النمسا لا تقف على الحياد ازاء هذه الازمة لأن لديها اكثر من 170 عنصرا في عداد اليونيفل على الحدود الجنوبية ونطلب بذل اقصى الجهود للحفاظ على امنهم.
وردا على سؤال حول “حزب الل”ه وقرار مواجهته اسرائيل قال الوزير بو حبيب: ان اسرائيل ما تزال محتلة لأراض لبنانية منذ 1967 والقانون الدولي يسمح بمقاومة المحتل، لذا ناقشت مع الوزير شالينبرج أهمية التوصل الى اتفاق شبيه بالاتفاق البحري الذي وقع عبر التفاوض غير المباشر مع اسرائيل، على ان يكون هذه المرة لإظهار الحدود البرية، وتعيد اسرائيل من خلاله الاراضي اللبنانية التي احتلتها وتعترف بأنها لبنانية، عندئذ تُحَل مشكلة حزب الله.
وردا على سؤال حول ما نقلته CNN عن الادارة الاميركية حول التخطيط لتوغل بري اسرائيلي في لبنان نهاية الربيع المقبل، قال شالينبرج: زرت كلا من تل ابيب، ورام الله، والقدس وعمّان، وتحدثنا عن الوضع شمال اسرائيلي، لذا اقول ان الجميع مسؤول عن عدم التصعيد. وما يحصل الان هو تصعيد طبيعي محدود نوعا ما ونحرص على عدم تخطيه حدودا معينة، لكن ما لا تريده النمسا هو اتساع رقعة النار والمعاناة. نعتقد ان المنطقة شهدت ما يكفي من الدمار والوحشية ونحاول حل المشاكل القائمة حاليا ولا نريد مشاكل جديدة.










