ملتقى التأثير المدني: لبنان دولة المواطنة والشراكة الوطنية مع الاغتراب

تابع ملتقى التأثير المدني قبل ظهر اليوم مسار “الحوارات الصباحيَّة” الشهريَّة بانعقاد اللقاء الثامن في فندق الجفينور – روتانا الحمرا في حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والإدارية والقانونية والدستورية والثقافية والفكرية والقضاة والضباط المتقاعدين والإعلاميات والاعلاميين، وناشطاتٍ وناشطين في المجتمع المدني ورئيس وأعضاء الهيئة الإداريّة للملتقى.
اللّقاء عقد تحت عنوان “لبنان دولة المواطنة والشراكة الوطنية مع الاغتراب”.
تخلل اللقاء كلمة لعضو الهيئة الإدارية لملتقى التأثير المدني المعتز الصواف الذي قال: “أن ما يعنينا في “ملتقى التأثير المدني” ولُبْنان يواجِهُ تحدّيات خطيرة، استمرار النّضال في سبيل بناء دولة المواطنة.”
وأضاف: قناعتنا “ان لُبْنان لا يقوم إلّا بجناحَيْه المقيم والمغترب، من هُنا كان مسار الملتقى في تواصُلِه وتنسيقِه مع الاغتراب عميقًا، الإغتِراب فخرُنا وشراكتنا معه استراتيجيّة”.
بعدها تحدثت ميسّرة الحوار الإعلامية باميلا ابراهيم القصيفي فقالت: “لا يمكن تصوّر لبنان من دون مغتربيه، ولا إغفال خصوصيّات العلاقة التي تربطهم بأرض الوطن، ولا اتساع الانتشار اللبناني في العالم. ونرى صورة لبنانيي الخارج، لاسيما في البلدان المتقدمة، أقرب إلى شخصيّة “المواطن العالمي” في ميوله وفي أنماط عيشه.
واضافت القصيفي: على لبنانيي الداخل “أخذ العبر من لبنانيي الإغتراب الذين حلّقوا في مختلف المجالات وباتوا العمود الفقري لبلدهم الأم واقتصاده الذي يتنفس اليوم من رئة الإغتراب أكثر من أي وقت مضى”.
وانتهت الى القول “لا بدّ أن نؤكد على أهميَّة هذا الإغتراب في التَّأثير والمُشاركة في الأعمال التجاريَّة والقرارات السياسيَّة والاجتماعيَّة، وتعزيز فُرَص الاستثمار والتنمية الاقتصاديَّة والماليَّة في لبنان”.
فيما بعد كان هناك مداخلة للأستاذة مي الريحاني التي قالت:” نحن المغتربون نفهم ونحلل ونقيم حضارة لبنان كحضارة مركبة وليست مبسطة كونها الجسر الرابط بين الشرق والغرب”.
وأضافت: اما بالنسبة لمفهوم المواطنة فنحن المغتربون نلخصه بـ “الحقوق والواجبات تحت سقف الدستور من خلال احترام القوانين ومسؤولية تطبيقها”.
ولذلك دعت الريحاني الى “قيام شراكة بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، ليعملوا معا من أجل مصلحة لبنان العليا”.
وانتهت الريحاني الى القول” إِنَّ لبنان يعيش اليوم، فترةً من أسوء فتراته سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا”. ولهذا “على اللبنانيين تحدي الأمر الواقع عن طريق المطالبة بإيجاد وانتخاب قيادة جديدة مغايرة تأخذ بزمام المبادرة لإحداث تغيير جذري في لبنان، ابتداء بالالتزام بدور لبنان الإيجابي ضمن محيطه العربي، والفعال على الساحة العالمية”.

ملتقى التأثير المدني: لبنان دولة المواطنة والشراكة الوطنية مع الاغتراب

تابع ملتقى التأثير المدني قبل ظهر اليوم مسار “الحوارات الصباحيَّة” الشهريَّة بانعقاد اللقاء الثامن في فندق الجفينور – روتانا الحمرا في حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والإدارية والقانونية والدستورية والثقافية والفكرية والقضاة والضباط المتقاعدين والإعلاميات والاعلاميين، وناشطاتٍ وناشطين في المجتمع المدني ورئيس وأعضاء الهيئة الإداريّة للملتقى.
اللّقاء عقد تحت عنوان “لبنان دولة المواطنة والشراكة الوطنية مع الاغتراب”.
تخلل اللقاء كلمة لعضو الهيئة الإدارية لملتقى التأثير المدني المعتز الصواف الذي قال: “أن ما يعنينا في “ملتقى التأثير المدني” ولُبْنان يواجِهُ تحدّيات خطيرة، استمرار النّضال في سبيل بناء دولة المواطنة.”
وأضاف: قناعتنا “ان لُبْنان لا يقوم إلّا بجناحَيْه المقيم والمغترب، من هُنا كان مسار الملتقى في تواصُلِه وتنسيقِه مع الاغتراب عميقًا، الإغتِراب فخرُنا وشراكتنا معه استراتيجيّة”.
بعدها تحدثت ميسّرة الحوار الإعلامية باميلا ابراهيم القصيفي فقالت: “لا يمكن تصوّر لبنان من دون مغتربيه، ولا إغفال خصوصيّات العلاقة التي تربطهم بأرض الوطن، ولا اتساع الانتشار اللبناني في العالم. ونرى صورة لبنانيي الخارج، لاسيما في البلدان المتقدمة، أقرب إلى شخصيّة “المواطن العالمي” في ميوله وفي أنماط عيشه.
واضافت القصيفي: على لبنانيي الداخل “أخذ العبر من لبنانيي الإغتراب الذين حلّقوا في مختلف المجالات وباتوا العمود الفقري لبلدهم الأم واقتصاده الذي يتنفس اليوم من رئة الإغتراب أكثر من أي وقت مضى”.
وانتهت الى القول “لا بدّ أن نؤكد على أهميَّة هذا الإغتراب في التَّأثير والمُشاركة في الأعمال التجاريَّة والقرارات السياسيَّة والاجتماعيَّة، وتعزيز فُرَص الاستثمار والتنمية الاقتصاديَّة والماليَّة في لبنان”.
فيما بعد كان هناك مداخلة للأستاذة مي الريحاني التي قالت:” نحن المغتربون نفهم ونحلل ونقيم حضارة لبنان كحضارة مركبة وليست مبسطة كونها الجسر الرابط بين الشرق والغرب”.
وأضافت: اما بالنسبة لمفهوم المواطنة فنحن المغتربون نلخصه بـ “الحقوق والواجبات تحت سقف الدستور من خلال احترام القوانين ومسؤولية تطبيقها”.
ولذلك دعت الريحاني الى “قيام شراكة بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، ليعملوا معا من أجل مصلحة لبنان العليا”.
وانتهت الريحاني الى القول” إِنَّ لبنان يعيش اليوم، فترةً من أسوء فتراته سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا”. ولهذا “على اللبنانيين تحدي الأمر الواقع عن طريق المطالبة بإيجاد وانتخاب قيادة جديدة مغايرة تأخذ بزمام المبادرة لإحداث تغيير جذري في لبنان، ابتداء بالالتزام بدور لبنان الإيجابي ضمن محيطه العربي، والفعال على الساحة العالمية”.











