اهتمام قطري بدعم مصرف الإسكان

في إطار جولته على الفاعليات المحلية والعربية لتأمين استدامة القروض السكنية للبنانيين ذوي الدخل المحدود والمتوسط، زار رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب السفير القطري في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن الثاني للبحث في إمكانية التعاون بين المصرف و”صندوق قطر للتنمية” الذي يتعاطى شؤون التنمية المستدامة والشاملة في أنحاء العالم، والمكرَّس للنهوض بالتنمية البشرية والتخفيف من حدّة الفقر وحشد المساعدات الإنسانية وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.
وأوضح حبيب بعد اللقاء، أن “البحث تناول إمكانية مساعدة “صندوق قطر للتنمية” لمصرف الإسكان في تعزير موارده من أجل تأمين استدامة القروض السكنية للبنانيين ذوي الدخل المحدود والمتوسط، انطلاقاً من إيمان دولة قطر بأن تعزيز الإمكانات البشرية شرط أساسي لازدهار المجتمعات، والتي لهذه الغاية، عمدت دولة قطر بقيادة حكيمة لصاحب السمو أمير قطر الشيخ نعيم بن حمد آل ثاني، إلى زيادة برامج المساعدات الدولية والتعاون التنموي بشكل ملحوظ”.
ونقل حبيب عن السفير القطري “اهتمامه الكبير بدعم مصرف الإسكان في مهامه الإنسانية والمجتمعية التي يقوم بها، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان والمنطقة”.
اهتمام قطري بدعم مصرف الإسكان

في إطار جولته على الفاعليات المحلية والعربية لتأمين استدامة القروض السكنية للبنانيين ذوي الدخل المحدود والمتوسط، زار رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب السفير القطري في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن الثاني للبحث في إمكانية التعاون بين المصرف و”صندوق قطر للتنمية” الذي يتعاطى شؤون التنمية المستدامة والشاملة في أنحاء العالم، والمكرَّس للنهوض بالتنمية البشرية والتخفيف من حدّة الفقر وحشد المساعدات الإنسانية وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.
وأوضح حبيب بعد اللقاء، أن “البحث تناول إمكانية مساعدة “صندوق قطر للتنمية” لمصرف الإسكان في تعزير موارده من أجل تأمين استدامة القروض السكنية للبنانيين ذوي الدخل المحدود والمتوسط، انطلاقاً من إيمان دولة قطر بأن تعزيز الإمكانات البشرية شرط أساسي لازدهار المجتمعات، والتي لهذه الغاية، عمدت دولة قطر بقيادة حكيمة لصاحب السمو أمير قطر الشيخ نعيم بن حمد آل ثاني، إلى زيادة برامج المساعدات الدولية والتعاون التنموي بشكل ملحوظ”.
ونقل حبيب عن السفير القطري “اهتمامه الكبير بدعم مصرف الإسكان في مهامه الإنسانية والمجتمعية التي يقوم بها، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان والمنطقة”.










