مقتل دبلوماسيين في الغارة الإسرائيلية وطهران تتوعّد بردّ قاسٍ

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 8 أشخاص بغارات إسرائيلية على بناء ملحق بالسفارة الإيرانية في دمشق، فيما أفاد إعلام إيراني بمقتل محمد رضا زاهدي القيادي في فيلق القدس في سوريا ولبنان بالغارة، في حين لم يصب السفير الإيراني لدى سوريا وعائلته بأي ضرر. لاحقا، أعلن الإعلام الإيراني أن محمد هادي رحيمي نائب زاهدي في فيلق القدس من بين قتلى هجوم دمشق.
وذكرت قناة “العربية”، أنّ الغارة الإسرائيلية التي استهدفت القنصلية الإيرانيّة في دمشق، أدت إلى مقتل العميد حسين أمير الله، وهو رئيس أركان الحرس الثوري في سوريا ولبنان.
وحسب إعلام عبري، كان زاهدي يقود الوحدة 18000 التابعة لفيلق القدس، المسؤولة عن تهريب الذخيرة والأسلحة الدقيقة إلى لبنان، كما تولى قيادة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني وفرقة الإمام الحسين في الماضي.
وذكرت الصحافة الإيرانية أن زاهدي كان يجتمع مع قادة حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية وقت الغارة، لكن لم يتسن التحقق من هذه التقارير بشكل مستقل.
من جانبه، قال السفير الإيراني في سوريا حسين أكبري إن من المرجح، حتى الآن، مقتل من خمسة إلى سبعة أشخاص في الهجوم الإسرائيلي الجوي على القنصلية الإيرانية في دمشق، وأن عمليات البحث وانتشال الضحايا ما زالت جارية. وأضاف أكبري، عبر مترجم، في تصريحات إلى صحافيين مع وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن إيران “لا تشعر بالقلق من أي إجراء تقوم به إسرائيل ونحن مع المقاومة”.
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان إن “طهران تحمّل إسرائيل مسؤولية عواقب الهجوم”. وأفاد التلفزيون الإيراني لاحقا عن مقتل عدّة دبلوماسيين إيرانيين في الهجوم.
وفيما نقلت “رويترز” عن مصادر قولها ان إسرائيل استهدفت محيط مقر القنصلية ومنزل السفير الإيرانيين في دمشق، افاد الإعلام الايراني بأن المبنى المستهدف هو القنصلية الايرانية ويستخدمه السفير الايراني كمحل لاقامته.
وأفاد المرصد السوري بتدمير مبنى بالكامل قرب سفارة إيران في دمشق جراء الغارة الإسرائيلية.
مقتل دبلوماسيين في الغارة الإسرائيلية وطهران تتوعّد بردّ قاسٍ

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 8 أشخاص بغارات إسرائيلية على بناء ملحق بالسفارة الإيرانية في دمشق، فيما أفاد إعلام إيراني بمقتل محمد رضا زاهدي القيادي في فيلق القدس في سوريا ولبنان بالغارة، في حين لم يصب السفير الإيراني لدى سوريا وعائلته بأي ضرر. لاحقا، أعلن الإعلام الإيراني أن محمد هادي رحيمي نائب زاهدي في فيلق القدس من بين قتلى هجوم دمشق.
وذكرت قناة “العربية”، أنّ الغارة الإسرائيلية التي استهدفت القنصلية الإيرانيّة في دمشق، أدت إلى مقتل العميد حسين أمير الله، وهو رئيس أركان الحرس الثوري في سوريا ولبنان.
وحسب إعلام عبري، كان زاهدي يقود الوحدة 18000 التابعة لفيلق القدس، المسؤولة عن تهريب الذخيرة والأسلحة الدقيقة إلى لبنان، كما تولى قيادة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني وفرقة الإمام الحسين في الماضي.
وذكرت الصحافة الإيرانية أن زاهدي كان يجتمع مع قادة حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية وقت الغارة، لكن لم يتسن التحقق من هذه التقارير بشكل مستقل.
من جانبه، قال السفير الإيراني في سوريا حسين أكبري إن من المرجح، حتى الآن، مقتل من خمسة إلى سبعة أشخاص في الهجوم الإسرائيلي الجوي على القنصلية الإيرانية في دمشق، وأن عمليات البحث وانتشال الضحايا ما زالت جارية. وأضاف أكبري، عبر مترجم، في تصريحات إلى صحافيين مع وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن إيران “لا تشعر بالقلق من أي إجراء تقوم به إسرائيل ونحن مع المقاومة”.
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان إن “طهران تحمّل إسرائيل مسؤولية عواقب الهجوم”. وأفاد التلفزيون الإيراني لاحقا عن مقتل عدّة دبلوماسيين إيرانيين في الهجوم.
وفيما نقلت “رويترز” عن مصادر قولها ان إسرائيل استهدفت محيط مقر القنصلية ومنزل السفير الإيرانيين في دمشق، افاد الإعلام الايراني بأن المبنى المستهدف هو القنصلية الايرانية ويستخدمه السفير الايراني كمحل لاقامته.
وأفاد المرصد السوري بتدمير مبنى بالكامل قرب سفارة إيران في دمشق جراء الغارة الإسرائيلية.












