نصرالله: إيران سندٌ قيقيٌ لكل من يقاتل الاحتلال الاسرائيلي

تحدث الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله في الاحتفال المركزي الذي أقامه الحزب بمناسبة “يوم القدس العالمي” في “مجمع سيد الشهداء” في الضاحية الجنوبية لبيروت، فاشار الى ان “عملية طوفان الأقصى ما كانت إلا من أجل القدس والأقصى، والشهداء ما زالوا يتقدمون ويرتقون في ساحات الجهاد المختلفة”.
وقال: “يجب أن نتوقف عند شهداء الأيام الأخيرة في العدوان الإسرائيلي الغاشم على القنصلية الإيرانية في دمشق، وهذا الاعتداء على القنصلية الإيرانية حادث مفصلي له ما قبله وما بعده”.
ولفت الى ان “قائد الثورة الإسلامية الإمام علي الخامنئي يؤكد على الموقف الثابت من القضية الفلسطينية ومن كيان العدو، وإيران قدمت في سبيل هذا الموقف التضحيات الجسام، اقتصاديا وسياسيا وأمنيا.”.
واضاف: “حتى الآن، ترفض إيران أي لقاء أو تفاوض مباشر مع الأميركيين، في حين تتمنى أغلب دول العالم التكلم والتفاوض مع الأميركيين. حتى في الملف النووي، إيران ترفض حتى الآن التفاوض المباشر مع الأميركيين، والأميركيون يعبرون دائما عن استعدادهم للتفاوض المباشر مع الإيرانيين، لكن الإيرانيون لا يخدعون”.
وقال: “سمعنا الكثير من المسؤولين الاسرائيليين يتحدثون أنه منذ العام 1948 لم يروا مثل هذا الحدث ولذلك نحن أمام حدث جعل بقاء إسرائيل في دائرة الخطر وكشف هشاشتها وضعفها لولا أن تداركها الشيطان الأكبر”.
واعتبر ان “من اسباب الفشل في الحرب على غزة هي أن اسرائيل لا تقود الحرب بعقل”.
كما أشار إلى أن “كل من يُحلل ويقول ما يجري في غزة وفلسطين والعراق واليمن والانتخابات الرئاسية في لبنان أنها تنتظر المفاوضات الأميركية الإيرانية هو كلام غير صحيح”، وقال “إيران لا تفاوض على الملفات الإقليمية مع الأميركيين”.
ولفت إلى أن “هناك من هو غير قادر على تقبل أن “إسرائيل” تُهزم في المنطقة، مضيفا “نسمع عن سخافة أن كل ما يجري في المنطقة هو مسرحية أميركية إيرانية وتوزيع أدوار”، مردفا “هؤلاء لا يمكنهم أن يصدقوا أي شيء عن انتصارات المقاومة في المنطقة فهؤلاء متوهمون بل الواقع أن الانسحاب من جنوب لبنان والانسحاب من قطاع غزة هو هزيمة لإسرائيل”.
وشدد على أن “إيران في ومواقفها كانت ولا تزال سندا حقيقيا لكل من يقاتل هذا الاحتلال ويقاوم في فلسطين ولبنان والمنطقة، وبدعمها غيرت الكثير من المعادلات وأسقطت الكثير من مشاريع الهيمنة”.
ولفت إلى أن “إيران لو كانت تريد أن تبدل في موقفها لكانت فعلت ذلك منذ عشرات السنوات”، مضيفا “لكل المقاومين الذين يسندون ظهرهم إلى إيران يجب أن يكونوا مطمئنين لأن إيران لا تتخلى عن المظلومين والاصدقاء”.
كما أكد أن “إيران هذه القلعة الراسخة الصلبة لا يمكن أن تخذل وتبيع وأن تتخلى عن إيمانها ودينها وأصدقائها والمظلومين، وعلينا شكر الداعم والمساند ومن أبسط المبادئ الأخلاقية الوفاء”.
نصرالله: إيران سندٌ قيقيٌ لكل من يقاتل الاحتلال الاسرائيلي

تحدث الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله في الاحتفال المركزي الذي أقامه الحزب بمناسبة “يوم القدس العالمي” في “مجمع سيد الشهداء” في الضاحية الجنوبية لبيروت، فاشار الى ان “عملية طوفان الأقصى ما كانت إلا من أجل القدس والأقصى، والشهداء ما زالوا يتقدمون ويرتقون في ساحات الجهاد المختلفة”.
وقال: “يجب أن نتوقف عند شهداء الأيام الأخيرة في العدوان الإسرائيلي الغاشم على القنصلية الإيرانية في دمشق، وهذا الاعتداء على القنصلية الإيرانية حادث مفصلي له ما قبله وما بعده”.
ولفت الى ان “قائد الثورة الإسلامية الإمام علي الخامنئي يؤكد على الموقف الثابت من القضية الفلسطينية ومن كيان العدو، وإيران قدمت في سبيل هذا الموقف التضحيات الجسام، اقتصاديا وسياسيا وأمنيا.”.
واضاف: “حتى الآن، ترفض إيران أي لقاء أو تفاوض مباشر مع الأميركيين، في حين تتمنى أغلب دول العالم التكلم والتفاوض مع الأميركيين. حتى في الملف النووي، إيران ترفض حتى الآن التفاوض المباشر مع الأميركيين، والأميركيون يعبرون دائما عن استعدادهم للتفاوض المباشر مع الإيرانيين، لكن الإيرانيون لا يخدعون”.
وقال: “سمعنا الكثير من المسؤولين الاسرائيليين يتحدثون أنه منذ العام 1948 لم يروا مثل هذا الحدث ولذلك نحن أمام حدث جعل بقاء إسرائيل في دائرة الخطر وكشف هشاشتها وضعفها لولا أن تداركها الشيطان الأكبر”.
واعتبر ان “من اسباب الفشل في الحرب على غزة هي أن اسرائيل لا تقود الحرب بعقل”.
كما أشار إلى أن “كل من يُحلل ويقول ما يجري في غزة وفلسطين والعراق واليمن والانتخابات الرئاسية في لبنان أنها تنتظر المفاوضات الأميركية الإيرانية هو كلام غير صحيح”، وقال “إيران لا تفاوض على الملفات الإقليمية مع الأميركيين”.
ولفت إلى أن “هناك من هو غير قادر على تقبل أن “إسرائيل” تُهزم في المنطقة، مضيفا “نسمع عن سخافة أن كل ما يجري في المنطقة هو مسرحية أميركية إيرانية وتوزيع أدوار”، مردفا “هؤلاء لا يمكنهم أن يصدقوا أي شيء عن انتصارات المقاومة في المنطقة فهؤلاء متوهمون بل الواقع أن الانسحاب من جنوب لبنان والانسحاب من قطاع غزة هو هزيمة لإسرائيل”.
وشدد على أن “إيران في ومواقفها كانت ولا تزال سندا حقيقيا لكل من يقاتل هذا الاحتلال ويقاوم في فلسطين ولبنان والمنطقة، وبدعمها غيرت الكثير من المعادلات وأسقطت الكثير من مشاريع الهيمنة”.
ولفت إلى أن “إيران لو كانت تريد أن تبدل في موقفها لكانت فعلت ذلك منذ عشرات السنوات”، مضيفا “لكل المقاومين الذين يسندون ظهرهم إلى إيران يجب أن يكونوا مطمئنين لأن إيران لا تتخلى عن المظلومين والاصدقاء”.
كما أكد أن “إيران هذه القلعة الراسخة الصلبة لا يمكن أن تخذل وتبيع وأن تتخلى عن إيمانها ودينها وأصدقائها والمظلومين، وعلينا شكر الداعم والمساند ومن أبسط المبادئ الأخلاقية الوفاء”.













