إيران ستردّ بمسيّرات وصواريخ كروز قبل نهاية رمضان

أفادت شبكة “سي بي إس” نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن إسرائيل وأميركا مقتنعتان بأن إيران تستعد للرد على قصف قنصليتها بدمشق. وأشار المسؤولون، إلى أن إيران تخطط لشن هجوم انتقامي يشمل طائرات مسيَّرة من طراز “شاهد” وصواريخ “كروز”. وقالوا إنَّ “رد إيران قد يستهدف منشأة دبلوماسية إسرائيلية، وقد يحدث من الآن وحتى نهاية رمضان”.
وأوضح المسؤولون أنه “من غير المعروف ما إذا كانت طهران سترد من العراق أو سوريا أو الأراضي الإيرانية”. وأكدوا أن “توقيت وهدف الرد الإيراني غير معلومين حتى الآن”.
وتوعدت إيران بالرد على مقتل اثنين من جنرالاتها وخمسة مستشارين عسكريين في غارة جوية على مجمع دبلوماسي إيراني في العاصمة السورية دمشق يوم الاثنين.
ورفعت إسرائيل حالة التأهب في سفاراتها منذ بداية الحرب على غزة، وتم إخلاء السفارات في مصر، والأردن، والبحرين، والمغرب، وتركمانستان، وأنقرة وكذلك القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول. وفي أعقاب اغتيال المسؤولين الإيرانيين في غارة إسرائيلية على دمشق، أوقعت 11 قتيلاً، الأسبوع الحالي، تم رفع حالة الاستنفار في جميع السفارات والقنصليات الإسرائيلية.
كما أفادت وسائل إعلام عبرية بحالة يقظة مشددة في إسرائيل تحسباً من رد إيران المحتمل على الهجوم على قنصليتها في دمشق.
ويشهد سلاح الجو الإسرائيلي حالة تأهب قصوى بكل أذرعه من الطائرات الحربية، واستعدادها للتصدي عبر منظومات الدفاع الجوي، وفق تقارير صحافية.
إيران ستردّ بمسيّرات وصواريخ كروز قبل نهاية رمضان

أفادت شبكة “سي بي إس” نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن إسرائيل وأميركا مقتنعتان بأن إيران تستعد للرد على قصف قنصليتها بدمشق. وأشار المسؤولون، إلى أن إيران تخطط لشن هجوم انتقامي يشمل طائرات مسيَّرة من طراز “شاهد” وصواريخ “كروز”. وقالوا إنَّ “رد إيران قد يستهدف منشأة دبلوماسية إسرائيلية، وقد يحدث من الآن وحتى نهاية رمضان”.
وأوضح المسؤولون أنه “من غير المعروف ما إذا كانت طهران سترد من العراق أو سوريا أو الأراضي الإيرانية”. وأكدوا أن “توقيت وهدف الرد الإيراني غير معلومين حتى الآن”.
وتوعدت إيران بالرد على مقتل اثنين من جنرالاتها وخمسة مستشارين عسكريين في غارة جوية على مجمع دبلوماسي إيراني في العاصمة السورية دمشق يوم الاثنين.
ورفعت إسرائيل حالة التأهب في سفاراتها منذ بداية الحرب على غزة، وتم إخلاء السفارات في مصر، والأردن، والبحرين، والمغرب، وتركمانستان، وأنقرة وكذلك القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول. وفي أعقاب اغتيال المسؤولين الإيرانيين في غارة إسرائيلية على دمشق، أوقعت 11 قتيلاً، الأسبوع الحالي، تم رفع حالة الاستنفار في جميع السفارات والقنصليات الإسرائيلية.
كما أفادت وسائل إعلام عبرية بحالة يقظة مشددة في إسرائيل تحسباً من رد إيران المحتمل على الهجوم على قنصليتها في دمشق.
ويشهد سلاح الجو الإسرائيلي حالة تأهب قصوى بكل أذرعه من الطائرات الحربية، واستعدادها للتصدي عبر منظومات الدفاع الجوي، وفق تقارير صحافية.













