فرنسا: نواصل جهودنا لتجنب التصعيد بين لبنان واسرائيل

المصدر: وكالات
11 نيسان 2024

أكّد نائب الناطق لوزارة الخارجية الفرنسيّة كريستوف لوموان انّ “فرنسا تواصل جهود دائم في السعي لتجنب التصعيد في المنطقة الحدوديّة بين اسرائيل ولبنان”.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي أنّ فرنسا “ترحب بالاستجابة الإيجابية من السلطات اللبنانية لاقتراحاتها للخروج من الأزمة”، مضيفًا أنّنا “ندرس بعناية التعليقات التي قدمتها حول هذه الاقتراحات.

وأكّد لوموان أنّ “فرنسا ستواصل بالتنسيق الوثيق مع شركائها، اتصالاتها للتقدم نحو حل دبلوماسي، مع احترام سيادة وأمن البلدين”.

وتابع: “منذ بداية الحرب في غزة، تعمل فرنسا، بالتنسيق مع شركائها، على تجنب تصاعد إقليمي قد يكون مدمرًا للبنان كما سيكون لإسرائيل”.

وكشف لوموان أنّ “في سياق تبادل النيران بين إسرائيل ولبنان، زار وزيرا الخارجية والدفاع الأوروبيان المنطقة عدة مرات منذ 7 تشرين الأوّل لدعوة جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس”.

وردًا على السؤال إذا كانت فرنسا تعتقد استنادًا إلى جهدها الدبلوماسي، أنه يمكن أن ينعكس وقف إطلاق نار محتمل في غزة على لبنان”، أجاب لوموان: “نحن نواصل العمل على الجبهات المختلفة”، مؤكّداً “إنهما موضوعان مختلفان، لكنهما جزء من نفس الوضع المتوتر في المنطقة”.

وأضاف: “نحن نعمل على قدم وساق. مرة أخرى، رحبت السلطات اللبنانية بتلك الاقتراحات، لذا نحن مسرورون بأن الاقتراحات التي قدمها وزير الشؤون الأوروبية والخارجية، خلال زيارته للمنطقة، حظيت بترحيب إيجابي من السلطات اللبنانية”. وتابع: “لا أعرف كيف يمكن ربط ذلك بمسألة الهدنة. بالطبع، ندعو، في ما يتعلق بقطاع غزة، إلى وقف لإطلاق النار، إنها نقطة قلناها مرارًا وتكرارًا، هذا هو موضوع مشروع القرار الذي نعمل عليه بصورة خاصة”.

وختم: “بشكل عام، نحن ما زلنا في وضعية نعمل فيها على خفض التوتر، وتجنب التصعيد الإقليمي، وخاصة تجنب أي تصعيد على الحدود بين لبنان وإسرائيل”.

فرنسا: نواصل جهودنا لتجنب التصعيد بين لبنان واسرائيل

المصدر: وكالات
11 نيسان 2024

أكّد نائب الناطق لوزارة الخارجية الفرنسيّة كريستوف لوموان انّ “فرنسا تواصل جهود دائم في السعي لتجنب التصعيد في المنطقة الحدوديّة بين اسرائيل ولبنان”.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي أنّ فرنسا “ترحب بالاستجابة الإيجابية من السلطات اللبنانية لاقتراحاتها للخروج من الأزمة”، مضيفًا أنّنا “ندرس بعناية التعليقات التي قدمتها حول هذه الاقتراحات.

وأكّد لوموان أنّ “فرنسا ستواصل بالتنسيق الوثيق مع شركائها، اتصالاتها للتقدم نحو حل دبلوماسي، مع احترام سيادة وأمن البلدين”.

وتابع: “منذ بداية الحرب في غزة، تعمل فرنسا، بالتنسيق مع شركائها، على تجنب تصاعد إقليمي قد يكون مدمرًا للبنان كما سيكون لإسرائيل”.

وكشف لوموان أنّ “في سياق تبادل النيران بين إسرائيل ولبنان، زار وزيرا الخارجية والدفاع الأوروبيان المنطقة عدة مرات منذ 7 تشرين الأوّل لدعوة جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس”.

وردًا على السؤال إذا كانت فرنسا تعتقد استنادًا إلى جهدها الدبلوماسي، أنه يمكن أن ينعكس وقف إطلاق نار محتمل في غزة على لبنان”، أجاب لوموان: “نحن نواصل العمل على الجبهات المختلفة”، مؤكّداً “إنهما موضوعان مختلفان، لكنهما جزء من نفس الوضع المتوتر في المنطقة”.

وأضاف: “نحن نعمل على قدم وساق. مرة أخرى، رحبت السلطات اللبنانية بتلك الاقتراحات، لذا نحن مسرورون بأن الاقتراحات التي قدمها وزير الشؤون الأوروبية والخارجية، خلال زيارته للمنطقة، حظيت بترحيب إيجابي من السلطات اللبنانية”. وتابع: “لا أعرف كيف يمكن ربط ذلك بمسألة الهدنة. بالطبع، ندعو، في ما يتعلق بقطاع غزة، إلى وقف لإطلاق النار، إنها نقطة قلناها مرارًا وتكرارًا، هذا هو موضوع مشروع القرار الذي نعمل عليه بصورة خاصة”.

وختم: “بشكل عام، نحن ما زلنا في وضعية نعمل فيها على خفض التوتر، وتجنب التصعيد الإقليمي، وخاصة تجنب أي تصعيد على الحدود بين لبنان وإسرائيل”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار