تمهيداً لاجتياح رفح، إسرائيل توسّع المنطقة الآمنة في غزّة

بالرغم من تحذير الولايات المتحدة اسرائيل من دخول رفح، أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي الى ان اسرائيل تستعدّ لتوسيع المنطقة الانسانية في غزة من المواصي جنوباً وعلى امتداد الشريط الساحلي حتى مشارف النصيرات وسط القطاع، تمهيدا لاجتياح رفح.
هذا ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد “مداولات استراتيجية” لمناقشة أهداف الحرب على غزة، فيما هاجم فريق التفاوض، ملوحاً بإخراج كل من يسرب معلومات بشأن الصفقة، في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الاسرائيلي غاراته المكثفة لليوم الـ199 على القطاع.
وأوضحت القناة 13 الإسرائيلية أنه على الرغم من أنه تم الاتفاق بالفعل على إجراء مناقشات ضرورية حول أهداف الحرب في الأسبوع الأول من نيسان الجاري، إلا أنه لم يتم تحديد موعد لذلك.
هذا وأكد المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” طاهر النونو أن لا علاقة بين الوساطة القطرية والمصرية وزيارة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية إلى تركيا .
وقال: إن زيارة هنية إلى تركيا تأتي في ظرف مهم للغاية، وملف محاسبة الاحتلال على جرائمه كانت من ضمن الملفات التي تم نقاشها مع القيادة التركية، وان الحركة لا تسعى الى استبدال الوساطة القطرية والمصرية المقدرة بأخرى تركية.
تمهيداً لاجتياح رفح، إسرائيل توسّع المنطقة الآمنة في غزّة

بالرغم من تحذير الولايات المتحدة اسرائيل من دخول رفح، أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي الى ان اسرائيل تستعدّ لتوسيع المنطقة الانسانية في غزة من المواصي جنوباً وعلى امتداد الشريط الساحلي حتى مشارف النصيرات وسط القطاع، تمهيدا لاجتياح رفح.
هذا ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد “مداولات استراتيجية” لمناقشة أهداف الحرب على غزة، فيما هاجم فريق التفاوض، ملوحاً بإخراج كل من يسرب معلومات بشأن الصفقة، في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الاسرائيلي غاراته المكثفة لليوم الـ199 على القطاع.
وأوضحت القناة 13 الإسرائيلية أنه على الرغم من أنه تم الاتفاق بالفعل على إجراء مناقشات ضرورية حول أهداف الحرب في الأسبوع الأول من نيسان الجاري، إلا أنه لم يتم تحديد موعد لذلك.
هذا وأكد المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” طاهر النونو أن لا علاقة بين الوساطة القطرية والمصرية وزيارة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية إلى تركيا .
وقال: إن زيارة هنية إلى تركيا تأتي في ظرف مهم للغاية، وملف محاسبة الاحتلال على جرائمه كانت من ضمن الملفات التي تم نقاشها مع القيادة التركية، وان الحركة لا تسعى الى استبدال الوساطة القطرية والمصرية المقدرة بأخرى تركية.










