الخارجية الأميركية: حماس تريد حربًا موسّعة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن حركة “حماس” تريد حربا موسعة ولا تريد اتفاقا، مؤكدة أن الكرة الآن في ملعب “حماس” إذا كانت تريد تخفيف معاناة الفلسطينيين
وأضافت: سنواصل الضغط للتوصل الى اتفاق بشأن المحتجزين في غزة، ولا نريد إجلاء الفلسطينيين من رفح إلا إذا كان ذلك للعودة إلى منازلهم.
ومع زيادة المؤشرات حول اقتراب تنفيذ إسرائيل عملية عسكرية في رفح جنوب قطاع غزة، قال مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان إن بلاده تعارض أي عملية في رفح، معتبراً أنها ستشكل منعطفاً في النزاع القائم في غزة.
ووصف لوموان الوضع الإنساني في القطاع حالياً بأنه كارثي وهش إلى أقصى حدّ، مؤكدَا أنه من الضروري التوصل إلى وقف لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن بما يسمح بتوقف المعارك، وبما يسمح خصوصاً بإيصال المساعدات الإنسانية.
الخارجية الأميركية: حماس تريد حربًا موسّعة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن حركة “حماس” تريد حربا موسعة ولا تريد اتفاقا، مؤكدة أن الكرة الآن في ملعب “حماس” إذا كانت تريد تخفيف معاناة الفلسطينيين
وأضافت: سنواصل الضغط للتوصل الى اتفاق بشأن المحتجزين في غزة، ولا نريد إجلاء الفلسطينيين من رفح إلا إذا كان ذلك للعودة إلى منازلهم.
ومع زيادة المؤشرات حول اقتراب تنفيذ إسرائيل عملية عسكرية في رفح جنوب قطاع غزة، قال مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان إن بلاده تعارض أي عملية في رفح، معتبراً أنها ستشكل منعطفاً في النزاع القائم في غزة.
ووصف لوموان الوضع الإنساني في القطاع حالياً بأنه كارثي وهش إلى أقصى حدّ، مؤكدَا أنه من الضروري التوصل إلى وقف لإطلاق النار بأسرع وقت ممكن بما يسمح بتوقف المعارك، وبما يسمح خصوصاً بإيصال المساعدات الإنسانية.










