أهالي شهداء وجرحى انفجار المرفأ قطعوا الطريق أمام البرلمان

المصدر: الوكالة الوطنية
25 نيسان 2024

قطع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري إنفجار مرفأ بيروت الطريق أمام السيارات في شارع البلدية تزامنا مع بدء الجلسة التشريعية، مطالبين بإقرار قانون ينصف جرحى الانفجار.

وكان الأهالي تظاهروا قبل ظهر اليوم أمام مجلس النواب -شارع بلدية بيروت ورفعوا لافتات تطالب بتوقيع قانون مساواة جرحى الانفجار بجرحى الجيش وايضا لإقرار قانون 220/196 لبلسمة جراح المصابين بالانفجار.

كما وزعوا منشورًا داخل مجلس النواب وخارجه، ملوّحين بالتصعيد واقتحام مجلس النواب في حال عدم اقرار القانون الذي يحمي الجرحى. وجاء في المنشور:

“لأنهم الشهداء الأحياء الذين يحملون آلامهم وجراحهم منذ انفجار 4 آب المشؤوم وقد اهملتهم الدولة وظلمهم القانون الرقم 220 بعد إقرار مجلس النواب القانون المتعلق بمساواة شهداء انفجار مرفأ بيروت بشهداء الجيش فيما ترك الجرحى وبخاصة الذين يعانون إعاقات دائمة أو جزئية في مهب الأوجاع والآلام والعمليات والعلاجات دون أي مساعدة. وبعد مناشاداتنا المستمرة منذ أعوام لإنصاف الجرحى وإعطائهم بعض حقوقهم عبر مساواتهم بجرحى الجيش دون أي تجاوب. تزامنا مع انعقاد الجلسة التشريعية اليوم، جئنا بجرحانا وآلامهم ومعاناتهم للطلب بتوقيع قانون مساواة جرحى الانفجار بجرحى الجيش خلال الجلسة تحت طائلة اقتحام المجلس بجرحانا مهما كلفنا الأمر. وقعوه الآن وكونوا نوابا لنا لا نوائب علينا”.

أهالي شهداء وجرحى انفجار المرفأ قطعوا الطريق أمام البرلمان

المصدر: الوكالة الوطنية
25 نيسان 2024

قطع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري إنفجار مرفأ بيروت الطريق أمام السيارات في شارع البلدية تزامنا مع بدء الجلسة التشريعية، مطالبين بإقرار قانون ينصف جرحى الانفجار.

وكان الأهالي تظاهروا قبل ظهر اليوم أمام مجلس النواب -شارع بلدية بيروت ورفعوا لافتات تطالب بتوقيع قانون مساواة جرحى الانفجار بجرحى الجيش وايضا لإقرار قانون 220/196 لبلسمة جراح المصابين بالانفجار.

كما وزعوا منشورًا داخل مجلس النواب وخارجه، ملوّحين بالتصعيد واقتحام مجلس النواب في حال عدم اقرار القانون الذي يحمي الجرحى. وجاء في المنشور:

“لأنهم الشهداء الأحياء الذين يحملون آلامهم وجراحهم منذ انفجار 4 آب المشؤوم وقد اهملتهم الدولة وظلمهم القانون الرقم 220 بعد إقرار مجلس النواب القانون المتعلق بمساواة شهداء انفجار مرفأ بيروت بشهداء الجيش فيما ترك الجرحى وبخاصة الذين يعانون إعاقات دائمة أو جزئية في مهب الأوجاع والآلام والعمليات والعلاجات دون أي مساعدة. وبعد مناشاداتنا المستمرة منذ أعوام لإنصاف الجرحى وإعطائهم بعض حقوقهم عبر مساواتهم بجرحى الجيش دون أي تجاوب. تزامنا مع انعقاد الجلسة التشريعية اليوم، جئنا بجرحانا وآلامهم ومعاناتهم للطلب بتوقيع قانون مساواة جرحى الانفجار بجرحى الجيش خلال الجلسة تحت طائلة اقتحام المجلس بجرحانا مهما كلفنا الأمر. وقعوه الآن وكونوا نوابا لنا لا نوائب علينا”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار