السعودية: حل الدولتين يمنع تكرار الحرب واجتياح رفح سيؤدي لعواقب وخيمة

المصدر: وكالات
28 نيسان 2024

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن التحدث عن أنصاف الحلول في قطاع غزة هو “أمر سخيف”، وإن التركيز يجب أن ينصب على حل الدولتين.

وأكد في مداخلة له خلال إحدى جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الرياض، أن “قطاع غزة يحتاج 30 عاما لإعادة البناء بعد الحرب الإسرائيلية”، مبينا أن “تقرير للأمم المتحدة أشار إلى أن إزالة الأنقاض تحتاج إلى 15 عاما”.

وقال “الأزمة الفلسطينية دخلت شهرها السابع وما زلنا نناقش موضوع هل تدخل الشاحنات الإنسانية إلى غزة.. هذا أمر غير مقبول”.

وحذر من أن “أي توسع في العمليات العسكرية في غزة سيؤدي إلى عواقب وخيمة”، في إشارة للهجوم الإسرائيلي المرتقب على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وناقش الاجتماع العمل على اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة، مؤكدين أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعن رفضهم القاطع لأية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، وأي عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية.

السعودية: حل الدولتين يمنع تكرار الحرب واجتياح رفح سيؤدي لعواقب وخيمة

المصدر: وكالات
28 نيسان 2024

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إن التحدث عن أنصاف الحلول في قطاع غزة هو “أمر سخيف”، وإن التركيز يجب أن ينصب على حل الدولتين.

وأكد في مداخلة له خلال إحدى جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الرياض، أن “قطاع غزة يحتاج 30 عاما لإعادة البناء بعد الحرب الإسرائيلية”، مبينا أن “تقرير للأمم المتحدة أشار إلى أن إزالة الأنقاض تحتاج إلى 15 عاما”.

وقال “الأزمة الفلسطينية دخلت شهرها السابع وما زلنا نناقش موضوع هل تدخل الشاحنات الإنسانية إلى غزة.. هذا أمر غير مقبول”.

وحذر من أن “أي توسع في العمليات العسكرية في غزة سيؤدي إلى عواقب وخيمة”، في إشارة للهجوم الإسرائيلي المرتقب على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وناقش الاجتماع العمل على اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة، مؤكدين أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وعن رفضهم القاطع لأية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، وأي عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار