جبهة جنوب لبنان مفتوحة على سيناريوهات… أكثر فتكاً

المصدر: الراي الكويتية
13 أيار 2024

تزداد الغيومُ الداكنةُ فوق جبهة جنوب لبنان التي تلفحها الرياحُ الهوجاءُ التي هبّتْ من قلب التأزّم في علاقة واشنطن وبنيامين نتنياهو وانهيارِ مفاوضات الهدنة وغيّرتْ اتجاهَ النار داخل غزة، من الجنوب إلى الشمال وما بينهما، وسط مؤشراتٍ إلى اقترابها من «بلاد الأرز» التي تُعانِدُ منذ 8 أكتوبر الانزلاقَ إلى ما هو أبعد من «حربِ المُشاغَلة» التي أعلنها «حزب الله» غداة «طوفان الأقصى».

ولم يَعُد من المبالغة القول إن الاستعدادات على مقلبيْ الحدود اللبنانية – الإسرائيلية اكتملتْ لملاقاةِ أي ضغطٍ على زرّ الحرب الواسعة التي لن تكون إلا في حال اختار نتنياهو المضيّ في القفزِ من «شجرة إلى أعلى» وامتطاء الجبهات، من غزة إلى لبنان، علّ «حصان الانتظار» يجعله يفوز بسباق الوقت الذي يخوضه مع الخريف الرئاسي الأميركي الذي يُخشى أن يقتضي عبوراً بـ «صيف ساخن» في لبنان، على قاعدة استراتيجية رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي لا يكتفي بـ «الانحناء أمام العاصفة» ريثما تمرّ بل يعمد إلى «النفخ» فيها ولو استدرج ذلك استحداثَ «منطقة أعاصير» تتشابك في انفجارٍ كبير يعقبه انفراجٌ شامل وفق اعتقاده.

وهذا الاقتناع يترسّخ أكثر لدى دوائر غير بعيدة عن «محور الممانعة» الذي سيبلور اليوم الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله مقاربته لتطورات المرحلة الأخيرة في غزة وجنوب لبنان ويطلّ على آفاق ما قد يكون في ضوء التهديدات الإسرائيلية والمعادلات في الميدان التي يُرسيها الحزب «بالتماثل والتناسب» ودائماً مع تأكيد «وحدة المسار» بين «جبهة الإسناد» التي أطلقها وبين الحرب في القطاع.

معادلة ردع

وستأتي إطلالةُ نصر الله على وقع تطوراتٍ بارزة سُجّلت على جبهة الجنوب وطوّر فيها «حزب الله» ما يقول إنه معادلة ردع باتت تشتمل تحت سقف «التوسعة بالتوسعة»، على «الجولان مقابل البقاع»، والبشر بالبشر والتدمير بالتدمير، وصولاً إلى «الأحراج المحروقة بالأحراج المحروقة» والقنابل الفوسفورية بـ «ما يماثلها» من مفاجآتٍ، و«تثقيل» القوة التدميرية لصواريخه وفق ما تظهره استهدافاته الأخيرة لشمال اسرائيل.

«إف 16»

وفي إطار الارتقاء نفسه، جاءت مشهدية «المطاردة الجوية» أو لعبة «القط والفأر» في الأجواء التي ارتسمت يوم السبت بين طائرة «إف 16» تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي ومسيَّرة لـ «حزب الله» كانت في طريقها لاستهداف قاعدة «بيت هلل» مقر قيادة كتيبة السهل المنضوية ضمن لواء «حيرام» الشرقي 769 المجاورة لمطار كريات شمونة العسكري.

مواجهة جوية

وأعقب تداوُل فيديوهات لهذه «المواجهة الجوية» إعلان «حزب الله» في بيان، تنفيذ «هجوم بمسيرات انقضاضية استهدف قاعدة ‏بيت هلل العسكرية ومنصات القبة الحديد المستحدَثة، وتمّ إصابتها إصابة مباشرة كما تم تعطيل ‏بعضها بشكلٍ كامل»، قبل أن يكشف في بيان ثانٍ أن «مجاهدي المقاومة الإسلامية عاودوا ‏إطلاق مسيَّرة انقضاضية لِتستهدف مكان تَجَمُّع ضباط العدو الإسرائيلي وجنوده المُتوقَّع عقب ‏الهجوم في وسط القاعدة، ورغم محاولة العدو اعتراضها بالطيران الحربي «إف 16»، وفشله بذلك، ‏وصلت المسيّرة إلى هدفها وأصابته إصابة دقيقة»، وسط كلام ناشطين قريبين من الحزب عن أن «هذه المسيَّرات صناعة لبنانية».

تل أبيب

ولفتت معلوماتٌ إلى أن قدرة مسيَّرات «حزب الله» على الالتفاف على الرادارات الإسرائيلية أمْلت لجوء تل أبيب إلى «دوريات جوية» بطائرات «إف 16»، وسط إشارة قريبين من الحزب إلى أن مجرّد اضطرار اسرائيل لمقارعة مسيَّراته غير الباهظة التكلفة بـ «الصقر المقاتل» (من مزاياها القدرة على اكتشاف الطائرات المحلقة على ارتفاعات منخفضة وتُستخدم في مهام المراقبة الجوية ومزوّدة بنظام تسليح ومنظومة إلكترونية للدفاع) يؤشر إلى الضرر الذي ألحقه بالتفوق الجوي الذي لطالما اعتدّت به تل أبيب فإذ بها تخوض «معارك جو جو» مع «حزب الله».

على أن هذه الوقائع لا تكفي لاستنتاج أن اسرائيل «مردوعة» عن اندفاعةٍ بات يتم التحسُّب لها ميدانياً من «حزب الله»، في حين تسلّم السلطات اللبنانية أمرها وأمر البلاد إلى معادلاتٍ لا دور لها فيها ولا قرار، أو إلى مغامراتٍ قد «يهرب إليها» نتنياهو في إطار «الكرّ والفرّ» مع واشنطن وإفشاله مفاوضات الهدنة المربوطة بترتيبات ما بعد الحرب وكيف ومَن سيدير غزة «ما بعد حماس» (التي عاودت «الظهور» لإسرائيل في مناطق بالشمال في الوقت الذي بدأت عملية في رفح)، وهي المغامرات في اتجاه لبنان التي لن تكون الديبلوماسية قادرة على لجْمها بدليل تفلُّت رئيس الوزراء الاسرائيلي من الضغط الأميركي نحو مزيد من التصعيد.

جبهة الجنوب

وإذ شهد نهار أمس، هدوءاً بدا «استراحة ما بين العاصفتين» على جبهة الجنوب، حيث لم يُعلن إلا استهداف حزب الله «آلية عسكرية تحمل تجهيزات تجسسية إضافةً إلى استهداف تجهيزات فنية أخرى في ثكنة هونين المسماة «راميم»، نشر مستوطنون إسرائيليون فيديو يُظهر انفجاراً قرب الشاطئ بين نهاريا ورأس الناقورة، وسط تقارير في وسائل إعلام إسرائيلية عن انفجارٍ مسيّرة آتية من لبنان قبل الظهر وان مقاتلات حربية كانت تحاول اعتراضها، قبل أن يُعلن الجيش الإسرائيلي عصراً أيضاً «اعتراض هدف جوي مشبوه مصدره لبنان».

ميقاتي

وفي حين تنهمك حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بمنْع تحوّل ملف النازحين السوريين لغماً ينفجر بالبلد ومَن فيه وسط ترقُّب لمسار جلسة مناقشة هبة المليار يورو من الاتحاد الأوروبي للبنان، تستعدّ بيروت غداً لاستقبال وزيرة خارجية كندا ميلاني جولي في زيارة يتخللها البحث في الأوضاع الراهنة ووضع المنطقة.

وفي موازاة ذلك، تشكّل الدوحة الأسبوع الطالع محور حركة ذات صلة بالوضع اللبناني، سواء ربطاً بتطورات الجنوب أو الأزمة الرئاسية التي تضطلع فيها قطر بدور انطلاقاً من عضويتها في«مجموعة الخمس»حول لبنان مع كل من واشنطن والرياض وباريس والقاهرة.

عون إلى الدوحة

وفيما غادر قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون أمس، إلى الدوحة، تلبية لدعوة من نظيره القطري رئيس أركان القوات المسلّحة الفريق الركن طيار سالم بن حمد بن عقيل النابت«وسيتناول البحث حاجات المؤسسة العسكرية وسبل دعمها لتُواصل القيام بمهماتها حفاظًا على أمن لبنان واستقراره»، أشارت تقارير إلى أن الزعيم الدرزي وليد جنبلاط قد يتوجّه هذا الأسبوع إلى قطر هو الذي زار قبل أيام باريس.

فرنجيه

وكان بارزاً أنه رغم الجمود الكامل في الملف الرئاسي الذي صار شبه محسوم أن لا مجال لأي اختراق فيه على قاعدة أن لا افتراق بينه وبين حرب غزة وأخواتها وتحديداً جبهة الجنوب، استوقف أوساطاً سياسية ما كُشف عن لقاء عُقد أول من أمس، بين جنبلاط وزعيم «تيار المردة» سليمان فرنجية في دارته في بنشعي (الشمال).

وجاء هذا اللقاء مع «المرشح رقم واحد والوحيد» لهذه المرحلة لـ«حزب الله»، بعد احتفال عائلتي الزعيم الدرزي ورئيس مجلس إدارة محطة «LBCI» بيار الضاهر بعمادة حفيدتهما (صوفي جاي) ابنة جوي الضاهر وداليا جنبلاط في دير مار انطونيوس قزحيا.

ودوّن جنبلاط في السجلّ التذكاري: «على أمل أن تكون هذه العمادة المباركة في مار أنطونيوس قزحيا تأكيداً ومتابعة للمصالحة التاريخية في الجبل ولبنان برعاية البطريرك مار نصرالله صفير عام 2001».

جبهة جنوب لبنان مفتوحة على سيناريوهات… أكثر فتكاً

المصدر: الراي الكويتية
13 أيار 2024

تزداد الغيومُ الداكنةُ فوق جبهة جنوب لبنان التي تلفحها الرياحُ الهوجاءُ التي هبّتْ من قلب التأزّم في علاقة واشنطن وبنيامين نتنياهو وانهيارِ مفاوضات الهدنة وغيّرتْ اتجاهَ النار داخل غزة، من الجنوب إلى الشمال وما بينهما، وسط مؤشراتٍ إلى اقترابها من «بلاد الأرز» التي تُعانِدُ منذ 8 أكتوبر الانزلاقَ إلى ما هو أبعد من «حربِ المُشاغَلة» التي أعلنها «حزب الله» غداة «طوفان الأقصى».

ولم يَعُد من المبالغة القول إن الاستعدادات على مقلبيْ الحدود اللبنانية – الإسرائيلية اكتملتْ لملاقاةِ أي ضغطٍ على زرّ الحرب الواسعة التي لن تكون إلا في حال اختار نتنياهو المضيّ في القفزِ من «شجرة إلى أعلى» وامتطاء الجبهات، من غزة إلى لبنان، علّ «حصان الانتظار» يجعله يفوز بسباق الوقت الذي يخوضه مع الخريف الرئاسي الأميركي الذي يُخشى أن يقتضي عبوراً بـ «صيف ساخن» في لبنان، على قاعدة استراتيجية رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي لا يكتفي بـ «الانحناء أمام العاصفة» ريثما تمرّ بل يعمد إلى «النفخ» فيها ولو استدرج ذلك استحداثَ «منطقة أعاصير» تتشابك في انفجارٍ كبير يعقبه انفراجٌ شامل وفق اعتقاده.

وهذا الاقتناع يترسّخ أكثر لدى دوائر غير بعيدة عن «محور الممانعة» الذي سيبلور اليوم الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله مقاربته لتطورات المرحلة الأخيرة في غزة وجنوب لبنان ويطلّ على آفاق ما قد يكون في ضوء التهديدات الإسرائيلية والمعادلات في الميدان التي يُرسيها الحزب «بالتماثل والتناسب» ودائماً مع تأكيد «وحدة المسار» بين «جبهة الإسناد» التي أطلقها وبين الحرب في القطاع.

معادلة ردع

وستأتي إطلالةُ نصر الله على وقع تطوراتٍ بارزة سُجّلت على جبهة الجنوب وطوّر فيها «حزب الله» ما يقول إنه معادلة ردع باتت تشتمل تحت سقف «التوسعة بالتوسعة»، على «الجولان مقابل البقاع»، والبشر بالبشر والتدمير بالتدمير، وصولاً إلى «الأحراج المحروقة بالأحراج المحروقة» والقنابل الفوسفورية بـ «ما يماثلها» من مفاجآتٍ، و«تثقيل» القوة التدميرية لصواريخه وفق ما تظهره استهدافاته الأخيرة لشمال اسرائيل.

«إف 16»

وفي إطار الارتقاء نفسه، جاءت مشهدية «المطاردة الجوية» أو لعبة «القط والفأر» في الأجواء التي ارتسمت يوم السبت بين طائرة «إف 16» تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي ومسيَّرة لـ «حزب الله» كانت في طريقها لاستهداف قاعدة «بيت هلل» مقر قيادة كتيبة السهل المنضوية ضمن لواء «حيرام» الشرقي 769 المجاورة لمطار كريات شمونة العسكري.

مواجهة جوية

وأعقب تداوُل فيديوهات لهذه «المواجهة الجوية» إعلان «حزب الله» في بيان، تنفيذ «هجوم بمسيرات انقضاضية استهدف قاعدة ‏بيت هلل العسكرية ومنصات القبة الحديد المستحدَثة، وتمّ إصابتها إصابة مباشرة كما تم تعطيل ‏بعضها بشكلٍ كامل»، قبل أن يكشف في بيان ثانٍ أن «مجاهدي المقاومة الإسلامية عاودوا ‏إطلاق مسيَّرة انقضاضية لِتستهدف مكان تَجَمُّع ضباط العدو الإسرائيلي وجنوده المُتوقَّع عقب ‏الهجوم في وسط القاعدة، ورغم محاولة العدو اعتراضها بالطيران الحربي «إف 16»، وفشله بذلك، ‏وصلت المسيّرة إلى هدفها وأصابته إصابة دقيقة»، وسط كلام ناشطين قريبين من الحزب عن أن «هذه المسيَّرات صناعة لبنانية».

تل أبيب

ولفتت معلوماتٌ إلى أن قدرة مسيَّرات «حزب الله» على الالتفاف على الرادارات الإسرائيلية أمْلت لجوء تل أبيب إلى «دوريات جوية» بطائرات «إف 16»، وسط إشارة قريبين من الحزب إلى أن مجرّد اضطرار اسرائيل لمقارعة مسيَّراته غير الباهظة التكلفة بـ «الصقر المقاتل» (من مزاياها القدرة على اكتشاف الطائرات المحلقة على ارتفاعات منخفضة وتُستخدم في مهام المراقبة الجوية ومزوّدة بنظام تسليح ومنظومة إلكترونية للدفاع) يؤشر إلى الضرر الذي ألحقه بالتفوق الجوي الذي لطالما اعتدّت به تل أبيب فإذ بها تخوض «معارك جو جو» مع «حزب الله».

على أن هذه الوقائع لا تكفي لاستنتاج أن اسرائيل «مردوعة» عن اندفاعةٍ بات يتم التحسُّب لها ميدانياً من «حزب الله»، في حين تسلّم السلطات اللبنانية أمرها وأمر البلاد إلى معادلاتٍ لا دور لها فيها ولا قرار، أو إلى مغامراتٍ قد «يهرب إليها» نتنياهو في إطار «الكرّ والفرّ» مع واشنطن وإفشاله مفاوضات الهدنة المربوطة بترتيبات ما بعد الحرب وكيف ومَن سيدير غزة «ما بعد حماس» (التي عاودت «الظهور» لإسرائيل في مناطق بالشمال في الوقت الذي بدأت عملية في رفح)، وهي المغامرات في اتجاه لبنان التي لن تكون الديبلوماسية قادرة على لجْمها بدليل تفلُّت رئيس الوزراء الاسرائيلي من الضغط الأميركي نحو مزيد من التصعيد.

جبهة الجنوب

وإذ شهد نهار أمس، هدوءاً بدا «استراحة ما بين العاصفتين» على جبهة الجنوب، حيث لم يُعلن إلا استهداف حزب الله «آلية عسكرية تحمل تجهيزات تجسسية إضافةً إلى استهداف تجهيزات فنية أخرى في ثكنة هونين المسماة «راميم»، نشر مستوطنون إسرائيليون فيديو يُظهر انفجاراً قرب الشاطئ بين نهاريا ورأس الناقورة، وسط تقارير في وسائل إعلام إسرائيلية عن انفجارٍ مسيّرة آتية من لبنان قبل الظهر وان مقاتلات حربية كانت تحاول اعتراضها، قبل أن يُعلن الجيش الإسرائيلي عصراً أيضاً «اعتراض هدف جوي مشبوه مصدره لبنان».

ميقاتي

وفي حين تنهمك حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بمنْع تحوّل ملف النازحين السوريين لغماً ينفجر بالبلد ومَن فيه وسط ترقُّب لمسار جلسة مناقشة هبة المليار يورو من الاتحاد الأوروبي للبنان، تستعدّ بيروت غداً لاستقبال وزيرة خارجية كندا ميلاني جولي في زيارة يتخللها البحث في الأوضاع الراهنة ووضع المنطقة.

وفي موازاة ذلك، تشكّل الدوحة الأسبوع الطالع محور حركة ذات صلة بالوضع اللبناني، سواء ربطاً بتطورات الجنوب أو الأزمة الرئاسية التي تضطلع فيها قطر بدور انطلاقاً من عضويتها في«مجموعة الخمس»حول لبنان مع كل من واشنطن والرياض وباريس والقاهرة.

عون إلى الدوحة

وفيما غادر قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون أمس، إلى الدوحة، تلبية لدعوة من نظيره القطري رئيس أركان القوات المسلّحة الفريق الركن طيار سالم بن حمد بن عقيل النابت«وسيتناول البحث حاجات المؤسسة العسكرية وسبل دعمها لتُواصل القيام بمهماتها حفاظًا على أمن لبنان واستقراره»، أشارت تقارير إلى أن الزعيم الدرزي وليد جنبلاط قد يتوجّه هذا الأسبوع إلى قطر هو الذي زار قبل أيام باريس.

فرنجيه

وكان بارزاً أنه رغم الجمود الكامل في الملف الرئاسي الذي صار شبه محسوم أن لا مجال لأي اختراق فيه على قاعدة أن لا افتراق بينه وبين حرب غزة وأخواتها وتحديداً جبهة الجنوب، استوقف أوساطاً سياسية ما كُشف عن لقاء عُقد أول من أمس، بين جنبلاط وزعيم «تيار المردة» سليمان فرنجية في دارته في بنشعي (الشمال).

وجاء هذا اللقاء مع «المرشح رقم واحد والوحيد» لهذه المرحلة لـ«حزب الله»، بعد احتفال عائلتي الزعيم الدرزي ورئيس مجلس إدارة محطة «LBCI» بيار الضاهر بعمادة حفيدتهما (صوفي جاي) ابنة جوي الضاهر وداليا جنبلاط في دير مار انطونيوس قزحيا.

ودوّن جنبلاط في السجلّ التذكاري: «على أمل أن تكون هذه العمادة المباركة في مار أنطونيوس قزحيا تأكيداً ومتابعة للمصالحة التاريخية في الجبل ولبنان برعاية البطريرك مار نصرالله صفير عام 2001».

مزيد من الأخبار