شقير يحذّر من انهيار كلي يضع الكيان أمام تهديد حقيقي

المصدر: المركزية
16 أيار 2024

حذّر رئيس تجمّع “كلنا لبيروت” الوزير السابق محمد شقير، خلال استقباله الهيئة الإدارية الجديدة لاتحاد نقابات وعمال ومستخدمي محافظة بيروت برئاسة شفيق حميدي صقر،  من أن أخطر ما يمر به لبنان هو ضعف الدولة وشللها، معتبراً أن استقرار الدولة على الوضعية الراهنة من شأنه أن يوصل البلد الى انهيار كلي ويضع الكيان أمام تهديد حقيقي.

وحذّر شقير من أن أخطر ما يمر به لبنان هو شلل الدولة وضعفها الذي يبدو جلياً من ترهل السلطة المركزية وعجزها عن إنجاز الإستحقاقات الدستورية وعدم قدرتها على التدخل والتأثير وتقديم الحلول، فضلاً عن التراخي الأمني وتفشي الجريمة، والفشل الإداري والانهيار الخدماتي، معتبراً أن إستقرار الدولة على هذه الوضعية من شأنه أن يوصل البلد الى إنهيار كلي ويضع الكيان أمام تهديد حقيقي.

ورفع الصوت مطالباً بضرورة وضع كل القوى السياسية خلافاتها جانباً والتواصل والعمل على وقف الانهيار وإعادة الاعتبار للدولة قبل سقوط الهيكل على رؤوس الجميع، مشدداً في هذا الإطار على أن إعادة تشكيل السلطة بانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة يعتبر باب الحل، على أن يكون من أولويتهما تنفيذ الإصلاحات الشاملة ووضع برنامج تعافي مالي واقتصادي واجتماعي عادل وموثوق، والوصول الى إتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي، وإعادة العلاقات مع الدول الخليجية الى طبيعتها.

شقير يحذّر من انهيار كلي يضع الكيان أمام تهديد حقيقي

المصدر: المركزية
16 أيار 2024

حذّر رئيس تجمّع “كلنا لبيروت” الوزير السابق محمد شقير، خلال استقباله الهيئة الإدارية الجديدة لاتحاد نقابات وعمال ومستخدمي محافظة بيروت برئاسة شفيق حميدي صقر،  من أن أخطر ما يمر به لبنان هو ضعف الدولة وشللها، معتبراً أن استقرار الدولة على الوضعية الراهنة من شأنه أن يوصل البلد الى انهيار كلي ويضع الكيان أمام تهديد حقيقي.

وحذّر شقير من أن أخطر ما يمر به لبنان هو شلل الدولة وضعفها الذي يبدو جلياً من ترهل السلطة المركزية وعجزها عن إنجاز الإستحقاقات الدستورية وعدم قدرتها على التدخل والتأثير وتقديم الحلول، فضلاً عن التراخي الأمني وتفشي الجريمة، والفشل الإداري والانهيار الخدماتي، معتبراً أن إستقرار الدولة على هذه الوضعية من شأنه أن يوصل البلد الى إنهيار كلي ويضع الكيان أمام تهديد حقيقي.

ورفع الصوت مطالباً بضرورة وضع كل القوى السياسية خلافاتها جانباً والتواصل والعمل على وقف الانهيار وإعادة الاعتبار للدولة قبل سقوط الهيكل على رؤوس الجميع، مشدداً في هذا الإطار على أن إعادة تشكيل السلطة بانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة يعتبر باب الحل، على أن يكون من أولويتهما تنفيذ الإصلاحات الشاملة ووضع برنامج تعافي مالي واقتصادي واجتماعي عادل وموثوق، والوصول الى إتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي، وإعادة العلاقات مع الدول الخليجية الى طبيعتها.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار