إسرائيل منعت زيارة وزير اسباني..الى جنوب لبنان

الرئيس ميقاتي مستقبلا وزير الخارجية الاسباني في 24 كانون الثاني/يناير 2024 في بيروت (الوكالة الوطنية)
ما غيّبه الاسرائيليون عن الاعلام، أن وزير الخارجية الاسباني مانويل ألباريس بوينو، حين زار بيروت في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، لم يقم بزيارة الى مقر قيادة الكتيبة الاسبانية العاملة ضمن “اليونيفيل” في الجنوب، وهو تقليد غالباً ما كان وزراء أو مسؤولن بارزون من الدول الاوروبية المشاركة في بعثة “اليونيفيل” يقومون به لدى زيارة لبنان، وكان آخرهم وزير الخارجية الفرنسي في الشهر الماضي.
الجنرال أرولدو لاثارو يتسلم مهام رئيس بعثة “اليونيفيل”من الجنرال الايطالي ستيفانو ديل كول في 2022 (اليونيفيل)
الاعتراف بدولة فلسطينية
بدا هذا الرفض لوقف اطلاق النار المؤقت في جنوب لبنان، أو تعليق حظر التحليق في المنطقة لساعات قليلة، إسوة بالمعمول به لدى زيارة أي مسؤول أوروبي لقيادة “اليونيفيل” في الجنوب، بمثابة إمعان في الهجوم على اسبانيا التي كانت منذ ذلك الوقت، داعمة للاعتراف بدولة فلسطينية.
موقف الحكومة الاسبانية، وبمعزل عن الردود والتنديد والاعتداءات الاسرائيلية، تمضي في تصعيدها لاثبات موقفها الداعم لحق الفلسطينيين بإعلان دولة، ودعم خطوات وقف الحرب.
وقالت وزيرة الدفاع الاسبانية أخيراً إن الوضع في قطاع غزة “إبادة جماعية حقيقية”. وأشارت الوزيرة إلى أن بلادها لا يمكنها تجاهل الوضع في القطاع مشددة على أن السلام أولوية القوات المسلحة الإسبانية والحكومة.
|
وجاء هذا التصريح بعد تصريح آخر لنائبة رئيس الوزراء الإسباني يولاندا دياز، قالت فيه إن فلسطين ستتحرر من البحر إلى النهر، قبل أن يثير التصريح غضب اسرائيل التي أصدر وزير خارجيتها يسرائيل كاتس بيانا الجمعة، وصف فيه يولاندا دياز بأنها “جاهلة وكلها كراهية”. كما أعلن كاتس “منع القنصلية الإسبانية في القدس من تقديم الخدمات للفلسطينيين”.
|
ورحب المغردون العرب بالمواقف الاسبانية، واشادوا بالخطوات التي تتخذها الحكومة لجهة دعم الفلسطينيين وحقهم، وبطريقة تفاعل الاسبان مع قضيتهم.
|
إسرائيل منعت زيارة وزير اسباني..الى جنوب لبنان

الرئيس ميقاتي مستقبلا وزير الخارجية الاسباني في 24 كانون الثاني/يناير 2024 في بيروت (الوكالة الوطنية)
ما غيّبه الاسرائيليون عن الاعلام، أن وزير الخارجية الاسباني مانويل ألباريس بوينو، حين زار بيروت في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، لم يقم بزيارة الى مقر قيادة الكتيبة الاسبانية العاملة ضمن “اليونيفيل” في الجنوب، وهو تقليد غالباً ما كان وزراء أو مسؤولن بارزون من الدول الاوروبية المشاركة في بعثة “اليونيفيل” يقومون به لدى زيارة لبنان، وكان آخرهم وزير الخارجية الفرنسي في الشهر الماضي.
الجنرال أرولدو لاثارو يتسلم مهام رئيس بعثة “اليونيفيل”من الجنرال الايطالي ستيفانو ديل كول في 2022 (اليونيفيل)
الاعتراف بدولة فلسطينية
بدا هذا الرفض لوقف اطلاق النار المؤقت في جنوب لبنان، أو تعليق حظر التحليق في المنطقة لساعات قليلة، إسوة بالمعمول به لدى زيارة أي مسؤول أوروبي لقيادة “اليونيفيل” في الجنوب، بمثابة إمعان في الهجوم على اسبانيا التي كانت منذ ذلك الوقت، داعمة للاعتراف بدولة فلسطينية.
موقف الحكومة الاسبانية، وبمعزل عن الردود والتنديد والاعتداءات الاسرائيلية، تمضي في تصعيدها لاثبات موقفها الداعم لحق الفلسطينيين بإعلان دولة، ودعم خطوات وقف الحرب.
وقالت وزيرة الدفاع الاسبانية أخيراً إن الوضع في قطاع غزة “إبادة جماعية حقيقية”. وأشارت الوزيرة إلى أن بلادها لا يمكنها تجاهل الوضع في القطاع مشددة على أن السلام أولوية القوات المسلحة الإسبانية والحكومة.
|
وجاء هذا التصريح بعد تصريح آخر لنائبة رئيس الوزراء الإسباني يولاندا دياز، قالت فيه إن فلسطين ستتحرر من البحر إلى النهر، قبل أن يثير التصريح غضب اسرائيل التي أصدر وزير خارجيتها يسرائيل كاتس بيانا الجمعة، وصف فيه يولاندا دياز بأنها “جاهلة وكلها كراهية”. كما أعلن كاتس “منع القنصلية الإسبانية في القدس من تقديم الخدمات للفلسطينيين”.
|
ورحب المغردون العرب بالمواقف الاسبانية، واشادوا بالخطوات التي تتخذها الحكومة لجهة دعم الفلسطينيين وحقهم، وبطريقة تفاعل الاسبان مع قضيتهم.
|










