ديفوراه، قوّة عسكريّة إسرائيليّة خاصّة لمحاربة الحزب؟

المصدر: صحيفة معاريف
29 أيار 2024

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدّثت فيه عن “قوة عسكرية إسرائيلية خاصة”، مُصممة فقط لمحاربة حزب الله.
وذكر التقرير أن هدف تلك الوحدة الأساسي هو توفير ردّ فوري على أي غزو ينفذه “حزب الله” للأراضي الإسرائيلية.
ويوضحُ التقرير أنّ تلك الوحدة تحملُ إسم “ديفوراه”، وهي قوة احتياطية من النخبة هدفها الرّد على تهديد خطة “حزب الله” العملياتية لإحتلال الجليل، ويُضيف: “تلك الوحدة التي تأسست قبل 3 سنوات، تتألّفُ من فصيلين يعملان في القطاعين الغربي والشرقي. كذلك، كان الهدفُ من تلك الوحدة أن تكون قوّة قتالية فورية من جنود الإحتياط الذين يعيشون في شمال إسرائيل، وتحديداً من السكان المحليين الذين يعرفون المنطقة جيداً، والذين يكونون مُتاحين في وقتٍ قصير لاستخدام كامل المعدات والتجهيزات الموجودة بحوزتهم ضدّ أي هجوم لحزب الله”.
ويُتابع التقرير: في حال تحقق سيناريو الغزو، سيعملُ مقاتلو الوحدة كمجموعة دفاعٍ أماميّة ضدّ قوات “حزب الله” التي تُخطط لاقتحام الأراضي الإسرائيلية، وبالتالي تكريس المواجهة ضدها وتأخير تقدمها. وفي ظل ذلك، يجبُ الاستعداد لمجموعة متنوعة من السيناريوهات، منها التسلل عبر المركبات والشاحنات الصغيرة على غرار تكتيكات حزب الله المألوفة، كما ينبغي أيضاً التدرّب على الكمائن الفعالة وإنشاء نظامٍ دفاع قوي بهدف منع الوصول السريع إلى المستوطنات في حالة التسلل.
ومنذ 3 سنوات، كانت الوحدة المذكورة تستعدّ لسيناريو الغزو الذي كان “حزب الله” يُخطّط لتنفيذه عند الحدود بين لبنان وإسرائيل، لكن السيناريو المرعب تحقق بالفعل من غزة، حيث لم تكن هناك قوات كافية لوقف الهجوم، بحسب ما قالت معاريف.
التقريرُ يقول إنه منذ ذلك الحين، أصبح التهديد بالغزو، والذي كان من الممكن أن يبدو للحظات خيالياً، ملموساً أكثر من أي وقتٍ مضى، وقال الرائد المتقاعد أومر كورلاندر من الوحدة المقاتلة المذكورة، إنه التحق بتلك القوة إيماناً بوجود تهديد بالغزو، وكنتُ أعلم أنّ هجوم قوة الرضوان التابعة لحزب الله هو حدثٌ قد يتحقق، لكن لم يكن أحد يتخايل أنه سيأتي من قطاع غزة، وبهذا الحجم.
ويكشف تقرير “معاريف” أنه صباح يوم 7 تشرين الأول الماضي، أي عند بدء حركة “حماس” هجومها ضدّ إسرائيل، بدأ أعضاء الوحدة المُقاتلة بالتواصل عبر تطبيق “واتسآب” لتقييم حجم الحدث ووضع توقعات بأنه قد تكون هناك عواقب على الوضع الأمني عند الحدود الشمالية مع لبنان.

ديفوراه، قوّة عسكريّة إسرائيليّة خاصّة لمحاربة الحزب؟

المصدر: صحيفة معاريف
29 أيار 2024

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدّثت فيه عن “قوة عسكرية إسرائيلية خاصة”، مُصممة فقط لمحاربة حزب الله.
وذكر التقرير أن هدف تلك الوحدة الأساسي هو توفير ردّ فوري على أي غزو ينفذه “حزب الله” للأراضي الإسرائيلية.
ويوضحُ التقرير أنّ تلك الوحدة تحملُ إسم “ديفوراه”، وهي قوة احتياطية من النخبة هدفها الرّد على تهديد خطة “حزب الله” العملياتية لإحتلال الجليل، ويُضيف: “تلك الوحدة التي تأسست قبل 3 سنوات، تتألّفُ من فصيلين يعملان في القطاعين الغربي والشرقي. كذلك، كان الهدفُ من تلك الوحدة أن تكون قوّة قتالية فورية من جنود الإحتياط الذين يعيشون في شمال إسرائيل، وتحديداً من السكان المحليين الذين يعرفون المنطقة جيداً، والذين يكونون مُتاحين في وقتٍ قصير لاستخدام كامل المعدات والتجهيزات الموجودة بحوزتهم ضدّ أي هجوم لحزب الله”.
ويُتابع التقرير: في حال تحقق سيناريو الغزو، سيعملُ مقاتلو الوحدة كمجموعة دفاعٍ أماميّة ضدّ قوات “حزب الله” التي تُخطط لاقتحام الأراضي الإسرائيلية، وبالتالي تكريس المواجهة ضدها وتأخير تقدمها. وفي ظل ذلك، يجبُ الاستعداد لمجموعة متنوعة من السيناريوهات، منها التسلل عبر المركبات والشاحنات الصغيرة على غرار تكتيكات حزب الله المألوفة، كما ينبغي أيضاً التدرّب على الكمائن الفعالة وإنشاء نظامٍ دفاع قوي بهدف منع الوصول السريع إلى المستوطنات في حالة التسلل.
ومنذ 3 سنوات، كانت الوحدة المذكورة تستعدّ لسيناريو الغزو الذي كان “حزب الله” يُخطّط لتنفيذه عند الحدود بين لبنان وإسرائيل، لكن السيناريو المرعب تحقق بالفعل من غزة، حيث لم تكن هناك قوات كافية لوقف الهجوم، بحسب ما قالت معاريف.
التقريرُ يقول إنه منذ ذلك الحين، أصبح التهديد بالغزو، والذي كان من الممكن أن يبدو للحظات خيالياً، ملموساً أكثر من أي وقتٍ مضى، وقال الرائد المتقاعد أومر كورلاندر من الوحدة المقاتلة المذكورة، إنه التحق بتلك القوة إيماناً بوجود تهديد بالغزو، وكنتُ أعلم أنّ هجوم قوة الرضوان التابعة لحزب الله هو حدثٌ قد يتحقق، لكن لم يكن أحد يتخايل أنه سيأتي من قطاع غزة، وبهذا الحجم.
ويكشف تقرير “معاريف” أنه صباح يوم 7 تشرين الأول الماضي، أي عند بدء حركة “حماس” هجومها ضدّ إسرائيل، بدأ أعضاء الوحدة المُقاتلة بالتواصل عبر تطبيق “واتسآب” لتقييم حجم الحدث ووضع توقعات بأنه قد تكون هناك عواقب على الوضع الأمني عند الحدود الشمالية مع لبنان.

مزيد من الأخبار