اشتراط بري نصاب الثلثين للحوار تمهيد لمرشح يفوز من الدورة الأولى تفادياً لمفاجآت غير سارة

وسعت إسرائيل دائرة استهدافاتها بتوجيه ضربات عنيفة من جنوب لبنان إلى شماله. ضربات طاولت قادة بارزين في ««حزب الله» الذي رد بإطلاق صواريخ ومسيرات مفخخة وصلت إلى عمق 40 كيلومترا في شمال إسرائيل.
ويأتي هذا التصعيد في وقت توحي الأجواء الدولية بانفراج بعد قرار مجلس الأمن بإقرار الخطة الأميركية في شأن وقف الحرب في غزة.
على الصعيد السياسي، فإن حركة المبادرات لاتزال نشطة، مع متابعة كل من الحزب «التقدمي الاشتراكي» و«التيار الوطني الحر» التحرك في اتجاه الكتل النيابية والأحزاب.
وفيما نقل بعض الذين التقاهم رئيس «التيار» النائب جبران باسيل، انه يلمح إلى الدعوة لعقد الحوار الذي أصبح يحظى بأكثرية ملموسة بمن حضر، قال مصدر مطلع لـ«الأنباء»: «يهدف باسيل من وراء ذلك إلى عزل»القوات اللبنانية«التي ردت بعنف بلسان النائب السابق انطوان زهرا على باسيل، معتبرة انه تجاوز الأصول بالتحرك قبل انتهاء الحزب التقدمي من جولته، وكأنه يريد التصويب على هذا التحرك والقفز فوقه».
والسؤال المطروح: هل يمكن الدعوة إلى الحوار من دون الاجماع الوطني؟ ويأتي الرد من مصدر مطلع لـ«الأنباء»: «المطلوب هو تأمين اكثر من ثلثي أعضاء المجلس النيابي لتوافر النصاب المطلوب والاتفاق على مرشح أو أكثر، وهذا العدد أصبح متوافرا، وهذا أيضا ما سعت اليه كتلة «الاعتدال الوطني» بداية لجهة تأمين موافقة اكثرية الثلثين او نحو 100 نائب».
ويضيف المصدر: «اذا كان أكثر من ثلثي أعضاء المجلس يوافقون على الحوار، فربما تتغير بعض المواقف اذا كانت هناك مقاطعة للحوار، أو محاولة عزل بعض الأطراف من خلاله، ولابد بالتالي من انتهاء هذه الجولات الاستطلاعية لتظهير الصورة النهائية لمختلف المواقف».
وحملت مسألة اشتراط الرئيس نبيه بري جمع موافقة ثلثي أعضاء المجلس أي 86 نائبا للدعوة إلى الحوار تفسيرات عدة.
ورأى ناشط سياسي في تصريح إلى «الأنباء» ان «الرئيس بري يريد ضمان تأمين كتلة نيابية وازنة، للوصول معها إلى اتفاق على فوز المرشح المتفق عليه من الدورة الانتخابية الأولى، تفاديا لنتائج غير محمودة في دورات تالية، يصل عبرها مرشح إلى سدة الرئاسة، ويكون غير مشمول بموافقة الثنائي ورضاه الكاملين».
وتابع الناشط السياسي: «بات واضحا ان الثنائي لم يصل إلى الرقم 65 صوتا لمرشحه سليمان فرنجية، ولم يقترب بالتالي منه، والا لكان وافق على اللجوء إلى دورات اقتراع متتالية.
وفي الحسبة ان الفريق المعارض يستطيع تأمين أكثرية مطلقة لمرشح يتقاطع أفراده عليه، من هنا لجأ الرئيس بري إلى ضوابط لمنع حصول مفاجآت يعتبرها غير سارة بالنسبة إلى معسكره. في حين يبدو ان مرشحا معينا لا يحظى برضى باسيل قادر على تجاوز عتبة الـ 65 صوتا بعد دورات عدة يتفادى رئيس المجلس ضمان السير بها، ويحصر عدد الدورات بثلاث أو اربع كحد أقصى، قبل إقفال محضر الجلسة».
وخلص الناشط السياسي إلى القول: «في ظروف كهذه، لا رئيس جمهورية يفوز في دورة ثانية، بل رئيس توافقي يعبر من الدورة الأولى مباشرة، وفي ذلك مخاض الانتظار للوصول إلى التوافق». ولليوم الثاني تواليا، ساجل رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع رئيس مجلس النواب نبيه بري، بدعوته عبر منصة «إكس» إلى فتح أبواب المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية «لنفرح قلوب اللبنانيين».
ميدانيا، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة استهدفت منزلا في بلدة جويا القريبة من مدينة صور حيث كان يعقد اجتماع لقادة ميدانيين في «حزب الله»، ما أدى إلى مقتل القيادي الكبير في «الحزب» طالب سامي عبدالله «ابو طالب» من بلدة عدشيت في منطقة النبطية مواليد 1969 وهو قائد «وحدة نصر»، والقيادي الأرفع في «الحزب» الذي تغتاله إسرائيل منذ بدء الحرب في الثامن من أكتوبر الماضي.
كما قتل في الغارة ثلاثه مسؤولين في «الحزب» هم محمد صبرا من بلدة حداثا، وحسن حميد، إضافة إلى صاحب المنزل الذي استهدف علي سليم صفوان «كميل» من بلدة جويا.
وقد دمر المبنى المجاور لمنزل النائب في الحزب حسين جشي بثلاثة صواريخ، كما أصيب عدد من الأشخاص في المنازل المجاورة.
وتوعد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين بزيادة العمليات ضد اسرائيل «كما ونوعا»، ردا على «اغتيال» القيادي العسكري البارز في الحزب طالب عبدالله.
وأمس استهل الطيران الإسرائيلي المسير عملياته باستهداف أطراف بلدة بليدا لجهة عيترون. وعلى الفور رد «حزب الله» بقصف موقع رويسة القرن في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية.
وظهرا تحدث «الحزب» في بيان آخر عن استهداف موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة.
اشتراط بري نصاب الثلثين للحوار تمهيد لمرشح يفوز من الدورة الأولى تفادياً لمفاجآت غير سارة

وسعت إسرائيل دائرة استهدافاتها بتوجيه ضربات عنيفة من جنوب لبنان إلى شماله. ضربات طاولت قادة بارزين في ««حزب الله» الذي رد بإطلاق صواريخ ومسيرات مفخخة وصلت إلى عمق 40 كيلومترا في شمال إسرائيل.
ويأتي هذا التصعيد في وقت توحي الأجواء الدولية بانفراج بعد قرار مجلس الأمن بإقرار الخطة الأميركية في شأن وقف الحرب في غزة.
على الصعيد السياسي، فإن حركة المبادرات لاتزال نشطة، مع متابعة كل من الحزب «التقدمي الاشتراكي» و«التيار الوطني الحر» التحرك في اتجاه الكتل النيابية والأحزاب.
وفيما نقل بعض الذين التقاهم رئيس «التيار» النائب جبران باسيل، انه يلمح إلى الدعوة لعقد الحوار الذي أصبح يحظى بأكثرية ملموسة بمن حضر، قال مصدر مطلع لـ«الأنباء»: «يهدف باسيل من وراء ذلك إلى عزل»القوات اللبنانية«التي ردت بعنف بلسان النائب السابق انطوان زهرا على باسيل، معتبرة انه تجاوز الأصول بالتحرك قبل انتهاء الحزب التقدمي من جولته، وكأنه يريد التصويب على هذا التحرك والقفز فوقه».
والسؤال المطروح: هل يمكن الدعوة إلى الحوار من دون الاجماع الوطني؟ ويأتي الرد من مصدر مطلع لـ«الأنباء»: «المطلوب هو تأمين اكثر من ثلثي أعضاء المجلس النيابي لتوافر النصاب المطلوب والاتفاق على مرشح أو أكثر، وهذا العدد أصبح متوافرا، وهذا أيضا ما سعت اليه كتلة «الاعتدال الوطني» بداية لجهة تأمين موافقة اكثرية الثلثين او نحو 100 نائب».
ويضيف المصدر: «اذا كان أكثر من ثلثي أعضاء المجلس يوافقون على الحوار، فربما تتغير بعض المواقف اذا كانت هناك مقاطعة للحوار، أو محاولة عزل بعض الأطراف من خلاله، ولابد بالتالي من انتهاء هذه الجولات الاستطلاعية لتظهير الصورة النهائية لمختلف المواقف».
وحملت مسألة اشتراط الرئيس نبيه بري جمع موافقة ثلثي أعضاء المجلس أي 86 نائبا للدعوة إلى الحوار تفسيرات عدة.
ورأى ناشط سياسي في تصريح إلى «الأنباء» ان «الرئيس بري يريد ضمان تأمين كتلة نيابية وازنة، للوصول معها إلى اتفاق على فوز المرشح المتفق عليه من الدورة الانتخابية الأولى، تفاديا لنتائج غير محمودة في دورات تالية، يصل عبرها مرشح إلى سدة الرئاسة، ويكون غير مشمول بموافقة الثنائي ورضاه الكاملين».
وتابع الناشط السياسي: «بات واضحا ان الثنائي لم يصل إلى الرقم 65 صوتا لمرشحه سليمان فرنجية، ولم يقترب بالتالي منه، والا لكان وافق على اللجوء إلى دورات اقتراع متتالية.
وفي الحسبة ان الفريق المعارض يستطيع تأمين أكثرية مطلقة لمرشح يتقاطع أفراده عليه، من هنا لجأ الرئيس بري إلى ضوابط لمنع حصول مفاجآت يعتبرها غير سارة بالنسبة إلى معسكره. في حين يبدو ان مرشحا معينا لا يحظى برضى باسيل قادر على تجاوز عتبة الـ 65 صوتا بعد دورات عدة يتفادى رئيس المجلس ضمان السير بها، ويحصر عدد الدورات بثلاث أو اربع كحد أقصى، قبل إقفال محضر الجلسة».
وخلص الناشط السياسي إلى القول: «في ظروف كهذه، لا رئيس جمهورية يفوز في دورة ثانية، بل رئيس توافقي يعبر من الدورة الأولى مباشرة، وفي ذلك مخاض الانتظار للوصول إلى التوافق». ولليوم الثاني تواليا، ساجل رئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع رئيس مجلس النواب نبيه بري، بدعوته عبر منصة «إكس» إلى فتح أبواب المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية «لنفرح قلوب اللبنانيين».
ميدانيا، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة استهدفت منزلا في بلدة جويا القريبة من مدينة صور حيث كان يعقد اجتماع لقادة ميدانيين في «حزب الله»، ما أدى إلى مقتل القيادي الكبير في «الحزب» طالب سامي عبدالله «ابو طالب» من بلدة عدشيت في منطقة النبطية مواليد 1969 وهو قائد «وحدة نصر»، والقيادي الأرفع في «الحزب» الذي تغتاله إسرائيل منذ بدء الحرب في الثامن من أكتوبر الماضي.
كما قتل في الغارة ثلاثه مسؤولين في «الحزب» هم محمد صبرا من بلدة حداثا، وحسن حميد، إضافة إلى صاحب المنزل الذي استهدف علي سليم صفوان «كميل» من بلدة جويا.
وقد دمر المبنى المجاور لمنزل النائب في الحزب حسين جشي بثلاثة صواريخ، كما أصيب عدد من الأشخاص في المنازل المجاورة.
وتوعد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين بزيادة العمليات ضد اسرائيل «كما ونوعا»، ردا على «اغتيال» القيادي العسكري البارز في الحزب طالب عبدالله.
وأمس استهل الطيران الإسرائيلي المسير عملياته باستهداف أطراف بلدة بليدا لجهة عيترون. وعلى الفور رد «حزب الله» بقصف موقع رويسة القرن في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية.
وظهرا تحدث «الحزب» في بيان آخر عن استهداف موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة.











