مسعى للوصول إلى لائحة قصيرة من بوابة «المبادرة» المسيحية وفق معادلة شخصيات توافقية يقبل بها «الثنائي»

المصدر: الانباء الكويتية
14 حزيران 2024

ستكون مناسبة عيد الأضحى المبارك، فرصة لجوجلة الأفكار والطروحات التي قدمت والتي تصب كلها في أن الحوار هو المدخل لفتح أبواب مبنى البرلمان في ساحة النجمة بوسط بيروت، والتوجه تاليا إلى صندوقة الاقتراع الخاصة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، والتي أقفلت بالتمام قبل سنة في جلسة 14 يونيو 2023، التي تنافس فيها الوزيران السابقان جهاد أزعور وسليمان فرنجية، وحاز الأول 59 صوتا في مقابل 51 صوتا لرئيس «تيار المردة» المدعوم من «الثنائي الشيعي».

ويلتزم رئيس مجلس النواب نبيه بري الصمت مكتفيا بتوجيه الرسائل الهادفة، وينتظر نهاية السباق الذي سترفع رايته عنده، كما قال مصدر مقرب من «الثنائي» لـ «الأنباء».

وقد استقبل بري أمس وفدا من حزب «الكتائب اللبنانية» ضم النائبين سليم الصايغ ونديم الجميل، في حين، أنهى الحزب «التقدمي الاشتراكي» جولته على الكتل النيابية ورؤساء الأحزاب، وسيزور الأسبوع المقبل الرئيس بري بعد أن يلتقي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ويقدم اليه خلاصة جولاته، على رغم عدم الارتياح الذي يعبر عنه بأسف، «لأن كل طرف يرفض التخلي عن اللاءات التي يتمسك بها».

وأضاف المصدر المقرب من الثنائي: «رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع كان قبل أكثر من سنة يدير وبثقة أركان المعارضة وحولها ما يزيد على 70 نائبا.

وان كان الكثير منهم رفض الاقتراع لمرشح المعارضة (جهاد أزعور) لتجنب إحداث اصطدام في البلد، مع إدراكهم ان رئيسا تحمله المعارضة وحدها لن تفتح له أبواب قصر بعبدا».

وتابع المصدر: «من هنا فإن جعجع الذي بدا يستشعر خطر التغريد وحيدا، يعمد إلى توجيه الرسائل سواء عبر موفدين من الوسط او من خلال المواقف اليومية التي لا يخلو بعضها من الاستفزاز، في محاولة لفتح حوار او سجال مع الرئيس بري، يؤدي إلى إنعاش الخط المقفل الذي فتح خلال الاتفاق على التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون وقادة الأجهزة الأمنية قبل نهاية العام الماضي».

وأضاف المصدر: «إلا أن الرئيس بري يرفض الرد بالمباشر، ويكتفي بإعلان مواقف في اتجاهات مختلفة ترقبا للحظة المناسبة التي تتوافر فيها الليونة الكافية لفتح الخط».

ويسعى أهل السياسة في بيروت للوصول إلى «توافق مسيحي» على لائحة قصيرة لمرشحين يتم التقاطع عليهم، تمهيدا للنقاش مع «الثنائي».

وتأتي الفكرة من بوابة انتقال الفريق المسيحي من موقع «ردة الفعل» إلى موقع «المبادر»، مع تكريس معادلة «عدم مرور مرشح لا يحظى بموافقة الثنائي كاملة».

في أي حال، تبدو الخيارات حول أسماء مرشحين مقبولين من قبل المعسكرين ضيقة، ما يعني ان الأمور لن تكون يسيرة، وخصوصا في حال لجوء أحد طرفي المعسكرين إلى إطلاق «بالونات اختبار» من بوابة تحسين الشروط، ذلك ان الاهتمام الدولي بالملف اللبناني سيخف، مع دخول العد التنازلي للانتخابات الرئاسية الأميركية.

وتزامنا، رأت مصادر مطلعة أن الجهود الدولية بشأن الاستحقاق الرئاسي ليست على ما يرام. فالجانب الأميركي «فرمل» حركة الكثيرين، ويرى انه لا جدوى من أي بحث في أي استقرار قبل ان يستقر وضع الحدود.

وفي هذا الإطار يركز في اتصالاته والضغوط التي مارسها على صقور حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعدم توسيع الحرب في لبنان، ويرى أن كل ما عدا ذلك يمكن ان ينتظر.

في المواقف اختتم رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل زياراته إلى الكتل النيابية بلقاء رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» محمد رعد أمس، في حين تناول جعجع في بيان، مرور سنة كاملة على الجلسة الانتخابية الأخيرة لرئيس الجمهورية التي دعا اليها الرئيس بري.

وقال: «أما لماذا لم يدع (الرئيس بري) إلى جلسات أخرى منذ عام بالتمام والكمال، فلأنه، وبحسب قوله، بانتظار حوار ما، في الوقت الذي استنفدت فيه الحوارات الممكنة كلها بين الكتل النيابية من دون ان تتوصل إلى مرشح يتفق عليه الجميع، بسبب تمسك محور الممانعة بمرشحه النائب السابق سليمان فرنجية، فيما كان أعرب الآخرون، كل الآخرين، من المعارضة إلى التغييرين إلى المستقلين عن رغبتهم في البحث عن مرشح ثالث».

ميدانيا، صعد «حزب الله» رده على اغتيال طالب عبدالله، أرفع القيادات رتبة ممن جرى اغتيالهم على مدى ثمانية أشهر. وأشعل «الحزب» الشمال الإسرائيلي بأكثر من 215 صاروخا في فترة زمنية قصيرة، بإطلاق دفعات كبيرة من الصواريخ والمسيرات الانقضاضية، ما أدى إلى إقفال المستوطنات الشمالية وإشعال الحرائق.

كما استهدف الرد مركزا للتصنيع العسكري ومواقع للجيش الإسرائيلي، الذي شن بدوره غارات على البلدات الحدودية دون ان يتعدى ذلك إلى العمق اللبناني.

مسعى للوصول إلى لائحة قصيرة من بوابة «المبادرة» المسيحية وفق معادلة شخصيات توافقية يقبل بها «الثنائي»

المصدر: الانباء الكويتية
14 حزيران 2024

ستكون مناسبة عيد الأضحى المبارك، فرصة لجوجلة الأفكار والطروحات التي قدمت والتي تصب كلها في أن الحوار هو المدخل لفتح أبواب مبنى البرلمان في ساحة النجمة بوسط بيروت، والتوجه تاليا إلى صندوقة الاقتراع الخاصة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، والتي أقفلت بالتمام قبل سنة في جلسة 14 يونيو 2023، التي تنافس فيها الوزيران السابقان جهاد أزعور وسليمان فرنجية، وحاز الأول 59 صوتا في مقابل 51 صوتا لرئيس «تيار المردة» المدعوم من «الثنائي الشيعي».

ويلتزم رئيس مجلس النواب نبيه بري الصمت مكتفيا بتوجيه الرسائل الهادفة، وينتظر نهاية السباق الذي سترفع رايته عنده، كما قال مصدر مقرب من «الثنائي» لـ «الأنباء».

وقد استقبل بري أمس وفدا من حزب «الكتائب اللبنانية» ضم النائبين سليم الصايغ ونديم الجميل، في حين، أنهى الحزب «التقدمي الاشتراكي» جولته على الكتل النيابية ورؤساء الأحزاب، وسيزور الأسبوع المقبل الرئيس بري بعد أن يلتقي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ويقدم اليه خلاصة جولاته، على رغم عدم الارتياح الذي يعبر عنه بأسف، «لأن كل طرف يرفض التخلي عن اللاءات التي يتمسك بها».

وأضاف المصدر المقرب من الثنائي: «رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع كان قبل أكثر من سنة يدير وبثقة أركان المعارضة وحولها ما يزيد على 70 نائبا.

وان كان الكثير منهم رفض الاقتراع لمرشح المعارضة (جهاد أزعور) لتجنب إحداث اصطدام في البلد، مع إدراكهم ان رئيسا تحمله المعارضة وحدها لن تفتح له أبواب قصر بعبدا».

وتابع المصدر: «من هنا فإن جعجع الذي بدا يستشعر خطر التغريد وحيدا، يعمد إلى توجيه الرسائل سواء عبر موفدين من الوسط او من خلال المواقف اليومية التي لا يخلو بعضها من الاستفزاز، في محاولة لفتح حوار او سجال مع الرئيس بري، يؤدي إلى إنعاش الخط المقفل الذي فتح خلال الاتفاق على التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون وقادة الأجهزة الأمنية قبل نهاية العام الماضي».

وأضاف المصدر: «إلا أن الرئيس بري يرفض الرد بالمباشر، ويكتفي بإعلان مواقف في اتجاهات مختلفة ترقبا للحظة المناسبة التي تتوافر فيها الليونة الكافية لفتح الخط».

ويسعى أهل السياسة في بيروت للوصول إلى «توافق مسيحي» على لائحة قصيرة لمرشحين يتم التقاطع عليهم، تمهيدا للنقاش مع «الثنائي».

وتأتي الفكرة من بوابة انتقال الفريق المسيحي من موقع «ردة الفعل» إلى موقع «المبادر»، مع تكريس معادلة «عدم مرور مرشح لا يحظى بموافقة الثنائي كاملة».

في أي حال، تبدو الخيارات حول أسماء مرشحين مقبولين من قبل المعسكرين ضيقة، ما يعني ان الأمور لن تكون يسيرة، وخصوصا في حال لجوء أحد طرفي المعسكرين إلى إطلاق «بالونات اختبار» من بوابة تحسين الشروط، ذلك ان الاهتمام الدولي بالملف اللبناني سيخف، مع دخول العد التنازلي للانتخابات الرئاسية الأميركية.

وتزامنا، رأت مصادر مطلعة أن الجهود الدولية بشأن الاستحقاق الرئاسي ليست على ما يرام. فالجانب الأميركي «فرمل» حركة الكثيرين، ويرى انه لا جدوى من أي بحث في أي استقرار قبل ان يستقر وضع الحدود.

وفي هذا الإطار يركز في اتصالاته والضغوط التي مارسها على صقور حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعدم توسيع الحرب في لبنان، ويرى أن كل ما عدا ذلك يمكن ان ينتظر.

في المواقف اختتم رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل زياراته إلى الكتل النيابية بلقاء رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» محمد رعد أمس، في حين تناول جعجع في بيان، مرور سنة كاملة على الجلسة الانتخابية الأخيرة لرئيس الجمهورية التي دعا اليها الرئيس بري.

وقال: «أما لماذا لم يدع (الرئيس بري) إلى جلسات أخرى منذ عام بالتمام والكمال، فلأنه، وبحسب قوله، بانتظار حوار ما، في الوقت الذي استنفدت فيه الحوارات الممكنة كلها بين الكتل النيابية من دون ان تتوصل إلى مرشح يتفق عليه الجميع، بسبب تمسك محور الممانعة بمرشحه النائب السابق سليمان فرنجية، فيما كان أعرب الآخرون، كل الآخرين، من المعارضة إلى التغييرين إلى المستقلين عن رغبتهم في البحث عن مرشح ثالث».

ميدانيا، صعد «حزب الله» رده على اغتيال طالب عبدالله، أرفع القيادات رتبة ممن جرى اغتيالهم على مدى ثمانية أشهر. وأشعل «الحزب» الشمال الإسرائيلي بأكثر من 215 صاروخا في فترة زمنية قصيرة، بإطلاق دفعات كبيرة من الصواريخ والمسيرات الانقضاضية، ما أدى إلى إقفال المستوطنات الشمالية وإشعال الحرائق.

كما استهدف الرد مركزا للتصنيع العسكري ومواقع للجيش الإسرائيلي، الذي شن بدوره غارات على البلدات الحدودية دون ان يتعدى ذلك إلى العمق اللبناني.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار