الجيش الإسرائيلي عرف بهجوم 7 تشرين قبل حدوثه بثلاثة أسابيع

المصدر: العربية
17 حزيران 2024

كشفت وثيقة سرية أن الجيش والمخابرات الإسرائيلية عرفا بهجوم 7 تشرين الأول قبل حدوثه.

وأوضح مسؤولون أن الجيش والمخابرات كانا على علم بتفاصيل 7 تشرين الأول قبل 3 أسابيع، بحسب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية. وأضافت أن أعلى مستوى بالمخابرات كان على علم ببعض تفاصيل الهجوم قبل حدوثه.

وكانت المحكمة العليا في إسرائيل قد أصدرت أمرا مؤقتا، مساء الأحد، يأمر مراقب الدولة متانياهو إنغلمان، بتعليق تحقيقه بالإخفاق الأمني في التصدي لهجمات السابع من تشرين الأول، التي تتعلق بالجيش وجهاز المخابرات الداخلي بالأمن العام “الشاباك”.

وقدمت جماعات “مراقبة الحكم الرشيد” في إسرائيل التماسا للمحكمة العليا ضد التحقيق، بحجة أنه ليس من اختصاص المراقب، مشددة على أنه سيضر بالقدرات العملياتية للجيش الإسرائيلي، وفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

كما عارض رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، التحقيق طالما أن الحرب على قطاع غزة مستمرة.

أتت هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقة بين الحكومة الإسرائيلية والجيش توتراً كبيراً، حيث شن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هجوماً لاذعاً عليه.

وقال في جلسة الحكومة، الأحد، إن “إسرائيل دولة لديها جيش وليس العكس”.

وفي ديسمبر الماضي، بدأ مراقب الدولة متانياهو إنغلمان، تحقيقا واسع النطاق في أسباب عدم تصدي إسرائيل لهجمات السابع من تشرين الأول التي نفذتها الفصائل الفلسطينية على مناطق غلاف غزة وقتلت فيها 1200 إسرائيلي. كما أسرت خلال الهجمات 250 شخصا ونقلتهم إلى قطاع غزة، ما زال 116 محتجزين وقتل 41 منهم، بحسب الجيش.

وكانت قاضية المحكمة الإسرائيلية العليا، جيلا كانفي شتاينتز، قضت في البداية خلال شهر مايو الماضي، بأنها لن توقف تحقيق المراقب، ثم عادت بعدما تلقت ردودا سرية من الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ قرار بإيقاف التحقيق حتى عقد جلسة استماع بالمحكمة العليا بشأن هذه القضية في يوليو القادم.

الجيش الإسرائيلي عرف بهجوم 7 تشرين قبل حدوثه بثلاثة أسابيع

المصدر: العربية
17 حزيران 2024

كشفت وثيقة سرية أن الجيش والمخابرات الإسرائيلية عرفا بهجوم 7 تشرين الأول قبل حدوثه.

وأوضح مسؤولون أن الجيش والمخابرات كانا على علم بتفاصيل 7 تشرين الأول قبل 3 أسابيع، بحسب ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية. وأضافت أن أعلى مستوى بالمخابرات كان على علم ببعض تفاصيل الهجوم قبل حدوثه.

وكانت المحكمة العليا في إسرائيل قد أصدرت أمرا مؤقتا، مساء الأحد، يأمر مراقب الدولة متانياهو إنغلمان، بتعليق تحقيقه بالإخفاق الأمني في التصدي لهجمات السابع من تشرين الأول، التي تتعلق بالجيش وجهاز المخابرات الداخلي بالأمن العام “الشاباك”.

وقدمت جماعات “مراقبة الحكم الرشيد” في إسرائيل التماسا للمحكمة العليا ضد التحقيق، بحجة أنه ليس من اختصاص المراقب، مشددة على أنه سيضر بالقدرات العملياتية للجيش الإسرائيلي، وفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

كما عارض رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هاليفي، التحقيق طالما أن الحرب على قطاع غزة مستمرة.

أتت هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقة بين الحكومة الإسرائيلية والجيش توتراً كبيراً، حيث شن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هجوماً لاذعاً عليه.

وقال في جلسة الحكومة، الأحد، إن “إسرائيل دولة لديها جيش وليس العكس”.

وفي ديسمبر الماضي، بدأ مراقب الدولة متانياهو إنغلمان، تحقيقا واسع النطاق في أسباب عدم تصدي إسرائيل لهجمات السابع من تشرين الأول التي نفذتها الفصائل الفلسطينية على مناطق غلاف غزة وقتلت فيها 1200 إسرائيلي. كما أسرت خلال الهجمات 250 شخصا ونقلتهم إلى قطاع غزة، ما زال 116 محتجزين وقتل 41 منهم، بحسب الجيش.

وكانت قاضية المحكمة الإسرائيلية العليا، جيلا كانفي شتاينتز، قضت في البداية خلال شهر مايو الماضي، بأنها لن توقف تحقيق المراقب، ثم عادت بعدما تلقت ردودا سرية من الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ قرار بإيقاف التحقيق حتى عقد جلسة استماع بالمحكمة العليا بشأن هذه القضية في يوليو القادم.

مزيد من الأخبار