مسؤول إسرائيلي: عشرات الرهائن ما زالوا أحياء في غزة

المصدر: النهار العربي
18 حزيران 2024
كشف مفاوض إسرائيلي كبير أن عشرات الرهائن المحتجزين ‏في غزة ما زالوا على قيد الحياة على نحو مؤكد، وأن ‏إسرائيل لا يمكنها قبول وقف الحرب حتى يتم إطلاق سراحهم ‏كلهم في إطار اتفاق.‏
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الإسرائيلي الذي ‏طلب عدم كشف هويته لأنه غير مخول الحديث علنا عن هذه ‏القضية، إن “العشرات (من الرهائن) ما زالوا أحياء على وجه ‏التأكيد”.‏
وتم احتجاز 251 رهينة أثناء هجوم حركة حماس على جنوب ‏إسرائيل في 7 تشرين الاول (أكتوبر)، تعتقد إسرائيل أن 116 ‏منهم ما زالوا في غزة، من بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا ‏حتفهم.‏
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد كشف الشهر الماضي ‏عن مقترح من ثلاث مراحل لإنهاء الحرب في غزة. وقال ‏بايدن إن المرحلة الأولى تشمل “وقفا تاما وكاملا لإطلاق ‏النار” يستمر ستة أسابيع، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من ‏‏”جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة”.‏
وقال المسؤول الإسرائيلي “لا يمكننا أن نتركهم هناك لفترة ‏طويلة، فسوف يموتون”، لافتا أن الغالبية العظمى منهم ‏محتجزون لدى حماس.‏
وشدد أن بلاده لا تستطيع إنهاء الحرب مع حماس في القطاع ‏الفلسطيني قبل اتفاق للإفراج عن الرهائن لأن الحركة قد ‏‏”تنتهك التزامها(…) وتطيل أمد المفاوضات لمدة 10 سنوات” ‏أو أكثر.‏
وأضاف “لا يمكننا في هذا الوقت – قبل التوقيع على الاتفاق – ‏الالتزام بإنهاء الحرب”، مردفا “لأنه خلال المرحلة الأولى، ‏هناك بند يقضي بإجراء مفاوضات حول المرحلة الثانية. ‏المرحلة الثانية تنص على إطلاق سراح الرجال والجنود ‏الرهائن”.‏
وتابع المسؤول الإسرائيلي “نحن نتوقع وننتظر أن تقول ‏حماس نعم”، علمًا أن الحكومة الإسرائيلية لم تعلن الموافقة ‏على خطة بايدن حتى الآن.‏
وختم قائلا: “في حال لم نتوصل إلى اتفاق مع حماس، فإن ‏الجيش الإسرائيلي سيواصل القتال في قطاع غزة بطريقة لا ‏تقل كثافة عن القتال الآن”، مضيفا “بطريقة مختلفة، ولكن ‏بطريقة مكثفة”.‏

مسؤول إسرائيلي: عشرات الرهائن ما زالوا أحياء في غزة

المصدر: النهار العربي
18 حزيران 2024
كشف مفاوض إسرائيلي كبير أن عشرات الرهائن المحتجزين ‏في غزة ما زالوا على قيد الحياة على نحو مؤكد، وأن ‏إسرائيل لا يمكنها قبول وقف الحرب حتى يتم إطلاق سراحهم ‏كلهم في إطار اتفاق.‏
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الإسرائيلي الذي ‏طلب عدم كشف هويته لأنه غير مخول الحديث علنا عن هذه ‏القضية، إن “العشرات (من الرهائن) ما زالوا أحياء على وجه ‏التأكيد”.‏
وتم احتجاز 251 رهينة أثناء هجوم حركة حماس على جنوب ‏إسرائيل في 7 تشرين الاول (أكتوبر)، تعتقد إسرائيل أن 116 ‏منهم ما زالوا في غزة، من بينهم 41 يقول الجيش إنهم لقوا ‏حتفهم.‏
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد كشف الشهر الماضي ‏عن مقترح من ثلاث مراحل لإنهاء الحرب في غزة. وقال ‏بايدن إن المرحلة الأولى تشمل “وقفا تاما وكاملا لإطلاق ‏النار” يستمر ستة أسابيع، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من ‏‏”جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة”.‏
وقال المسؤول الإسرائيلي “لا يمكننا أن نتركهم هناك لفترة ‏طويلة، فسوف يموتون”، لافتا أن الغالبية العظمى منهم ‏محتجزون لدى حماس.‏
وشدد أن بلاده لا تستطيع إنهاء الحرب مع حماس في القطاع ‏الفلسطيني قبل اتفاق للإفراج عن الرهائن لأن الحركة قد ‏‏”تنتهك التزامها(…) وتطيل أمد المفاوضات لمدة 10 سنوات” ‏أو أكثر.‏
وأضاف “لا يمكننا في هذا الوقت – قبل التوقيع على الاتفاق – ‏الالتزام بإنهاء الحرب”، مردفا “لأنه خلال المرحلة الأولى، ‏هناك بند يقضي بإجراء مفاوضات حول المرحلة الثانية. ‏المرحلة الثانية تنص على إطلاق سراح الرجال والجنود ‏الرهائن”.‏
وتابع المسؤول الإسرائيلي “نحن نتوقع وننتظر أن تقول ‏حماس نعم”، علمًا أن الحكومة الإسرائيلية لم تعلن الموافقة ‏على خطة بايدن حتى الآن.‏
وختم قائلا: “في حال لم نتوصل إلى اتفاق مع حماس، فإن ‏الجيش الإسرائيلي سيواصل القتال في قطاع غزة بطريقة لا ‏تقل كثافة عن القتال الآن”، مضيفا “بطريقة مختلفة، ولكن ‏بطريقة مكثفة”.‏

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار