الحزب يُمطر كريات شمونة بالصواريخ، وسقوط أحدها في مركز تجاري

أعلن حزب الله قصف مقرّ قيادة اللواء الشرقي 769 التابع للفرقة 91 في ثكنة “كريات شمونة” بعشرات صواريخ “الكاتيوشا” وقذائف المدفعية
وكانت قناة الميادين اشارت في وقت سابق، الى إطلاق ثلاث صليات من الصواريخ من جنوب لبنان في اتجاه إصبع الجليل، حيث دوّت صفارات الانذار في كريات شمونة ومرغليوت. وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام عن إطلاق صاروخين على ساحة بلدة ميس الجبل، وسط قصف مدفعي بالقذائف الثقيلة على أطراف بلدتي حولا والخيام والجوار، مما أدى الى اندلاع حريق في منطقة القعقور. كما لفتت القناة، الى سقوط أكثر من 20 صاروخاً على كريات شمونة، أحدها سقط على مركز تجاري في المستوطنة.
ونقلت الميادين عن رئيس حزب العمل الاسرائيلي يائير غولان قوله، انه لا يمكن منع القتال في الشمال وان الشرط الاساسي هو التوصل الى صفقة أسرى.
ونقلت سائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الفيلق الشمالي سابقاً في الجيش الإسرائيلي نوعام تيبون، قوله إن حزب الله هو من حدد وتيرة القتال في الشمال
وكشف تقرير نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلية أنه مع عدم احتمال التوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى في غزة، فإن إسرائيل ليس لديها طريقة سهلة لإنهاء القتال في الشمال وإعادة المستوطنين إلى بيوتهم.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ رحلات هوكشتاين العديدة إلى المنطقة، قد باءت بالفشل، لأنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال بوضوح إنه لن تكون هناك نهاية للقتال في الشمال من دون وقف إطلاق النار في الجنوب، مؤكداً ان الرابط بين الجبهة اللبنانية الداعمة وغزة نهائي وحاسم لا أحد يستطيع فصلهما.
ورأت الصحيفة انه ومن أجل هزيمة حزب الله، فإن إسرائيل تحتاج إلى حرب طويلة ومعقدة للغاية، في حين أن إسرائيل لن تكون جاهزة للانتصار بها.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ التحديات التي قد يواجهها الجيش الإسرائيلي في لبنان ستكون أعظم بكثير مما واجهه في غزة، فحزب الله يمتلك أسلحة مضادة للدبابات ومسيّرات هجومية أكثر تقدماً، ومن خلال القتال في دفاعات معدّة مسبقاً في منطقة مفتوحة، سيكون بوسعه استهداف “الجيش” الإسرائيلي من على بُعد كيلومترات قليلة.
الحزب يُمطر كريات شمونة بالصواريخ، وسقوط أحدها في مركز تجاري

أعلن حزب الله قصف مقرّ قيادة اللواء الشرقي 769 التابع للفرقة 91 في ثكنة “كريات شمونة” بعشرات صواريخ “الكاتيوشا” وقذائف المدفعية
وكانت قناة الميادين اشارت في وقت سابق، الى إطلاق ثلاث صليات من الصواريخ من جنوب لبنان في اتجاه إصبع الجليل، حيث دوّت صفارات الانذار في كريات شمونة ومرغليوت. وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام عن إطلاق صاروخين على ساحة بلدة ميس الجبل، وسط قصف مدفعي بالقذائف الثقيلة على أطراف بلدتي حولا والخيام والجوار، مما أدى الى اندلاع حريق في منطقة القعقور. كما لفتت القناة، الى سقوط أكثر من 20 صاروخاً على كريات شمونة، أحدها سقط على مركز تجاري في المستوطنة.
ونقلت الميادين عن رئيس حزب العمل الاسرائيلي يائير غولان قوله، انه لا يمكن منع القتال في الشمال وان الشرط الاساسي هو التوصل الى صفقة أسرى.
ونقلت سائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الفيلق الشمالي سابقاً في الجيش الإسرائيلي نوعام تيبون، قوله إن حزب الله هو من حدد وتيرة القتال في الشمال
وكشف تقرير نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلية أنه مع عدم احتمال التوصل إلى اتفاق بشأن الأسرى في غزة، فإن إسرائيل ليس لديها طريقة سهلة لإنهاء القتال في الشمال وإعادة المستوطنين إلى بيوتهم.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ رحلات هوكشتاين العديدة إلى المنطقة، قد باءت بالفشل، لأنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال بوضوح إنه لن تكون هناك نهاية للقتال في الشمال من دون وقف إطلاق النار في الجنوب، مؤكداً ان الرابط بين الجبهة اللبنانية الداعمة وغزة نهائي وحاسم لا أحد يستطيع فصلهما.
ورأت الصحيفة انه ومن أجل هزيمة حزب الله، فإن إسرائيل تحتاج إلى حرب طويلة ومعقدة للغاية، في حين أن إسرائيل لن تكون جاهزة للانتصار بها.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ التحديات التي قد يواجهها الجيش الإسرائيلي في لبنان ستكون أعظم بكثير مما واجهه في غزة، فحزب الله يمتلك أسلحة مضادة للدبابات ومسيّرات هجومية أكثر تقدماً، ومن خلال القتال في دفاعات معدّة مسبقاً في منطقة مفتوحة، سيكون بوسعه استهداف “الجيش” الإسرائيلي من على بُعد كيلومترات قليلة.












