الكاردينال بارولين: لبنان يتألم من فراغ كبير

المصدر: beirut24
25 حزيران 2024

احتفلت سفارة منظّمة مالطا ذات السيادة وجمعية فرسان مالطا اللبنانية المعروفة “بمنظّمة مالطا لبنان”، بيومها الوطني وبعيد شفيعها مار يوحنا المعمدان، واقيم قداس احتفالي في كنيسة القديس يوسف للآباء اليسوعيين في بيروت ترأسه أمين سر الحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس الكاردينال بييترو بارولين.

شارك في القداس دولة نائب رئيس مجلس النواب النائب إلياس ابو صعب ممثلا دولة رئيس مجلس النواب نبيه برّي، ووزير الإعلام السيد زياد مكاري ممثلاً دولة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وعدد من الوزراء الحاليين والسابقين، والرئيسان السابقان امين الجميل وميشال سليمان وقائد الجيش العماد جوزيف عون، وممثلون عن رؤساء الأجهزة الأمنية، وبطاركة الطوائف المسيحية، وعدد من النواب الحاليين والسابقين وممثلون عن السلك الدبلوماسي.

وبعد القداس وخلال حفل الاستقبال، حضر الشيخ محمود الخطيب ممثلاً مفتي الجمهورية اللبنانية، كذلك حضر الشيخ الدكتور محمد شقير ممثلاً نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، وحضر أيضاً الشيخ سامي عبد الخالق ممثلاً شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، وعن مؤسسة الإمام موسى الصدر الخيرية، الى جانب سفيرة منظمة مالطا ذات السيادة لدى لبنان ماريا إميريكا كورتيزي.

بدأ الكاردينال بارولين عظته بشكر فرسان مالطا واعتبر ان احتفالية ولادة مار يوحنا المعمدان مهمة جدا بالنسبة للمحتفلين لأنهم يتغذون من روحانيته.

وقال: “على الكنيسة في لبنان ان تكون شاهدة على العيش المشترك وهي من اهم ميزات بلاد الأرز. يجب ان نكون شهودا على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية دون الخوف من حمل الانجيل في حياتنا. الخلاص يأتي من السيد المسيح وعلينا ان نكون شهودا كما كان يوحنا المعمدان شاهدا لمجيء المسيح. في هذه الظروف الاقتصادية يجب ان نكون اكثر كرما لتخفيف الحمل عن المتألمين ولنزرع الامل”.

واعتبر ان “لبنان يتألم من فراغ كبير، وانتقاص من الحياة المسيحية خصوصا ان لصوت رئيس الجمهورية وزنا في الشرق الأوسط”. ودعا المسؤولين الى انتخاب رئيس جمهورية في أسرع وقت ممكن لتهدئة الوضع ولتخطي الصعوبات الحالية. وختم قائلا: “يجب ان نتبع ما قاله البابا القديس يوحنا بولس الثاني عن جهد الافراد من خلال حبهم للمسيح ولكنيسته، ومساهمتهم بالوصول الى ثمار عديدة للحياة الكهنوتية والمجتمع اللبناني كاملا، فلبنان وجباله الشامخة التي شهدت على ولادة ضوء الشعوب وامير السلام، بامكانه ان يزهر من جديد وهكذا يمارس دعوته في كونه بلد النور لشعوب المنطقة وهو علامة من علامات السلام التي أرسلها الله لنا. وهكذا تحتفل الكنيسة في هذا البلد بسعادة ربها”.

الكاردينال بارولين: لبنان يتألم من فراغ كبير

المصدر: beirut24
25 حزيران 2024

احتفلت سفارة منظّمة مالطا ذات السيادة وجمعية فرسان مالطا اللبنانية المعروفة “بمنظّمة مالطا لبنان”، بيومها الوطني وبعيد شفيعها مار يوحنا المعمدان، واقيم قداس احتفالي في كنيسة القديس يوسف للآباء اليسوعيين في بيروت ترأسه أمين سر الحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس الكاردينال بييترو بارولين.

شارك في القداس دولة نائب رئيس مجلس النواب النائب إلياس ابو صعب ممثلا دولة رئيس مجلس النواب نبيه برّي، ووزير الإعلام السيد زياد مكاري ممثلاً دولة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وعدد من الوزراء الحاليين والسابقين، والرئيسان السابقان امين الجميل وميشال سليمان وقائد الجيش العماد جوزيف عون، وممثلون عن رؤساء الأجهزة الأمنية، وبطاركة الطوائف المسيحية، وعدد من النواب الحاليين والسابقين وممثلون عن السلك الدبلوماسي.

وبعد القداس وخلال حفل الاستقبال، حضر الشيخ محمود الخطيب ممثلاً مفتي الجمهورية اللبنانية، كذلك حضر الشيخ الدكتور محمد شقير ممثلاً نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، وحضر أيضاً الشيخ سامي عبد الخالق ممثلاً شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، وعن مؤسسة الإمام موسى الصدر الخيرية، الى جانب سفيرة منظمة مالطا ذات السيادة لدى لبنان ماريا إميريكا كورتيزي.

بدأ الكاردينال بارولين عظته بشكر فرسان مالطا واعتبر ان احتفالية ولادة مار يوحنا المعمدان مهمة جدا بالنسبة للمحتفلين لأنهم يتغذون من روحانيته.

وقال: “على الكنيسة في لبنان ان تكون شاهدة على العيش المشترك وهي من اهم ميزات بلاد الأرز. يجب ان نكون شهودا على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية دون الخوف من حمل الانجيل في حياتنا. الخلاص يأتي من السيد المسيح وعلينا ان نكون شهودا كما كان يوحنا المعمدان شاهدا لمجيء المسيح. في هذه الظروف الاقتصادية يجب ان نكون اكثر كرما لتخفيف الحمل عن المتألمين ولنزرع الامل”.

واعتبر ان “لبنان يتألم من فراغ كبير، وانتقاص من الحياة المسيحية خصوصا ان لصوت رئيس الجمهورية وزنا في الشرق الأوسط”. ودعا المسؤولين الى انتخاب رئيس جمهورية في أسرع وقت ممكن لتهدئة الوضع ولتخطي الصعوبات الحالية. وختم قائلا: “يجب ان نتبع ما قاله البابا القديس يوحنا بولس الثاني عن جهد الافراد من خلال حبهم للمسيح ولكنيسته، ومساهمتهم بالوصول الى ثمار عديدة للحياة الكهنوتية والمجتمع اللبناني كاملا، فلبنان وجباله الشامخة التي شهدت على ولادة ضوء الشعوب وامير السلام، بامكانه ان يزهر من جديد وهكذا يمارس دعوته في كونه بلد النور لشعوب المنطقة وهو علامة من علامات السلام التي أرسلها الله لنا. وهكذا تحتفل الكنيسة في هذا البلد بسعادة ربها”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار