كيف يستعد العالم لعودة ترامب إلى البيت الأبيض؟

في عام 2016، لم يكن أحد في العالم مستعد لاستقبال الرئيس دونالد ترامب، لكن هذه المرة يسعى حلفاء أميركا في حلف شمال الأطلسي إلى عدم تكرار نفس الخطأ.
ومع تراجع الرئيس جو بايدن بعد المناظرة الرئاسية، يتوقع العديد من الحلفاء أنه في هذا الوقت من العام المقبل سيتعاملون مع إدارة ترامب الجديدة.
وقد أظهرت تقارير أعدها موقعا”بوليتيكو” الأميركي و”فيلت” الألماني صورة لعالم ينحني لإرادة ترامب ويتسابق لتحصين نفسه ضد الاضطرابات والأزمات التي قد يثيرها.
وتعتبر عودة دونالد ترامب الموضوع المسيطر في الاجتماعات الشهرية لسفراء الدول الأوروبية في واشنطن. حسب “بوليتيكو”.
كما تشعر الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” بثقة أكبر في قدرتها على التعامل مع ترامب مما كانت عليه عندما تولى السلطة لأول مرة قبل أكثر من 7 سنوات.
وفي بروكسل، وضع مسؤولون في “الناتو” خطة لتثبيت الدعم العسكري طويل الأمد لأوكرانيا بحيث لا تستطيع إدارة ترامب المحتملة أن تقف في طريقها.
وفي أتلانتا وأوستن ولينكولن، ونبراسكا، اجتمع وزراء كبار من ألمانيا وكندا مع حكام جمهوريين لتعزيز العلاقات مع اليمين الأميركي.
وقبل أسبوعين فقط من وصول قادة الناتو إلى واشنطن، انتشرت شائعة بين الدبلوماسيين، بأن ترامب لديه خطة لإحلال السلام في أوكرانيا. وكانت هذه الصفقة تعتمد على تهديد واضح، حيث إذا رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التفاوض لإنهاء الحرب، فإن الولايات المتحدة ستمد أوكرانيا بمزيد من الأسلحة، وإذا رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجلوس على طاولة المفاوضات مع روسيا، فإن الولايات المتحدة ستسحب دعمها العسكري المهم لبلاده.
وكان الإشكال ساعتها أن الخطة لم تكن مطروحة من قبل ترامب نفسه، بل من قبل حلفائه ووكلائه المزعومين الذين يتجولون في الأوساط السياسية والدبلوماسية، وكل منهم يدعي أنه يتحدث باسم الرئيس السابق، ويعلن في المقابل عن خط مباشر معه. وعند التدقيق، اتضح أنه لم يكن هناك خطة سرية معتمدة من ترامب لإنهاء الحرب.
ومع اقتراب الانتخابات، أصبحت مهمة حلفاء الأميركيين اكتشاف من هو المبعوث الحقيقي لترامب ومن هو المدعي. وأكد أحد موظفي السفارة أنهم كانوا على اتصال بعدة أشخاص يدعون التحدث باسم ترامب، “لكن ليس من الواضح دائمًا مدى قربهم منه”.
وكانت النتيجة حصول سباق محموم للوصول إلى الأشخاص الأقرب إلى ترامب، وإلى ترامب نفسه.
كيف يستعد العالم لعودة ترامب إلى البيت الأبيض؟

في عام 2016، لم يكن أحد في العالم مستعد لاستقبال الرئيس دونالد ترامب، لكن هذه المرة يسعى حلفاء أميركا في حلف شمال الأطلسي إلى عدم تكرار نفس الخطأ.
ومع تراجع الرئيس جو بايدن بعد المناظرة الرئاسية، يتوقع العديد من الحلفاء أنه في هذا الوقت من العام المقبل سيتعاملون مع إدارة ترامب الجديدة.
وقد أظهرت تقارير أعدها موقعا”بوليتيكو” الأميركي و”فيلت” الألماني صورة لعالم ينحني لإرادة ترامب ويتسابق لتحصين نفسه ضد الاضطرابات والأزمات التي قد يثيرها.
وتعتبر عودة دونالد ترامب الموضوع المسيطر في الاجتماعات الشهرية لسفراء الدول الأوروبية في واشنطن. حسب “بوليتيكو”.
كما تشعر الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” بثقة أكبر في قدرتها على التعامل مع ترامب مما كانت عليه عندما تولى السلطة لأول مرة قبل أكثر من 7 سنوات.
وفي بروكسل، وضع مسؤولون في “الناتو” خطة لتثبيت الدعم العسكري طويل الأمد لأوكرانيا بحيث لا تستطيع إدارة ترامب المحتملة أن تقف في طريقها.
وفي أتلانتا وأوستن ولينكولن، ونبراسكا، اجتمع وزراء كبار من ألمانيا وكندا مع حكام جمهوريين لتعزيز العلاقات مع اليمين الأميركي.
وقبل أسبوعين فقط من وصول قادة الناتو إلى واشنطن، انتشرت شائعة بين الدبلوماسيين، بأن ترامب لديه خطة لإحلال السلام في أوكرانيا. وكانت هذه الصفقة تعتمد على تهديد واضح، حيث إذا رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التفاوض لإنهاء الحرب، فإن الولايات المتحدة ستمد أوكرانيا بمزيد من الأسلحة، وإذا رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجلوس على طاولة المفاوضات مع روسيا، فإن الولايات المتحدة ستسحب دعمها العسكري المهم لبلاده.
وكان الإشكال ساعتها أن الخطة لم تكن مطروحة من قبل ترامب نفسه، بل من قبل حلفائه ووكلائه المزعومين الذين يتجولون في الأوساط السياسية والدبلوماسية، وكل منهم يدعي أنه يتحدث باسم الرئيس السابق، ويعلن في المقابل عن خط مباشر معه. وعند التدقيق، اتضح أنه لم يكن هناك خطة سرية معتمدة من ترامب لإنهاء الحرب.
ومع اقتراب الانتخابات، أصبحت مهمة حلفاء الأميركيين اكتشاف من هو المبعوث الحقيقي لترامب ومن هو المدعي. وأكد أحد موظفي السفارة أنهم كانوا على اتصال بعدة أشخاص يدعون التحدث باسم ترامب، “لكن ليس من الواضح دائمًا مدى قربهم منه”.
وكانت النتيجة حصول سباق محموم للوصول إلى الأشخاص الأقرب إلى ترامب، وإلى ترامب نفسه.










