اعلاميون ضد العنف: للصحافيين الحق المقدس في تأدية مهامهم بأمان وحرية

المصدر: Beirut24
31 تموز 2024

دانت جمعية “إعلاميون ضد العنف”  في بيان، اليوم، “بأشد العبارات الاعتداء الذي تعرض له أمس فريق قناة “” MTV  المكون من الصحافية نوال بري والمصور داني تانيوس في الضاحية الجنوبية أثناء تغطيتهما لعملية الاغتيال التي طالت مسؤولا عسكريا في “حزب الله” والتي أودت بحياة مواطنين وجرح عدد كبير منهم”.

واكدت الجمعية “الحق المقدس للصحافيين في تأدية مهامهم بأمان وحرية”، داعية “السلطات المعنية إلى اتخاذ الإجراءات والعقوبات  القانونية اللازمة بحق المعتدين من أجل ضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة”.

كما دانت “كافة أشكال العنف، بما في ذلك موجة الجنون واللعب على حافة الهاوية العارمة التي تجتاح المنطقة حالياً”، داعية “الجميع إلى العمل بلا كلل من أجل السلام”.

ودانت ايضا “التصريحات الأخيرة التي أدلى بها “الخبير” في العنف المعنوي، النائب اللواء جميل السيد، ضد العميد خليل الحلو، والتي لا يمكن وصفها بأقل من دعوات لتحليل دمه في وقت تشهد فيه الأوضاع توترًا شديدًا”، مضيفة  ان “نزعة “الغيرة” التي يعاني منها اللواء السيد قد أدت في السابق إلى حملة مبرمجة ضد الصحافي والاستاذ الجامعي سمير قصير وانتهت باغتياله، والجميع  يتذكر دعوته إلى إطلاق النار بالذخيرة الحية على المتظاهرين خلال ثورة 17 تشرين”، داعية إلى “اتخاذ الإجراءات الفورية ضد التصريحات الأخيرة للسيد السيد”، مطالبة “برفع الحصانة البرلمانية عنه، وتأمين الحماية اللازمة للعميد الحلو، وتحميل السيد ومن معه مسؤولية أي مكروه، لا سمح الله، قد يصيب العميد الحلو”.

اعلاميون ضد العنف: للصحافيين الحق المقدس في تأدية مهامهم بأمان وحرية

المصدر: Beirut24
31 تموز 2024

دانت جمعية “إعلاميون ضد العنف”  في بيان، اليوم، “بأشد العبارات الاعتداء الذي تعرض له أمس فريق قناة “” MTV  المكون من الصحافية نوال بري والمصور داني تانيوس في الضاحية الجنوبية أثناء تغطيتهما لعملية الاغتيال التي طالت مسؤولا عسكريا في “حزب الله” والتي أودت بحياة مواطنين وجرح عدد كبير منهم”.

واكدت الجمعية “الحق المقدس للصحافيين في تأدية مهامهم بأمان وحرية”، داعية “السلطات المعنية إلى اتخاذ الإجراءات والعقوبات  القانونية اللازمة بحق المعتدين من أجل ضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة”.

كما دانت “كافة أشكال العنف، بما في ذلك موجة الجنون واللعب على حافة الهاوية العارمة التي تجتاح المنطقة حالياً”، داعية “الجميع إلى العمل بلا كلل من أجل السلام”.

ودانت ايضا “التصريحات الأخيرة التي أدلى بها “الخبير” في العنف المعنوي، النائب اللواء جميل السيد، ضد العميد خليل الحلو، والتي لا يمكن وصفها بأقل من دعوات لتحليل دمه في وقت تشهد فيه الأوضاع توترًا شديدًا”، مضيفة  ان “نزعة “الغيرة” التي يعاني منها اللواء السيد قد أدت في السابق إلى حملة مبرمجة ضد الصحافي والاستاذ الجامعي سمير قصير وانتهت باغتياله، والجميع  يتذكر دعوته إلى إطلاق النار بالذخيرة الحية على المتظاهرين خلال ثورة 17 تشرين”، داعية إلى “اتخاذ الإجراءات الفورية ضد التصريحات الأخيرة للسيد السيد”، مطالبة “برفع الحصانة البرلمانية عنه، وتأمين الحماية اللازمة للعميد الحلو، وتحميل السيد ومن معه مسؤولية أي مكروه، لا سمح الله، قد يصيب العميد الحلو”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار