روسيا على خطّ كبح جماح إيران

بالتزامن مع وصول قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل كوريلا الى المنطقة بدءاً من إسرائيل وعقد لقاءات مع المسؤولين الاسرائيليين يرجح أنها للتنسيق الدفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل قبيل الهجوم الذي هدّدت إيران بالقيام به رداً على اغتيال رئيس المكتب السياسي في حركة “ح” إسماعيل هنية، زار سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرجي شويغو طهران والتقى عدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين. والأمر قد يكون مناسباً لطهران في هذا السياق تظهيراً لتوازن سياسي عالمي علماً بأن الخارجية الروسية التي دانت اغتيال إسماعيل هنية اشارت الى أن مقتله سيكون له تأثير سلبي للغاية على مسار الاتصالات غير المباشرة بين حركة “ح” وإسرائيل، التي تم في إطارها الاتفاق على شروط مقبولة للطرفين لوقف إطلاق النار في #قطاع غزة “لكنها حضت” جميع الأطراف المعنية مجدّداً على ممارسة ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي يمكن أن تؤدي إلى تدهور كبير في الحالة الأمنية في المنطقة وتثير مواجهة مسلحة واسعة النطاق”.
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الذي استقبل شويغو نقل عنه قوله بعد اللقاء إن إيران “ستتلقى إجابات” عن جريمة اغتيال هنية لكنها “لا تسعى إلى توسيع نطاق هذه الأزمة في المنطقة”. وثمة اهتمام ديبلوماسي بهذه الزيارة حول ما إن كانت تتصل بإعطاء زخم معنوي لموقف إيران بالتزامن مع تليين هذا الموقف في ظل خشية روسية من تصعيد إقليمي قد يؤثر على وجودها في سوريا ومنشآتها العسكرية في غربها. فالولايات المتحدة لديها وجود في سوريا أيضاً كما في العراق حيث تعرّضت في الساعات الاخيرة لهجوم بالصواريخ على قاعدة عين الأسد حيث يتمركز الأميركيون الذين اعتبروا ذلك تصعيداً خطيراً يرجّح أن يلزم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بالرد، فيما المسألة لا تتعلق بتوريط الولايات المتحدة فحسب بل بالتداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري.
مركز الثقل في التطورات المتسارعة في المنطقة يقع راهناً بين إيران من جهة وإسرائيل من جهة أخرى بالإضافة الى الولايات المتحدة العاملة على خط الوساطة لإنهاء حرب غزة ولكن المنخرطة كذلك في استمرار دعم إسرائيل. و#روسيا لا تبدو في الواجهة بل في الخلفية في ظل صراعها القائم مع الغرب حول أوكرانيا وتعزيزها التعاون مع إيران كما مع الصين ودول أخرى. ولكن هذا لا يمنع أن ينظر بعض المراقبين الى توقيت الزيارة على خلفية احتمال مساهمة روسيا في كبح جماح إيران أو على الأقل تشجيعها في اتجاه الحذر من حرب كبيرة يمكن أن تؤدي الى انزلاق المنطقة ككل والانعكاسات الكارثية على الجميع بما في ذلك التقاء المصالح وزيادة التعاون بينهما. ويقول هؤلاء إن إدارة الرئيس جو بايدن قد لا تكون استطاعت خلال عشرة أشهر من الحرب على غزة وقف القتال، وقد تعجز عن ذلك في الأشهر الأخيرة من هذه الولاية الرئاسية في ظل استهانة رئيس الحكومة الإسرائيلية برغبة بايدن في إنهاء القتال، ولكن هذه الإدارة ستكون مضطرة لا سيما في حمأة الانتخابات الرئاسية الى دعم إسرائيل في الدفاع عن نفسها إزاء أي هجوم من إيران مع حلفائها في المنطقة.
روسيا على خطّ كبح جماح إيران

بالتزامن مع وصول قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل كوريلا الى المنطقة بدءاً من إسرائيل وعقد لقاءات مع المسؤولين الاسرائيليين يرجح أنها للتنسيق الدفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل قبيل الهجوم الذي هدّدت إيران بالقيام به رداً على اغتيال رئيس المكتب السياسي في حركة “ح” إسماعيل هنية، زار سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرجي شويغو طهران والتقى عدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين. والأمر قد يكون مناسباً لطهران في هذا السياق تظهيراً لتوازن سياسي عالمي علماً بأن الخارجية الروسية التي دانت اغتيال إسماعيل هنية اشارت الى أن مقتله سيكون له تأثير سلبي للغاية على مسار الاتصالات غير المباشرة بين حركة “ح” وإسرائيل، التي تم في إطارها الاتفاق على شروط مقبولة للطرفين لوقف إطلاق النار في #قطاع غزة “لكنها حضت” جميع الأطراف المعنية مجدّداً على ممارسة ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي يمكن أن تؤدي إلى تدهور كبير في الحالة الأمنية في المنطقة وتثير مواجهة مسلحة واسعة النطاق”.
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الذي استقبل شويغو نقل عنه قوله بعد اللقاء إن إيران “ستتلقى إجابات” عن جريمة اغتيال هنية لكنها “لا تسعى إلى توسيع نطاق هذه الأزمة في المنطقة”. وثمة اهتمام ديبلوماسي بهذه الزيارة حول ما إن كانت تتصل بإعطاء زخم معنوي لموقف إيران بالتزامن مع تليين هذا الموقف في ظل خشية روسية من تصعيد إقليمي قد يؤثر على وجودها في سوريا ومنشآتها العسكرية في غربها. فالولايات المتحدة لديها وجود في سوريا أيضاً كما في العراق حيث تعرّضت في الساعات الاخيرة لهجوم بالصواريخ على قاعدة عين الأسد حيث يتمركز الأميركيون الذين اعتبروا ذلك تصعيداً خطيراً يرجّح أن يلزم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بالرد، فيما المسألة لا تتعلق بتوريط الولايات المتحدة فحسب بل بالتداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري.
مركز الثقل في التطورات المتسارعة في المنطقة يقع راهناً بين إيران من جهة وإسرائيل من جهة أخرى بالإضافة الى الولايات المتحدة العاملة على خط الوساطة لإنهاء حرب غزة ولكن المنخرطة كذلك في استمرار دعم إسرائيل. و#روسيا لا تبدو في الواجهة بل في الخلفية في ظل صراعها القائم مع الغرب حول أوكرانيا وتعزيزها التعاون مع إيران كما مع الصين ودول أخرى. ولكن هذا لا يمنع أن ينظر بعض المراقبين الى توقيت الزيارة على خلفية احتمال مساهمة روسيا في كبح جماح إيران أو على الأقل تشجيعها في اتجاه الحذر من حرب كبيرة يمكن أن تؤدي الى انزلاق المنطقة ككل والانعكاسات الكارثية على الجميع بما في ذلك التقاء المصالح وزيادة التعاون بينهما. ويقول هؤلاء إن إدارة الرئيس جو بايدن قد لا تكون استطاعت خلال عشرة أشهر من الحرب على غزة وقف القتال، وقد تعجز عن ذلك في الأشهر الأخيرة من هذه الولاية الرئاسية في ظل استهانة رئيس الحكومة الإسرائيلية برغبة بايدن في إنهاء القتال، ولكن هذه الإدارة ستكون مضطرة لا سيما في حمأة الانتخابات الرئاسية الى دعم إسرائيل في الدفاع عن نفسها إزاء أي هجوم من إيران مع حلفائها في المنطقة.









