حصاد اليوم- تصعيد في الجنوب بانتظار الرد الموعود ونتنياهو يؤكد استعداد إسرائيل لحرب إقليمية

الكاتب: beirut24
8 آب 2024

في انتظار رد إيران و”حزب الله” على إسرائيل، واصلت تل أبيب رفع سقف تهديداتها لخفض سقف الرد العسكري، حيث أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن “اتساع رقعة الحرب في غزة لتتحول إلى حرب إقليمية مخاطرة أدركها لكنني مستعد لخوضها، لأن هدفنا الأكبر هو استعادة مبدأ الردع الإسرائيلي”. وفي الإطار نفسه توجه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت للبنانيين قائلًا: “من يلعب بالنار يُبشّر بالدمار وإذا استمر الحزب في عدوانه فسنحاربه بشدة”.

 

وفيما يستمر الترقّب بعد تسعة أيام على اغتيال اسرائيل القيادي في “حزب الله” فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية ورئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية في طهران، استفاد المغتربون اللبنانيون والرعايا الأجانب من هذا الوقت المستقطع لمغادرة بيروت، وكذلك المقيمون في اتخاذ إجراءات الحيطة والتموين خشية اندلاع حرب واسعة.

الجهوزية الرسمية

وفي إطار الاستعدادات الرسمية لاحتمال حصول أي طارئ، واصل رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي اجتماعاته في السراي، حيث استقبل وفدا من “نقابة مستوردي المواد الغذائية” في لبنان برئاسة هاني بحصلي الذي أكد أن “ليس هناك من تهافت على الاصناف، والبضاعة متوافرة للجميع”. اضاف: “تطرقنا الى موضوع ارتفاع الاسعار وعدم السماح لاحد برفع اسعاره ونحن نعمل كنقابة وتجار لتوزيع بضائعنا في كل المناطق اللبنانية كي تكون بضائعنا موزعة في حال حصول حرب لا سمح الله”.

ثقة بالحكومة

واستقبل ميقاتي رئيس لجنة الدفاع والداخلية والبلديات النائب جهاد الصمد الذي قال بعد اللقاء: “لديّ ملء الثقة بما يقوم به دولة الرئيس مع الحكومة مجتمعة لمواجهة هذه التحديات في الشق السياسي، كما انه لدي ايضا الثقة الكاملة بما تقوم به المقاومة لمواجهة العدوان الاسرائيلي”.

المساعي الدبلوماسية

وفي إطار المساعي الدبلوماسية تلقى وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب اتصالا هاتفيا اليوم من نظيره النروجي إسبن بارث إيدي تمت خلاله مناقشة آخر الجهود والمساعي القائمة لتجنيب المنطقة الدخول في حرب شاملة. وأكد بوحبيب أن التصعيد الاسرائيلي هدفه تعطيل مبادرة الرئيس الاميركي جو بايدن لوقف اطلاق النار في غزة، والتي تبناها مجلس الأمن في قراره رقم 2735. من جهته، شدد وزير خارجية النروج على أن بلاده تسعى، مع كل الأطراف المعنية، لخفض التصعيد ومنع انفلات الأمور.

المطار والمرافئ

ايضا، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير الاشغال العامة والنقل علي حمية حيث اطلع منه على الاجراءات والخطوات التي اتخذتها الوزارة واجهزتها لتأمين استمرار العمل في المرافق العامة لاسيما مطار رفيق الحريري والمرافئ البحرية والبرية. بعد اللقاء قال الوزير حمية: “أطلعت الرئيس بري على كافة الإجراءات والخطوات التي تقوم بها وزارة الأشغال بشكل ميداني للحفاظ على إستمرارية عمل المطار والمرافئء البحرية جميعها، وعلى الجهوزية بالنسبة للطرقات والبنى التحتية”.

قصف وغارات

في الميدان، شنت مسيّرة اسرائيلية بعد الظهر غارة مستهدفة سيارة على الطريق التي تربط بلدة يارين ببلدة الجبين في القطاع الغربي، ما أدى الى سقوط ثلاثة جرحى. كما شن الطيران الحربي المعادي غارتين على بلدة كفركلا ووادي الدلافة في بلدة حولا، وغارتين على أطراف بلدة الطيري، وغارتين على أطراف رشاف في جنوب لبنان.

كما قصفت المدفعية الاسرائيلية بشكل متقطّع أطراف بلدتي عيتا الشعب ورميش.

عمليات الحزب

في المقابل، أعلن “حزب الله” أنه  استهدف تجمعًا لجنود العدو ‏في موقع المرج بمسيرة انقضاضية وأصابه إصابة مباشرة. كما قصف  ثكنة برانيت بصواريخ “بركان” مما أدى لتدمير جزء منها واشتعال النيران فيها.

واستهدف الحزب عند الخامسة من بعد الظهر موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابه إصابة مباشرة. كما أعلن أنه قصف بصليات من صواريخ الكاتيوشا منصات القبة الحديدية ومرابض مدفعية العدو وانتشار آلياته في منطقة خربة منوت في الجليل الغربي المحتل. واستهدف الحزب أيضًا ثكنة زرعيت (مقر قيادة الكتيبة التابعة للواء الغربي) بصواريخ بركان.

تحرّك لنواب المعارضة

في الحراك السياسي الداخلي، زار وفد من نواب قوى المعارضة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، حيث اكد لها موقف نواب قوى المعارضة الرافض لادخال لبنان في الحرب الدائرة، مؤكدا على التمسك بتنفيذ القرار 1701 بكامل مندرجاته على جانبي الحدود. كما أطلعها الوفد على تفاصيل العريضة التي تقدم بها نواب قوى المعارضة الى رئيس المجلس لطلب عقد جلسة نيابية خاصة للطلب من الحكومة اللبنانية القيام بواجباتها حيال الوضع المتدهور لحماية المواطنين وإعلان حالة الطوارئ. وشدد الوفد الذي ضم النواب مارك ضو، غسان حاصباني، اشرف ريفي، جورج عقيص واديب عبد المسيح، على مطالبة المعارضة بلجنة تقصي حقائق من الامم المتحدة للتحقيق في ملف تفجير مرفأ بيروت، بعدما تمت عرقلة التحقيق المحلي طيلة 4 سنوات.

لبنان ورقة تفاوض

في المواقف، أعلنت كتلة “تجدد”، في بيان أصدرته اثر اجتماعها، ان “على وقع المخاطر الجمة، التي تنبئ بتعرض لبنان لخطر توسع الحرب والقتل والدمار، والتي طالما حذرنا منها، باسم أغلبية وازنة من اللبنانيين، ترفض إقحام لبنان دون سواه في حرب الآخرين على أرضه”. وأكدت الكتلة ان “لبنان ليس بحاجة إلى شهادة حسن سلوك في دعمه المستمر لقضية الشعب الفلسطيني، فهو طالما كان ولا يزال يدعم قضية هذا الشعب، الذي تربطنا به أواصر الاخوة والصداقة، وتالياً لبنان جزء من الإجماع العربي الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، انطلاقاً من قمة بيروت التي أقرت حل الدولتين والأثمان التي دفعها من أجل هذه القضية هي الجواب الدائم، على المتاجرين بها، الذين ينفذون أجندة إقليمية مكشوفة، على حساب الشعبين اللبناني والفلسطيني وأمنهما وكرامتهما”.

واشارت الى ان “الموقف الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي قال أن إيران وسوريا غير ملزمتين بالمشاركة في الحرب، أتى ليكشف بوضوح أن لبنان يستعمل وحيداً بدم أبنائه وأرزاقهم ولقمة عيشهم، كورقة تفاوضية، في حين يقع عليه وحيداً أيضاً، عبء دفع الضريبة الأغلى..

 

حصاد اليوم- تصعيد في الجنوب بانتظار الرد الموعود ونتنياهو يؤكد استعداد إسرائيل لحرب إقليمية

الكاتب: beirut24
8 آب 2024

في انتظار رد إيران و”حزب الله” على إسرائيل، واصلت تل أبيب رفع سقف تهديداتها لخفض سقف الرد العسكري، حيث أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن “اتساع رقعة الحرب في غزة لتتحول إلى حرب إقليمية مخاطرة أدركها لكنني مستعد لخوضها، لأن هدفنا الأكبر هو استعادة مبدأ الردع الإسرائيلي”. وفي الإطار نفسه توجه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت للبنانيين قائلًا: “من يلعب بالنار يُبشّر بالدمار وإذا استمر الحزب في عدوانه فسنحاربه بشدة”.

 

وفيما يستمر الترقّب بعد تسعة أيام على اغتيال اسرائيل القيادي في “حزب الله” فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية ورئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” اسماعيل هنية في طهران، استفاد المغتربون اللبنانيون والرعايا الأجانب من هذا الوقت المستقطع لمغادرة بيروت، وكذلك المقيمون في اتخاذ إجراءات الحيطة والتموين خشية اندلاع حرب واسعة.

الجهوزية الرسمية

وفي إطار الاستعدادات الرسمية لاحتمال حصول أي طارئ، واصل رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي اجتماعاته في السراي، حيث استقبل وفدا من “نقابة مستوردي المواد الغذائية” في لبنان برئاسة هاني بحصلي الذي أكد أن “ليس هناك من تهافت على الاصناف، والبضاعة متوافرة للجميع”. اضاف: “تطرقنا الى موضوع ارتفاع الاسعار وعدم السماح لاحد برفع اسعاره ونحن نعمل كنقابة وتجار لتوزيع بضائعنا في كل المناطق اللبنانية كي تكون بضائعنا موزعة في حال حصول حرب لا سمح الله”.

ثقة بالحكومة

واستقبل ميقاتي رئيس لجنة الدفاع والداخلية والبلديات النائب جهاد الصمد الذي قال بعد اللقاء: “لديّ ملء الثقة بما يقوم به دولة الرئيس مع الحكومة مجتمعة لمواجهة هذه التحديات في الشق السياسي، كما انه لدي ايضا الثقة الكاملة بما تقوم به المقاومة لمواجهة العدوان الاسرائيلي”.

المساعي الدبلوماسية

وفي إطار المساعي الدبلوماسية تلقى وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب اتصالا هاتفيا اليوم من نظيره النروجي إسبن بارث إيدي تمت خلاله مناقشة آخر الجهود والمساعي القائمة لتجنيب المنطقة الدخول في حرب شاملة. وأكد بوحبيب أن التصعيد الاسرائيلي هدفه تعطيل مبادرة الرئيس الاميركي جو بايدن لوقف اطلاق النار في غزة، والتي تبناها مجلس الأمن في قراره رقم 2735. من جهته، شدد وزير خارجية النروج على أن بلاده تسعى، مع كل الأطراف المعنية، لخفض التصعيد ومنع انفلات الأمور.

المطار والمرافئ

ايضا، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير الاشغال العامة والنقل علي حمية حيث اطلع منه على الاجراءات والخطوات التي اتخذتها الوزارة واجهزتها لتأمين استمرار العمل في المرافق العامة لاسيما مطار رفيق الحريري والمرافئ البحرية والبرية. بعد اللقاء قال الوزير حمية: “أطلعت الرئيس بري على كافة الإجراءات والخطوات التي تقوم بها وزارة الأشغال بشكل ميداني للحفاظ على إستمرارية عمل المطار والمرافئء البحرية جميعها، وعلى الجهوزية بالنسبة للطرقات والبنى التحتية”.

قصف وغارات

في الميدان، شنت مسيّرة اسرائيلية بعد الظهر غارة مستهدفة سيارة على الطريق التي تربط بلدة يارين ببلدة الجبين في القطاع الغربي، ما أدى الى سقوط ثلاثة جرحى. كما شن الطيران الحربي المعادي غارتين على بلدة كفركلا ووادي الدلافة في بلدة حولا، وغارتين على أطراف بلدة الطيري، وغارتين على أطراف رشاف في جنوب لبنان.

كما قصفت المدفعية الاسرائيلية بشكل متقطّع أطراف بلدتي عيتا الشعب ورميش.

عمليات الحزب

في المقابل، أعلن “حزب الله” أنه  استهدف تجمعًا لجنود العدو ‏في موقع المرج بمسيرة انقضاضية وأصابه إصابة مباشرة. كما قصف  ثكنة برانيت بصواريخ “بركان” مما أدى لتدمير جزء منها واشتعال النيران فيها.

واستهدف الحزب عند الخامسة من بعد الظهر موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابه إصابة مباشرة. كما أعلن أنه قصف بصليات من صواريخ الكاتيوشا منصات القبة الحديدية ومرابض مدفعية العدو وانتشار آلياته في منطقة خربة منوت في الجليل الغربي المحتل. واستهدف الحزب أيضًا ثكنة زرعيت (مقر قيادة الكتيبة التابعة للواء الغربي) بصواريخ بركان.

تحرّك لنواب المعارضة

في الحراك السياسي الداخلي، زار وفد من نواب قوى المعارضة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، حيث اكد لها موقف نواب قوى المعارضة الرافض لادخال لبنان في الحرب الدائرة، مؤكدا على التمسك بتنفيذ القرار 1701 بكامل مندرجاته على جانبي الحدود. كما أطلعها الوفد على تفاصيل العريضة التي تقدم بها نواب قوى المعارضة الى رئيس المجلس لطلب عقد جلسة نيابية خاصة للطلب من الحكومة اللبنانية القيام بواجباتها حيال الوضع المتدهور لحماية المواطنين وإعلان حالة الطوارئ. وشدد الوفد الذي ضم النواب مارك ضو، غسان حاصباني، اشرف ريفي، جورج عقيص واديب عبد المسيح، على مطالبة المعارضة بلجنة تقصي حقائق من الامم المتحدة للتحقيق في ملف تفجير مرفأ بيروت، بعدما تمت عرقلة التحقيق المحلي طيلة 4 سنوات.

لبنان ورقة تفاوض

في المواقف، أعلنت كتلة “تجدد”، في بيان أصدرته اثر اجتماعها، ان “على وقع المخاطر الجمة، التي تنبئ بتعرض لبنان لخطر توسع الحرب والقتل والدمار، والتي طالما حذرنا منها، باسم أغلبية وازنة من اللبنانيين، ترفض إقحام لبنان دون سواه في حرب الآخرين على أرضه”. وأكدت الكتلة ان “لبنان ليس بحاجة إلى شهادة حسن سلوك في دعمه المستمر لقضية الشعب الفلسطيني، فهو طالما كان ولا يزال يدعم قضية هذا الشعب، الذي تربطنا به أواصر الاخوة والصداقة، وتالياً لبنان جزء من الإجماع العربي الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، انطلاقاً من قمة بيروت التي أقرت حل الدولتين والأثمان التي دفعها من أجل هذه القضية هي الجواب الدائم، على المتاجرين بها، الذين ينفذون أجندة إقليمية مكشوفة، على حساب الشعبين اللبناني والفلسطيني وأمنهما وكرامتهما”.

واشارت الى ان “الموقف الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي قال أن إيران وسوريا غير ملزمتين بالمشاركة في الحرب، أتى ليكشف بوضوح أن لبنان يستعمل وحيداً بدم أبنائه وأرزاقهم ولقمة عيشهم، كورقة تفاوضية، في حين يقع عليه وحيداً أيضاً، عبء دفع الضريبة الأغلى..

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار