إشكال اليونيفيل والجيش يثير الشكوك.. و”نصائح” أميركية ترهيبية لـ”الحزب”

ليست الأولى
يوم السبت حصل إشكال بين الجيش واليونيفيل. فخلال القيام بدورية مشتركة بين الجانبين، أصرت قوات اليونيفيل على الدخول إلى منطقة خارج نطاق صلاحياتها في بلدة كفرحمام، فرفض الجيش اللبناني استكمال الدورية. إلا ان الدورية الفرنسية بقيت مصرّة على الدخول إلى نطاق “أملاك خاصة”. والمفارقة أنه بعد مغادرة الدورية، تعرضت المنطقة نفسها لقصف إسرائيلي.
حسب المعطيات، فإن المؤشرات إيجابية حول تمرير قرار التجديد لفترة سنة. وهو ما سيحصل تلقائياً في الحادي والثلاثين من شهر أغسطس الحالي.
يتوقع الحزب استمرار التصعيد. ولذلك هو لم يقدّم أي جواب حول موعد ردّه على استهداف الضاحية، مع تأكيدات بأن الردّ ثابت ولا تراجع عنه. في هذا السياق، تلقى الحزب رسائل تحذيرية أيضاً من قبل الأميركيين، مفادها أن إسرائيل لديها بنك أهداف جاهز لاستهدافه ضد الحزب، في حال كان رده قوياً وأدى إلى قتل إسرائيليين أو إصابة مواقع استراتيجية أو مرافق عامة. ومن ضمن بنك الأهداف، أن إسرائيل قد تلجأ خلال 24 ساعة إلى عمليات جوية واسعة لتدمير الكثير من المراكز والمواقع ومخازن الأسلحة والصواريخ، باستخدام قنابل buster bunker، وهي عبارة عن قنابل ثقيلة وخارقة للتحصينات وقادرة على تدمير أنفاق تحت الأرض.
أما بحال استهدف الحزب مناطق مدنية فإن خيار استهداف الضاحية مجدداً سيكون قائماً.
إشكال اليونيفيل والجيش يثير الشكوك.. و”نصائح” أميركية ترهيبية لـ”الحزب”

ليست الأولى
يوم السبت حصل إشكال بين الجيش واليونيفيل. فخلال القيام بدورية مشتركة بين الجانبين، أصرت قوات اليونيفيل على الدخول إلى منطقة خارج نطاق صلاحياتها في بلدة كفرحمام، فرفض الجيش اللبناني استكمال الدورية. إلا ان الدورية الفرنسية بقيت مصرّة على الدخول إلى نطاق “أملاك خاصة”. والمفارقة أنه بعد مغادرة الدورية، تعرضت المنطقة نفسها لقصف إسرائيلي.
حسب المعطيات، فإن المؤشرات إيجابية حول تمرير قرار التجديد لفترة سنة. وهو ما سيحصل تلقائياً في الحادي والثلاثين من شهر أغسطس الحالي.
يتوقع الحزب استمرار التصعيد. ولذلك هو لم يقدّم أي جواب حول موعد ردّه على استهداف الضاحية، مع تأكيدات بأن الردّ ثابت ولا تراجع عنه. في هذا السياق، تلقى الحزب رسائل تحذيرية أيضاً من قبل الأميركيين، مفادها أن إسرائيل لديها بنك أهداف جاهز لاستهدافه ضد الحزب، في حال كان رده قوياً وأدى إلى قتل إسرائيليين أو إصابة مواقع استراتيجية أو مرافق عامة. ومن ضمن بنك الأهداف، أن إسرائيل قد تلجأ خلال 24 ساعة إلى عمليات جوية واسعة لتدمير الكثير من المراكز والمواقع ومخازن الأسلحة والصواريخ، باستخدام قنابل buster bunker، وهي عبارة عن قنابل ثقيلة وخارقة للتحصينات وقادرة على تدمير أنفاق تحت الأرض.
أما بحال استهدف الحزب مناطق مدنية فإن خيار استهداف الضاحية مجدداً سيكون قائماً.










