خلافات وتلاسن بين إيران وحلفائها حول «الرد»

هنية صور طهران
المصدر: الجريدة الكويتية
14 آب 2024

أثارت ايران حفيظة حلفائها، خصوصاً حزب الله وحركة حماس، بدعوتها مجدداً إلى التريث في الرد على إسرائيل بعد اغتيال رئيس أركان الحزب اللبناني فؤاد شكر، ورئيس المكتب السياسي للحركة الفلسطينية إسماعيل هنية.

في حين أرسلت إيران رسائل جديدة تظهر مرونة في تأجيل ردها على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، كشف مصدر مطلع في «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس الثوري» الإيراني، أن طهران شهدت اجتماعاً ساخناً بين مندوبي الفصائل الموالية لها بالمنطقة وقيادة الحرس الثوري الأحد الماضي، أظهر تبايناً حاداً بين الطرفين تطوّر إلى تلاسن، وانتهى بانسحاب بعض مندوبي الحلفاء غاضبين من الاجتماع.

وقال المصدر لـ «الجريدة»، إن مندوبين من «حزب الله» وحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين، والأحزاب والفصائل العراقية، والحوثيين، شاركوا في الاجتماع للتنسيق بشأن الرد على إسرائيل، مؤكداً أن مندوبي «الحرس» أبلغوا الحلفاء بالتريث في الرد، أقله حتى انتهاء المفاوضات حول وقف إطلاق النار في غزة غداً.

في المقابل، فإن حلفاء إيران اعتبروا أن الوقت ملائم لفتح كل الجبهات ومهاجمة إسرائيل بقوة، والتصدي لكل مَن يريد الدفاع عنها بما في ذلك القوات الأميركية.

وذكر المصدر أن الجانب الإيراني كان واضحاً بأن المضي بهذا السيناريو مغامرة ستصب بنهاية المطاف في مصلحة إسرائيل. ولفت إلى أن الإيرانيين اقترحوا التعامل مع إسرائيل بسياسة «الند بالند»، وأنه إذا اغتالت شخصيات من محور المقاومة وجب الرد على ذلك باغتيال شخصيات إسرائيلية.

وبيّن أن مندوب «حماس» علّق بالمطالبة باغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مقابل هنية وإلا فإن «حماس» لن تدعم الاقتراح، مضيفاً أن مندوبي «حزب الله» حذروا من أن العض على الأصابع لم يعد مناسباً، ولدى قيادة الحزب تخوف من خروج كوادر عن السيطرة وقيامهم بهجمات منفردة، وأن الحزب مُصرّ على أنه بعد استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يجب استهداف حيفا وتل أبيب.

وختم المصدر بأن هناك تخوفاً لدى طهران من شنّ حلفاء هجمات دون تنسيق معها ووضعها بالأمر الواقع، كما فعلت «حماس» في 7 أكتوبر، لكن هذه المرة بشكل أخطر.

خلافات وتلاسن بين إيران وحلفائها حول «الرد»

هنية صور طهران
المصدر: الجريدة الكويتية
14 آب 2024

أثارت ايران حفيظة حلفائها، خصوصاً حزب الله وحركة حماس، بدعوتها مجدداً إلى التريث في الرد على إسرائيل بعد اغتيال رئيس أركان الحزب اللبناني فؤاد شكر، ورئيس المكتب السياسي للحركة الفلسطينية إسماعيل هنية.

في حين أرسلت إيران رسائل جديدة تظهر مرونة في تأجيل ردها على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، كشف مصدر مطلع في «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس الثوري» الإيراني، أن طهران شهدت اجتماعاً ساخناً بين مندوبي الفصائل الموالية لها بالمنطقة وقيادة الحرس الثوري الأحد الماضي، أظهر تبايناً حاداً بين الطرفين تطوّر إلى تلاسن، وانتهى بانسحاب بعض مندوبي الحلفاء غاضبين من الاجتماع.

وقال المصدر لـ «الجريدة»، إن مندوبين من «حزب الله» وحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين، والأحزاب والفصائل العراقية، والحوثيين، شاركوا في الاجتماع للتنسيق بشأن الرد على إسرائيل، مؤكداً أن مندوبي «الحرس» أبلغوا الحلفاء بالتريث في الرد، أقله حتى انتهاء المفاوضات حول وقف إطلاق النار في غزة غداً.

في المقابل، فإن حلفاء إيران اعتبروا أن الوقت ملائم لفتح كل الجبهات ومهاجمة إسرائيل بقوة، والتصدي لكل مَن يريد الدفاع عنها بما في ذلك القوات الأميركية.

وذكر المصدر أن الجانب الإيراني كان واضحاً بأن المضي بهذا السيناريو مغامرة ستصب بنهاية المطاف في مصلحة إسرائيل. ولفت إلى أن الإيرانيين اقترحوا التعامل مع إسرائيل بسياسة «الند بالند»، وأنه إذا اغتالت شخصيات من محور المقاومة وجب الرد على ذلك باغتيال شخصيات إسرائيلية.

وبيّن أن مندوب «حماس» علّق بالمطالبة باغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مقابل هنية وإلا فإن «حماس» لن تدعم الاقتراح، مضيفاً أن مندوبي «حزب الله» حذروا من أن العض على الأصابع لم يعد مناسباً، ولدى قيادة الحزب تخوف من خروج كوادر عن السيطرة وقيامهم بهجمات منفردة، وأن الحزب مُصرّ على أنه بعد استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يجب استهداف حيفا وتل أبيب.

وختم المصدر بأن هناك تخوفاً لدى طهران من شنّ حلفاء هجمات دون تنسيق معها ووضعها بالأمر الواقع، كما فعلت «حماس» في 7 أكتوبر، لكن هذه المرة بشكل أخطر.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار