غارة الضاحية، معلوماتٌ جديدة تُكشف

أعلنت الميادين انتشال جثمان شهيد مدني من تحت أنقاض المبنى السكني الذي استهدفه العدوان في الضاحية.
وفي ظل التطورات الأمنية المستجدة، أشار المحلل السياسي علي حمادة في حديث صحافي، ان زيارة المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان، باتت غير مؤكدة، بعد ان كان من المقرر ان تتم مطلع الاسبوع المقبل.
وكشف موقع “أكسيوس” Axios الأميركي، على لسان محلله الإسرائيلي باراك رافيد، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن الغارة الجوية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الجمعة، وأدت إلى مقتل إبراهيم عقيل، القائم بأعمال رئيس وحدة الرضوان التابعة لحزب الله، تمكنت فيها إسرائيل من القضاء على كامل القيادة العليا لقوة الرضوان التابعة لحزب الله في تلك الضربة والبالغ عددهم 20 عنصرا، مؤكداً أن جميعهم قتلوا في هذه الغارة.
ونعى حزب الله حتى الساعة 16 عنصرا قتلوا بالضربة الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية بينهم قياديان على الأقل.
وبعد نعيه قائد قوة الرضوان قوة النخبة في حزب الله إبراهيم عقيل، نعى الحزب في بيانات متتالية 15 عنصرا، بينهم القيادي أحمد محمود وهبي الذي “تولى مسؤوليّة وحدة التدريب المركزي”، وفق بيان للحزب.
وكان مصدر آخر مقرب من حزب الله أفاد بأن الاستهداف حصل خلال اجتماع عقيل مع “قادة” ميدانيين في الحزب.
غارة الضاحية، معلوماتٌ جديدة تُكشف

أعلنت الميادين انتشال جثمان شهيد مدني من تحت أنقاض المبنى السكني الذي استهدفه العدوان في الضاحية.
وفي ظل التطورات الأمنية المستجدة، أشار المحلل السياسي علي حمادة في حديث صحافي، ان زيارة المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان الى لبنان، باتت غير مؤكدة، بعد ان كان من المقرر ان تتم مطلع الاسبوع المقبل.
وكشف موقع “أكسيوس” Axios الأميركي، على لسان محلله الإسرائيلي باراك رافيد، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن الغارة الجوية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الجمعة، وأدت إلى مقتل إبراهيم عقيل، القائم بأعمال رئيس وحدة الرضوان التابعة لحزب الله، تمكنت فيها إسرائيل من القضاء على كامل القيادة العليا لقوة الرضوان التابعة لحزب الله في تلك الضربة والبالغ عددهم 20 عنصرا، مؤكداً أن جميعهم قتلوا في هذه الغارة.
ونعى حزب الله حتى الساعة 16 عنصرا قتلوا بالضربة الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية بينهم قياديان على الأقل.
وبعد نعيه قائد قوة الرضوان قوة النخبة في حزب الله إبراهيم عقيل، نعى الحزب في بيانات متتالية 15 عنصرا، بينهم القيادي أحمد محمود وهبي الذي “تولى مسؤوليّة وحدة التدريب المركزي”، وفق بيان للحزب.
وكان مصدر آخر مقرب من حزب الله أفاد بأن الاستهداف حصل خلال اجتماع عقيل مع “قادة” ميدانيين في الحزب.









