طموح لبنان وجموح اسرائيل: حرب تغيير موازين القوى والتحالفات

الصورة الثالثة، للمساعي والتحركات الدولية والديبلوماسية، وما يتخللها من عروض وتحذيرات. الصورة الرابعة، لمشاهد الحشود العسكرية الإسرائيلية على الحدود، ومواصلة الغارات وتكثيف العمليات والتحضير لاجتياح برّي.
ما بين هذه الصور والحاضرين فيها، اختلافات وفروقات كثيرة، لكن أهم انقسام فيها هو ما بين الرؤية اللبنانية من جهة، والرؤية الإسرائيلية من جهة ثانية؟
رؤية اسرائيل
واقع لبنان
ثانياً، لا وجود لموقف عربي حاسم في هذا المجال. أما ثالثاً، فلطالما طرحت القوى الإقليمية والدولية على اللبنانيين إحداث تغيير جوهري واستراتيجي في المسارات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وهو ما واصل اللبنانيون الالتفاف عليه منذ ما قبل الانهيار المالي والاقتصادي، إلى ما بعد انفجار المرفأ وإجهاض المبادرة الفرنسية وغيرها من المبادرات.. وصولاً إلى الوقوع في حالة من العزلة، ليضاف إليها اندلاع الحرب الإسرائيلية على المنطقة ككل، بعد عملية طوفان الأقصى.
بين “الحزب” والدولة
حسب المعلومات، فإن القوى الدولية طلبت من لبنان -ديبلوماسياً- أن يعلن موقفاً صريحاً حول استعداده لتطبيق القرار الدولي 1701، والاستعداد لانتخاب رئيس توافقي إصلاحي يعيد تشكيل السلطة. أرفقت هذه النصائح بتحذيرات كبيرة مما يحضر له الإسرائيليون. أقدم لبنان الرسمي على خوض اللعبة حتى النهاية بالرهان على الديبلوماسية، لكن ما يراه اللبنانيون مخرجاً وهو القرار 1701، لا يراه الإسرائيليون كذلك، وهم الذين يتحدثون عن القرار 1559 ونزع السلاح، أو انتهاز فرصة يعتبرونها تاريخية لإضعاف حزب الله وإنهاء الحالة العسكرية في الجنوب.
غالباً، لا تتغير الموازين إلا بالعمليات العسكرية، والتي يريد لها أن تطول، وهو الذي يراهن على انتخاب دونالد ترامب، وأخذ خريطة الطريق الواضحة من المقالة التي نشرها جاريد كوشنر حول “عدم إضاعة الفرصة التاريخية”، وترك إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في المنطقة ما بعد اغتيال نصرالله، لتغيير وجهتها.
طموح لبنان وجموح اسرائيل: حرب تغيير موازين القوى والتحالفات

الصورة الثالثة، للمساعي والتحركات الدولية والديبلوماسية، وما يتخللها من عروض وتحذيرات. الصورة الرابعة، لمشاهد الحشود العسكرية الإسرائيلية على الحدود، ومواصلة الغارات وتكثيف العمليات والتحضير لاجتياح برّي.
ما بين هذه الصور والحاضرين فيها، اختلافات وفروقات كثيرة، لكن أهم انقسام فيها هو ما بين الرؤية اللبنانية من جهة، والرؤية الإسرائيلية من جهة ثانية؟
رؤية اسرائيل
واقع لبنان
ثانياً، لا وجود لموقف عربي حاسم في هذا المجال. أما ثالثاً، فلطالما طرحت القوى الإقليمية والدولية على اللبنانيين إحداث تغيير جوهري واستراتيجي في المسارات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وهو ما واصل اللبنانيون الالتفاف عليه منذ ما قبل الانهيار المالي والاقتصادي، إلى ما بعد انفجار المرفأ وإجهاض المبادرة الفرنسية وغيرها من المبادرات.. وصولاً إلى الوقوع في حالة من العزلة، ليضاف إليها اندلاع الحرب الإسرائيلية على المنطقة ككل، بعد عملية طوفان الأقصى.
بين “الحزب” والدولة
حسب المعلومات، فإن القوى الدولية طلبت من لبنان -ديبلوماسياً- أن يعلن موقفاً صريحاً حول استعداده لتطبيق القرار الدولي 1701، والاستعداد لانتخاب رئيس توافقي إصلاحي يعيد تشكيل السلطة. أرفقت هذه النصائح بتحذيرات كبيرة مما يحضر له الإسرائيليون. أقدم لبنان الرسمي على خوض اللعبة حتى النهاية بالرهان على الديبلوماسية، لكن ما يراه اللبنانيون مخرجاً وهو القرار 1701، لا يراه الإسرائيليون كذلك، وهم الذين يتحدثون عن القرار 1559 ونزع السلاح، أو انتهاز فرصة يعتبرونها تاريخية لإضعاف حزب الله وإنهاء الحالة العسكرية في الجنوب.
غالباً، لا تتغير الموازين إلا بالعمليات العسكرية، والتي يريد لها أن تطول، وهو الذي يراهن على انتخاب دونالد ترامب، وأخذ خريطة الطريق الواضحة من المقالة التي نشرها جاريد كوشنر حول “عدم إضاعة الفرصة التاريخية”، وترك إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في المنطقة ما بعد اغتيال نصرالله، لتغيير وجهتها.










