بلاسخارت: على الأطراف المتنازعة احترام القانون الدولي الإنساني

المصدر: beirut24
25 تشرين الأول 2024

رأت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت في بيان، أنه “مع كل يوم يمر، تتسع دائرة العنف المميتة في لبنان، تاركة مزيدا من الدمار والمعاناة”. وأشارت الى أن “لبنان يواجه حاليا أزمة إنسانية ذات أبعاد كارثية، مع تزايد وقوع الضحايا المدنيين، والنزوح الجماعي، والدمار الواسع للبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء البلاد”.

ولفتت الى أن “الذين يوفرون استجابة فورية ويلبون نداء المساعدة، بما في ذلك الكوادر الصحية والمسعفون، تعرضوا لضربات قاسية أيضا. إن الزيادة في عدد الهجمات التي تطال المنشآت الصحية والعاملين فيها مقلقة للغاية”.

وأشارت بلاسخارت الى أن “تأثير الأزمة على قطاع الرعاية الصحية يتزامن مع تزايد هائل في الاحتياجات الإنسانية، خصوصا بين النازحين. وفي ظل تدهور الظروف الصحية والاكتظاظ في مراكز الايواء الجماعية، يرتفع خطر انتشار الأوبئة، وقد سجل لبنان مؤخرا أول حالة إصابة بالكوليرا”.

وشددت على أنه “ينبغي بذل كل جهد لحماية المستشفيات، بموجب القانون الدولي الإنساني، من أي ضرر. فكل ضربة تؤثر على قطاع الرعاية الصحية أو تخرج مستشفى آخر عن الخدمة تزيد الضغط على نظام صحي منهك أصلا، مما يهدد تقديم الخدمات الطبية الحيوية للحالات المتزايدة. وينبغي في كل الأوقات حماية العاملين في الرعاية الصحية والذين يوفرون استجابة فورية”.

وقالت: “أيضا، شهدنا مؤخرا هجمات تستهدف الصحافة. عندما يستهدف الصحافيون الذين يحظون بحماية القانون الدولي الإنساني، فإن ذلك يشكل تهديدا لحقوقنا الأساسية التي تتعلق بحرية المعلومات والتعبير”.

وأكدت أنه “يجب على جميع الأطراف المتنازعة احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الانساني، حتى الحروب لها قواعد”.

بلاسخارت: على الأطراف المتنازعة احترام القانون الدولي الإنساني

المصدر: beirut24
25 تشرين الأول 2024

رأت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت في بيان، أنه “مع كل يوم يمر، تتسع دائرة العنف المميتة في لبنان، تاركة مزيدا من الدمار والمعاناة”. وأشارت الى أن “لبنان يواجه حاليا أزمة إنسانية ذات أبعاد كارثية، مع تزايد وقوع الضحايا المدنيين، والنزوح الجماعي، والدمار الواسع للبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء البلاد”.

ولفتت الى أن “الذين يوفرون استجابة فورية ويلبون نداء المساعدة، بما في ذلك الكوادر الصحية والمسعفون، تعرضوا لضربات قاسية أيضا. إن الزيادة في عدد الهجمات التي تطال المنشآت الصحية والعاملين فيها مقلقة للغاية”.

وأشارت بلاسخارت الى أن “تأثير الأزمة على قطاع الرعاية الصحية يتزامن مع تزايد هائل في الاحتياجات الإنسانية، خصوصا بين النازحين. وفي ظل تدهور الظروف الصحية والاكتظاظ في مراكز الايواء الجماعية، يرتفع خطر انتشار الأوبئة، وقد سجل لبنان مؤخرا أول حالة إصابة بالكوليرا”.

وشددت على أنه “ينبغي بذل كل جهد لحماية المستشفيات، بموجب القانون الدولي الإنساني، من أي ضرر. فكل ضربة تؤثر على قطاع الرعاية الصحية أو تخرج مستشفى آخر عن الخدمة تزيد الضغط على نظام صحي منهك أصلا، مما يهدد تقديم الخدمات الطبية الحيوية للحالات المتزايدة. وينبغي في كل الأوقات حماية العاملين في الرعاية الصحية والذين يوفرون استجابة فورية”.

وقالت: “أيضا، شهدنا مؤخرا هجمات تستهدف الصحافة. عندما يستهدف الصحافيون الذين يحظون بحماية القانون الدولي الإنساني، فإن ذلك يشكل تهديدا لحقوقنا الأساسية التي تتعلق بحرية المعلومات والتعبير”.

وأكدت أنه “يجب على جميع الأطراف المتنازعة احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الانساني، حتى الحروب لها قواعد”.

مزيد من الأخبار