لوقف الحرب في لبنان.. مستشاران لبايدن في تل أبيب

هوكشتاين عين التينة1
المصدر: الحدث.نت
30 تشرين الأول 2024

على الرغم من المعلومات التي تحدثت عن قرب التوصل لاتفاق يوقف النار في لبنان بين حزب الله وإسرائيل، لا تزال الأجواء ملبدة في الداخل اللبناني، وسط تشاؤوم حول حصول انفراجة وشيكة

فيما كشفت ثلاثة مطلعة أن مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن الكبيرين آموس هوكستين وبريت ماكجورك سيصلان إلى إسرائيل غدا الخميس لمحاولة إبرام اتفاق من شأنه إنهاء الحرب في لبنان.

كما أوضح مسؤولون إسرائيليون وأميركيون أن اتفاقا من شأنه إنهاء القتال بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله يمكن التوصل إليه في غضون أسابيع قليلة، وفق ما نقل اليوم الأربعاء موقع “أكسيوس”.

“الوقت مناسب”

إلى ذلك، رأى مسؤولون إسرائيليون أن تلك الزيارة تشكل مؤشرا على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يؤيد ابرام صفقة توقف القتال.

وأوضحوا أن هوكستين كان ينتظر أن تحسم السلطة الإسرائيلية موقفها قبل التوجه إلى تل أبييب.

كما كشفوا أن الجيش الإسرائيلي أبلغ نتنياهو ووزير الدفاع يؤاف غالانت أن الوقت مناسب لانهاء القتال.

تغريدة هوكستين

في المقابل، غرد هوكستين على حسابه في منصة إكس، أمس مؤكداً أنه لا يزال في واشنطن، دون أن يتطرق إلى مسألة زيارته تل أبيب.

إلا أن تغريدته هذه أتت رداً على تقارير عدة أفادت أمس بأنه توجه إلى إسرائيل، لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق وقف الحرب.

وكانت مصادر في الخارجية الأميركية أكدت أمس للعربية/الحدث أن مساعي واشنطن مستمرة من أجل ايقاف الصراع في لبنان.

خطة مطروحة

فيما ألمحت مصادر إسرائيلية إلى أن المقترح المطروح حول لبنان تضمن تطبيقا كاملا للقرار الأممي 1701، الذي أنهى حرب تموز 2006 بين حزب الله وإسرائيل، ونص على نشر الجيش في الجنوب البناني، وتعزيز قوات حفظ السلام الأممية (اليونيفيل)، فضلا عن اعطاء الولايات المتحدة امكانية لمراقبة تطبيقه.

كما أشار المقترح الذي جرى التباحث بشأنه بين الجانب الاميركي والإسرائيلي، إلى نشر المزيد من عناصر الجيش اللبناني جنوباً، وتراجع حزب الله نحو شمال نهر الليطاني.

من الغارات الإسرائيلية جنوبي لبنان (رويترز)
من الغارات الإسرائيلية جنوبي لبنان (رويترز)

يذكر أن هوكستين الذي زار الأسبوع الماضي بيروت، شدد حينها على أن بلاده ترغب بوقف النزاع في أقرب وقت ممكن، لافتا إلى أنها تعمل مع السلطات اللبنانية والإسرائيلية لوقف الحرب.

كما أكد أهمية تطبيق القرار 1701، الذي لم تسعى أي جهة لتنفيذه، وفق تعبيره

بدورها أكدت الحكومة اللبناينة تمسكها بالقرار المذكور، مبدية استعدادها لتعزيز تواجد الجيش واليونيفيل جنوب لبنان.

وتسعى إسرائيل إلى خلق ما يشبه المنطقة العازلة على الحدود، ودفع مقاتلي حزب الله نحو شمال نهر الليطاني، وتفكيك ترسانته الحربية، بما يتيح عودة مستوطنيها إلى الشمال

لوقف الحرب في لبنان.. مستشاران لبايدن في تل أبيب

هوكشتاين عين التينة1
المصدر: الحدث.نت
30 تشرين الأول 2024

على الرغم من المعلومات التي تحدثت عن قرب التوصل لاتفاق يوقف النار في لبنان بين حزب الله وإسرائيل، لا تزال الأجواء ملبدة في الداخل اللبناني، وسط تشاؤوم حول حصول انفراجة وشيكة

فيما كشفت ثلاثة مطلعة أن مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن الكبيرين آموس هوكستين وبريت ماكجورك سيصلان إلى إسرائيل غدا الخميس لمحاولة إبرام اتفاق من شأنه إنهاء الحرب في لبنان.

كما أوضح مسؤولون إسرائيليون وأميركيون أن اتفاقا من شأنه إنهاء القتال بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله يمكن التوصل إليه في غضون أسابيع قليلة، وفق ما نقل اليوم الأربعاء موقع “أكسيوس”.

“الوقت مناسب”

إلى ذلك، رأى مسؤولون إسرائيليون أن تلك الزيارة تشكل مؤشرا على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يؤيد ابرام صفقة توقف القتال.

وأوضحوا أن هوكستين كان ينتظر أن تحسم السلطة الإسرائيلية موقفها قبل التوجه إلى تل أبييب.

كما كشفوا أن الجيش الإسرائيلي أبلغ نتنياهو ووزير الدفاع يؤاف غالانت أن الوقت مناسب لانهاء القتال.

تغريدة هوكستين

في المقابل، غرد هوكستين على حسابه في منصة إكس، أمس مؤكداً أنه لا يزال في واشنطن، دون أن يتطرق إلى مسألة زيارته تل أبيب.

إلا أن تغريدته هذه أتت رداً على تقارير عدة أفادت أمس بأنه توجه إلى إسرائيل، لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق وقف الحرب.

وكانت مصادر في الخارجية الأميركية أكدت أمس للعربية/الحدث أن مساعي واشنطن مستمرة من أجل ايقاف الصراع في لبنان.

خطة مطروحة

فيما ألمحت مصادر إسرائيلية إلى أن المقترح المطروح حول لبنان تضمن تطبيقا كاملا للقرار الأممي 1701، الذي أنهى حرب تموز 2006 بين حزب الله وإسرائيل، ونص على نشر الجيش في الجنوب البناني، وتعزيز قوات حفظ السلام الأممية (اليونيفيل)، فضلا عن اعطاء الولايات المتحدة امكانية لمراقبة تطبيقه.

كما أشار المقترح الذي جرى التباحث بشأنه بين الجانب الاميركي والإسرائيلي، إلى نشر المزيد من عناصر الجيش اللبناني جنوباً، وتراجع حزب الله نحو شمال نهر الليطاني.

من الغارات الإسرائيلية جنوبي لبنان (رويترز)
من الغارات الإسرائيلية جنوبي لبنان (رويترز)

يذكر أن هوكستين الذي زار الأسبوع الماضي بيروت، شدد حينها على أن بلاده ترغب بوقف النزاع في أقرب وقت ممكن، لافتا إلى أنها تعمل مع السلطات اللبنانية والإسرائيلية لوقف الحرب.

كما أكد أهمية تطبيق القرار 1701، الذي لم تسعى أي جهة لتنفيذه، وفق تعبيره

بدورها أكدت الحكومة اللبناينة تمسكها بالقرار المذكور، مبدية استعدادها لتعزيز تواجد الجيش واليونيفيل جنوب لبنان.

وتسعى إسرائيل إلى خلق ما يشبه المنطقة العازلة على الحدود، ودفع مقاتلي حزب الله نحو شمال نهر الليطاني، وتفكيك ترسانته الحربية، بما يتيح عودة مستوطنيها إلى الشمال

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار