نتنياهو يلعب على حافة الانتخابات الأميركية: تسريبات تناقضها السلوكيات

ضمن اللعبة التي يخوضها نتنياهو وحكومته، اعتماد التسريبات التي تشير إلى تحقيق أهداف إسرائيل من عمليتها العسكرية والتي قد تكون مرتبطة بتهيئة الأرضية الداخلية للادعاء بأن الأهداف تحققت فتصبح الحكومة قادرة على التسويق للحلّ السياسي.
في مقابل هذه التسريبات، لا تزال الشكوك عالية في إسرائيل حول نوايا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي وضع أهدافاً بعيدة المدى وقال إن الإستراتيجية التي يعمل ضمنها قد تستمر لسنوات. في هذا السياق يتم توجيه الكثير من الاتهامات لنتنياهو بأنه يسعى للالتفاف مجدداً على كل التوصيات العسكرية لأنه يريد إطالة أمد الحرب ولا أحد يعرف حقيقة مشروعه وما يرمي إليه، وذلك أيضاً يتأكد من خلال الخلاف الذي تجدد مؤخراً بينه وبين غالانت، إذ يعتبر الأخير أن نتنياهو لا يضع استراتيجية واضحة للخروج من الحرب التي لم تعد أهدافها واضحة أو معروفة.
إعلان الانتصار
الشروط المستعصية
على الرغم من الإصرار على مواصلة العملية العسكرية البرية، والتصعيد الجوي ضمن اعتماد استراتيجية ضرب وتدمير المدن الكبرى في لبنان، والتي بدأت بتدمير مدينة النبطية، صور، وصولاً إلى بعلبك، مع مخاوف من احتمال اللجوء مجدداً لتدمير أحياء ومناطق واسعة في الضاحية الجنوبية، إلا أن نتنياهو في المقابل يوحي بقبول الدخول في المفاوضات خصوصاً في ظل الضغط الأميركي، لكنه يحاول أو يراهن على كسب المزيد من الوقت طوال فترة التفاوض لما بعد الانتخابات الأميركية، ولذلك يعمل على رفع سقف التفاوض ويضع الكثير من الشروط التي لا تبدو قابلة للتحقق، لا على صعيد مطالبته بفرض الحصار البرّي والبحري والجوي على لبنان، ولا بإدخال قوات متعددة الجنسيات ولا أخذه لحرية العمل العسكري في اللحظة التي يريدها، فهذه كلها لا يمكن للبنان أن يوافق عليها.
ينتظر نتنياهو مصير الانتخابات الأميركية ونتائجها، ففي حال فازت كامالا هاريس يكون قد وضع مساراً للتفاوض مع إدارة بايدن ويستكمله معها في موازاة تصعيده العسكري، وفي حال فاز ترامب فسيأخذ مدى جديداً إلى حين تسلّمه، علماً أن جهات أميركية تشير إلى أن بايدن سيكون متشدداً جداً مع نتنياهو بعد نتائج الانتخابات والتحرر من أعبائها لصالح إعادة انتاج تفاهمات مع إيران لعدم الدخول في حرب إقليمية.
نتنياهو يلعب على حافة الانتخابات الأميركية: تسريبات تناقضها السلوكيات

ضمن اللعبة التي يخوضها نتنياهو وحكومته، اعتماد التسريبات التي تشير إلى تحقيق أهداف إسرائيل من عمليتها العسكرية والتي قد تكون مرتبطة بتهيئة الأرضية الداخلية للادعاء بأن الأهداف تحققت فتصبح الحكومة قادرة على التسويق للحلّ السياسي.
في مقابل هذه التسريبات، لا تزال الشكوك عالية في إسرائيل حول نوايا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي وضع أهدافاً بعيدة المدى وقال إن الإستراتيجية التي يعمل ضمنها قد تستمر لسنوات. في هذا السياق يتم توجيه الكثير من الاتهامات لنتنياهو بأنه يسعى للالتفاف مجدداً على كل التوصيات العسكرية لأنه يريد إطالة أمد الحرب ولا أحد يعرف حقيقة مشروعه وما يرمي إليه، وذلك أيضاً يتأكد من خلال الخلاف الذي تجدد مؤخراً بينه وبين غالانت، إذ يعتبر الأخير أن نتنياهو لا يضع استراتيجية واضحة للخروج من الحرب التي لم تعد أهدافها واضحة أو معروفة.
إعلان الانتصار
الشروط المستعصية
على الرغم من الإصرار على مواصلة العملية العسكرية البرية، والتصعيد الجوي ضمن اعتماد استراتيجية ضرب وتدمير المدن الكبرى في لبنان، والتي بدأت بتدمير مدينة النبطية، صور، وصولاً إلى بعلبك، مع مخاوف من احتمال اللجوء مجدداً لتدمير أحياء ومناطق واسعة في الضاحية الجنوبية، إلا أن نتنياهو في المقابل يوحي بقبول الدخول في المفاوضات خصوصاً في ظل الضغط الأميركي، لكنه يحاول أو يراهن على كسب المزيد من الوقت طوال فترة التفاوض لما بعد الانتخابات الأميركية، ولذلك يعمل على رفع سقف التفاوض ويضع الكثير من الشروط التي لا تبدو قابلة للتحقق، لا على صعيد مطالبته بفرض الحصار البرّي والبحري والجوي على لبنان، ولا بإدخال قوات متعددة الجنسيات ولا أخذه لحرية العمل العسكري في اللحظة التي يريدها، فهذه كلها لا يمكن للبنان أن يوافق عليها.
ينتظر نتنياهو مصير الانتخابات الأميركية ونتائجها، ففي حال فازت كامالا هاريس يكون قد وضع مساراً للتفاوض مع إدارة بايدن ويستكمله معها في موازاة تصعيده العسكري، وفي حال فاز ترامب فسيأخذ مدى جديداً إلى حين تسلّمه، علماً أن جهات أميركية تشير إلى أن بايدن سيكون متشدداً جداً مع نتنياهو بعد نتائج الانتخابات والتحرر من أعبائها لصالح إعادة انتاج تفاهمات مع إيران لعدم الدخول في حرب إقليمية.














