لبنان: معركة الـ1701 أم حرب خسارة كل شيء؟

التصعيد والديبلوماسية
في المقابل، وبعدما سرّب الإسرائيليون بنود اتفاقهم مع الولايات المتحدة الأميركية، واعتبروا أن لبنان لم يوافق عليها، قرروا توسيع العملية البرّية في إطار الانتقال إلى المرحلة الثانية. مرحلة يكثف فيها الإسرائيليون من ضرباتهم وغاراتهم على المدن ولا سيما الضاحية الجنوبية، بالإضافة إلى تعميق عمليات التوغل على محاور مختلفة. أيضاً، حزب الله يكثف من عملياته العسكرية في إطلاق الصواريخ والمسيرات وصولاً إلى استهداف مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية مرتين في اليوم نفسه. كما يواصل عملياته البرية لإلحاق خسائر في صفوف الإسرائيليين.
بانتظار الصيغة
في تقديرات الأميركيين فإن لبنان يريد انتهاء الحرب ويريد الوصول إلى وقف لإطلاق النار، وكذلك إيران. فهي لا تريد مواصلة الحرب الإسرائيلية على لبنان وتفضل وقف النار. لذلك فإن ما يتركز عليه عمل هوكشتاين هو إيجاد اتفاق يقبل به حزب الله ويقبل به الإسرائيليون. وتضيف المصادر: “لم يتم تحديد مواعيد لزيارة هوكشتاين حتى الآن، ولكنه يعمل بجهد لإنجاز الاتفاق الذي يمكن أن يوفّر مخرجاً للطرفين، وهو لا يريد أن يجري الزيارة من دون ثقته بأن الاتفاق قد أصبح ناجزاً وهو سيأتي للإعلان عنه وتطبيقه”. في هذا السياق، برزت زيارة السفيرة الأميركية ليزا جونسون إلى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في إطار حمل بعض الرسائل والاستفسارات ضمن المساعي المستمرة والمتواصلة للوصول إلى الاتفاق.
استمرارية الحرب
من جهة أخرى، هناك وجهة نظر تفيد بأن إسرائيل التي أقدمت على شنّ هذه الحرب، لا تريد التراجع من دون تحقيق أهدافها، وأنها لم تتكبد كل هذه الخسائر للتراجع عن شروطها وكأن شيئاً لم يكن أو للعودة إلى ما قبل 7 تشرين الأول. كما أن إسرائيل تراهن على دخول ترامب وفريقه للحصول على المزيد من الدعم لمواصلة الحرب وتحقيق أهدافها. أما حزب الله، فيتعاطى مع هذه الحرب بأنها وجودية، وأنه دفع الخسائر التي سيدفعها مسبقاً، ولم يعد لديه شيء ليخسره طالما استمرت الحرب، التي يريد تحويلها إلى فرصة لضرب “الإنجازات الإسرائيلية” من خلال تحقيق إصابات كبيرة في صفوف الجنود، ومن خلال الاستمرار في ضرب العمق الإسرائيلي.
بالمحصلة، ما يريد الإسرائيليون فرضه على دول المنطقة هو الاختيار بين خيارين، إما حرب طويلة لخسارة كل شيء، أو قبول شروط الخسارة بأكثر الخسائر الممكنة.
لبنان: معركة الـ1701 أم حرب خسارة كل شيء؟

التصعيد والديبلوماسية
في المقابل، وبعدما سرّب الإسرائيليون بنود اتفاقهم مع الولايات المتحدة الأميركية، واعتبروا أن لبنان لم يوافق عليها، قرروا توسيع العملية البرّية في إطار الانتقال إلى المرحلة الثانية. مرحلة يكثف فيها الإسرائيليون من ضرباتهم وغاراتهم على المدن ولا سيما الضاحية الجنوبية، بالإضافة إلى تعميق عمليات التوغل على محاور مختلفة. أيضاً، حزب الله يكثف من عملياته العسكرية في إطلاق الصواريخ والمسيرات وصولاً إلى استهداف مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية مرتين في اليوم نفسه. كما يواصل عملياته البرية لإلحاق خسائر في صفوف الإسرائيليين.
بانتظار الصيغة
في تقديرات الأميركيين فإن لبنان يريد انتهاء الحرب ويريد الوصول إلى وقف لإطلاق النار، وكذلك إيران. فهي لا تريد مواصلة الحرب الإسرائيلية على لبنان وتفضل وقف النار. لذلك فإن ما يتركز عليه عمل هوكشتاين هو إيجاد اتفاق يقبل به حزب الله ويقبل به الإسرائيليون. وتضيف المصادر: “لم يتم تحديد مواعيد لزيارة هوكشتاين حتى الآن، ولكنه يعمل بجهد لإنجاز الاتفاق الذي يمكن أن يوفّر مخرجاً للطرفين، وهو لا يريد أن يجري الزيارة من دون ثقته بأن الاتفاق قد أصبح ناجزاً وهو سيأتي للإعلان عنه وتطبيقه”. في هذا السياق، برزت زيارة السفيرة الأميركية ليزا جونسون إلى رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في إطار حمل بعض الرسائل والاستفسارات ضمن المساعي المستمرة والمتواصلة للوصول إلى الاتفاق.
استمرارية الحرب
من جهة أخرى، هناك وجهة نظر تفيد بأن إسرائيل التي أقدمت على شنّ هذه الحرب، لا تريد التراجع من دون تحقيق أهدافها، وأنها لم تتكبد كل هذه الخسائر للتراجع عن شروطها وكأن شيئاً لم يكن أو للعودة إلى ما قبل 7 تشرين الأول. كما أن إسرائيل تراهن على دخول ترامب وفريقه للحصول على المزيد من الدعم لمواصلة الحرب وتحقيق أهدافها. أما حزب الله، فيتعاطى مع هذه الحرب بأنها وجودية، وأنه دفع الخسائر التي سيدفعها مسبقاً، ولم يعد لديه شيء ليخسره طالما استمرت الحرب، التي يريد تحويلها إلى فرصة لضرب “الإنجازات الإسرائيلية” من خلال تحقيق إصابات كبيرة في صفوف الجنود، ومن خلال الاستمرار في ضرب العمق الإسرائيلي.
بالمحصلة، ما يريد الإسرائيليون فرضه على دول المنطقة هو الاختيار بين خيارين، إما حرب طويلة لخسارة كل شيء، أو قبول شروط الخسارة بأكثر الخسائر الممكنة.








